Monthly Archives: June 2019

المفهوم الصحيح لرعاية المسنين

دراسة حول رعاية المسنين

إن مفهوم الرعاية للمسنين يجب أن يشمل كل حاجاته النفسية وغيرها  .. وقد أصدرت الأمم المتحدة مجموعة من المبادئ للمسنين تتمثل في مجملها كارضاء لحاجات المسنين .

وهذه المبادئ هي مجموعة الحقوق التي يجب تحقيقها للمسنين .
1 ـ الاستقلالية فيحق للمسنين فرص الحصول على ما يكفي من متطلبات المعيشة .
2 ـ المشاركة ويحق للمسنين الإندماج في المجتمع والمشاركة بنشاط حسب مقدرتهم، وتشكيل هيئات وجمعيات للمسنين .
3 ـ الرعاية ويحق للمسنين الإستفادة من خدمات الرعاية والحماية الأسرية والمجتمعية والحصول على الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والقانونية والتمتع بالحقوق الإنسانية .
4 ـ الإشباع الذاتي ويحق للمسنين استغلال فرص التطوير الكامل لقدراتهم مع الاستفادة من الموارد التعليمية والثقافية والترويحية في المجتمع .
5 ـ الكرامة فيحق للمسنين العيش بكرامة والمعاملة الحسنة بغض النظر عن السن والجنس والعرق والإعاقة أو أي حالة أخرى وتقدير إسهامهم الاقتصادي مهما كان .
وفي اطار هذه المبادئ والحقوق ، فإن الحفاظ على المسنين ورعايتهم هي من واجب عائلاتهم في المرحلة الأولى ثم على الدولة إيجاد المؤسسات العامة التي يستطيع فيها المسنون أن يشبعوا حاجاتهم .
استراتجيات الدول لرعاية المسنين  :
صدر عن الجمعية الدولية للمسنين عام 1982م ( خطة فيينا الدولية للعمل من أجل المسنين ) التي تضمنت 62 توصية خاصة إلى جانب توجيهات عامة للحكومات وإلى الجهات المعنية الأخرى إلى كيفية مواجهة المشكلة العامة .

 إحدى هذه التوصيات تبين طبيعة الوثيقة المكثفة فعلى سبيل المثال التوجيه رقم (10) عن الصحة يشير إلى أن الصحة والخدمات الصحية المصاحبة يجب تطويرها إلى أقصى حد ممكن في المجتمع .. وهذه الخدمات يجب أن تشمل مدى واسعاً من خدمات الاسعاف مثل مراكز الرعاية اليومية ، المصحات الخارجية ، المستشفيات اليومية ، الرعاية الطبية والتمريض والخدمات الداخلية إلى جانب خدمات الطوارئ .
ويجب توفير رعاية مؤسسة وتكون مخصصة لاحتياجات المسنين . وفي إطار هذه الرعاية المؤسسة يجب تجنب عزل المسن عن المجتمع وذلك بتضافر وتعاون الأسر المعنية والأعضاء المتطوعين .
وهذه التوصيات تفترض أن هناك هياكل مشابهة للهياكل المتوفرة في اوروبا وأمريكا وتهدف إلى تحقيق أهداف مفصلة لم يتم حتى الآن تحقيقها حتى في الدول المتقدمة بعد عقود من التخطيط والمنظمات المتخصصة ، وإذا كان مثل هذه التوصيات وما تشتمل عليه من أهداف وبرامج عمل مفصلة لم يتم تحقيقها في بريطانيا والولايات المتحدة مع الإمكانات الكبيرة المتوفرة فيهما فإن من باب أولى عدم الأخذ بتلك التوصيات أو العمل على تنفيذها من قبل المخططين في الدول النامية .
كما وأن هذه التوصيات فشلت في تحديد أولويات بطريقة يمكن للدول النامية أن تكيف نفسها للأخذ بجزء من تلك التوصيات ، وكذلك فإن التوصيات لم تشر إلى بعض جوانب الدعم المالي لتنفيذها. إن التمويل من الأسس الهامة لتنفيذ التوصيات والبرامج . إن خطة فيينا للمسنين يجب ربطها بكل حكومة وأي منظمة غير حكومية ذات علاقة بالمسنين .
لقد ظهرت بعض التوصيات الإيجابية من الاجتماعات التي عقدت في كل من داكار ، بوجوتا ، وهراري ، من هذه التوصيات أن مشكلات مثل الكحول ، الوحدة ، والتسول بين المسنين أكثر حدوثاً في المناطق الحضرية .. إلا أن هذه التوصيات أيضاً تعذر تنفيذها نظراً لأن الجهات المعنية لم توفق في وضع الأسبقيات وتوفير التمويل اللازم لمعالجة المشكلات .
إن طرح أية استراتيجية للمسنين في دول العالم الثالث ، يجب أن يبدأ البرنامج الوطني بتكلفة البرنامج وتخصيص مصادر تمويل المشروعات الخاصة بالمسنين .

المؤسسات الاجتماعية للمسنين :

تعتمد بعض الأسر في المجتمعات الحضرية بشكل خاص على المؤسسات لرعاية المسنين . وقد يكون هذا البديل مفيداً للبعض حيث أن العديد من المسنين يفقدون مساندة الأسرة لهم في ذات الوقت الذي يفقدون فيه وظائفهم ومكانتهم الاجتماعية . إلا أنه مؤلم للغاية بالنسبة للمسنين الذين ما زالوا يتمتعون بقدرات عقلية عالية .

وبالرغم من أن العديد من المسنين قادرون على رعاية أنفسهم ولكن هناك عدداً منهم مًجبر على دخول المؤسسة الاجتماعية نظراً لعدم وجود أحد من أقاربهم قادر على الوفاء باحتياجاتهم .

وفي كثير من الأحيان نجد أن كل ما يحتاجه المسنون لبقائهم هو الاهتمام والحب والإخلاص من قبل أولادهم، بغض النظر عن المساعدة المادية .
ولقد طرح بعض الكتاب بعض الطرق لتحقيق التكيّف الاجتماعي عند المسنين بدون نقلهم إلى المؤسسات الرسمية ، وذلك عن طريق نظام المساندة الاجتماعية ويرون أن هذا النظام يمكن أن يحقق ثلاثة أهداف :
ــ المخالطة الاجتماعية .
ــ القيام بواجبات الحياة اليومية .
ــ المساعدة الشخصية في أوقات الأزمات .
وهذا الأسلوب يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على السلامة النفسية والاجتماعية والجسمانية للفرد المسن .

 و هذا النظام غير الرسمي يتميز عن الأنظمة أو المؤسسات الرسمية بطبيعته الفردية واللاديوانية حيث أن أعضاء هذا النظام يتم اختيارهم من قبل المسنين أنفسهم من بين الأقارب والأصدقاء والجيران .

 

سنكمل الدراسة باذن الله في المقالات القادمة

دار مسنين الهنا

فوائد الفول السوداني

الفول السوداني يعتبر الفول السوداني من أكثر المحاصيل أهمية في العالم، ويعود موطنه الأصلي إلى أمريكا الجنوبية، كما تعد الهند ثاني أكبر منتج للفول السوداني في العالم،  كما أن له عدة أسماء أخرى مثل المكسرات الأرضية ، وفي الواقع ينتمي الفول السوداني إلى عائلة البقوليات مثل الفاصولياء، والصويا، والعدس، أكثر من انتمائه لعائلة المكسرات، وللفول السوداني العديد من الأشكال التجارية والمنتجات المختلفة، مثل الفول السوداني المحمص، وزبدة الفول السوداني، وصلصة الفول السوداني، ودقيق الفول السوداني، وزيت الفول السوداني، إضافة إلى حليب الفول السوداني.

فوائد الفول السوداني

يعد الفول السوداني مصدرا جيدا للعديد من العناصر الغذائية المهمة التي يحتاجها الجسم بشكل يومي، ولذلك فإن تناول الفول السوداني بانتظام يعود بفوائد عديدة على الصحة، ومنها ما يأتي

  • صحة القلب يعد تناول الفول السوداني جيدا لصحة القلب وذلك لمحتواه الغني من الدهون أحادية اللاإشباع وخاصة حمض الأولييك حيث تعمل هذه الدهون على خفض مستويات الكولسترول الضار  في الدم الأمر الذي يؤدي بدوره إلى التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب.

  • المشاكل المرتبطة بالعمر يحتوي الفول السوداني على النياسين الذي يعمل على الوقاية من بعض المشاكل المرتبطة بالتقدم بالسن مثل مرض ألزهايمر ، والمشاكل الإدراكية.

  • السرطان يعتبر الفول السوداني من المواد الغنية بمضادات الأكسدة المختلفة ، مثل الريسفيراترول  الذي يعمل على التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب ، والسرطانات ، والعدوى الفيروسية، والأمراض التنكسية ، إضافة إلى احتوائه على p-حمض الكوماريك  وهو نوع من أنواع مضادات الأكسدة التي تعمل على الحد من خطر الإصابة بسرطان المعدة.

  • حماية الجلد إن تناول الفول السوداني يوفر كميات جيدة من فيتامين هـ  وهو من أقوى مضادات الأكسدة إذ يقوم بحماية الجلد من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة ، ويحافظ على صحة الأغشية الخلوية ، إضافة إلى ذلك يحتوي الفول السوداني على كميات جيدة من فيتامين ج الذي يساعد الجسم على تصنيع الكولاجين  الأمر الذي يؤدي إلى المحافظة على صحة الجلد.

  • وظائف العضلات  يحتوي الفول السوداني على كمية كبيرة من المغنيسيوم ؛ الذي يحتاجه الجسم لأداء وظائف العضلات ، وإنتاج الطاقة.

  • صحة الجنين  يعد الفول السوداني مصدرا للفولات الذي تحتاجه المرأة الحامل لضمان نمو الخلايا والأعصاب بشكل جيد في الجنين.

  • تخفيف الوزن  أجريت العديد من الدراسات التي تبحث في العلاقة بين تناول الفول السوداني ونزول الوزن ، فبالرغم من أن الفول السوداني يعتبر غنيا بالدهون والسعرات الحرارية إلا أنه وبحسب ما وجدت الدراسات لا يؤدي إلى زيادة الوزن ، ويعود ذلك لعدة أسباب نذكر منها ما يأتي

  1. يساعد تناول الفول السوداني كوجبة خفيفة على الشعور بالامتلاء مما يؤدي إلى التقليل من الطعام المُتناول خلال اليوم.

  2. يساعد على ملء حيز في المعدة دون الحصول على سعرات حرارية عالية حيث إنه خلال مضغ الفول السوداني تتسلل العديد من الجزيئات عبر الجهاز الهضمي دون مضغها بشكل جيد الأمر الذي يؤدي إلى خروجها من الجسم دون تعرضها للامتصاص.

  3. يعمل على زيادة الطاقة المستهلكة  وذلك لاحتوائه على مستويات عالية من الدهون أحادية اللاإشباع ، إضافة إلى البروتين.

  4. يساعد على الوقاية من السمنة لاحتوائه على كميات عالية من الألياف غير القابلة للذوبان.

  • الوقاية من حصى المرارة حيث تشير دراستان من الدراسات الوصفية  إلى أن الاستهلاك المتكرر للفول السوداني يساعد على التقليل من خطر تكون حصوات المرارة عند الرجال والنساء ويعود ذلك إلى تأثير الفول السوداني في مستويات الكولسترول في الدم الذي يلعب دورا مهما في تكون العديد من حصوات المرارة.

حساسية الفول السوداني

تعتبر حساسية الفول السوداني واحدة من أكثر الحساسيات الغذائية شيوعا بين الأطفال والبالغين ، حيث تتطور حساسية الفول السوداني لدى بعض الأشخاص عندما يستجيب الجهاز المناعي بشكل غير طبيعي لواحد أو أكثر من البروتينات الموجودة في الفول السوداني ، ويؤدي هذا النوع من الحساسية إلى ما يدعي بالتأق أو صدمة الحساسية ، كما يمكن أن يؤدي إلى الموت في الحالات الشديدة وفي حال عدم تلقي الرعاية الصحية المناسبة ، ومن العلامات والأعراض الناتجة عن حساسية الفول السوداني

  • احمرار الجلد.

  • حكة.

  • طفح جلدي.

وفي الحالات الشديدة تظهر العلامات والأعراض الآتية

  • أزيز.

  • ضيق في التنفس.

  • سعال.

  • غثيان، واستفراغ.

  • انخفاض ضغط الدم.

  • ازدياد معدل ضربات القلب.

  • دوخة.

  • إغماء.

  • تغيّرات سلوكية وخاصة عند الأطفال.