Monthly Archives: يوليو 2018

رعايه مسنين

اعراض مرض البلهارسيا

نقدم لكم فى هذه المقالة اعراض مرض البلهارسيا

ونحن فى دار مسنين نحرص دائما على مساعدة اهالينا فى الدار

ونقدم لكم اعراض مرض البلهارسيا

البلهارسيا :

* مرض البلهارسيا هو مرض طفيلي ينتج عن الإصابة بديدان البلهارسيا التي تتبع الديدان المفلطحة.

يوجد نوعان من ديدان البلهارسيا التي تصيب الانسان وهي:

* ديدان البلهارسيا المعوية
* ديدان البلهارسيا البولية
* تخرج البويضات من الانسان المصاب وتبحث عن القوقع المناسب ثم تكمل الدورة لتخرج السركاريا لتسبح في الماء حتى تجد الانسان لتخترق جلده مكملة دورة حياتها ومسببة المرض للانسان.

وبائية مرض البلهارسيا :

* يوجد عدد من القواقع المتخصصة كعائل وسيط في نقل البلهارسيا.
* تعتمد وبائية مرض البلهارسيا على ثلاثة عناصر وهي طفيل البلهارسيا والإنسان كعائل نهائي والقواقع كعائل وسيط للطفيل.
* يعتمد انتقال العدوى من و إلى الإنسان على الحالة الاجتماعية والاقتصادية و التعليمية والعادات والسلوكيات الغير صحية.

رعايه مسنين
دار مسنين الهنا لرعاية المسنين , دار مسنين,رعاية مسنين,أفضل دار مسنين فى مصر
رعايه مسنين

اعراض الامراض المنقوله بالنواقل

نقدم لكم فى هذه المقالة اعراض الامراض المنقوله بالنواقل

ونحن فى دار مسنين نحرص دائما على مساعدة اهالينا فى الدار

ونقدم لكم اعراض الامراض المنقوله بالنواقل

الأمراض المنقولة بالنواقل :

* النواقل هي كائنات حية تنقل العوامل الممرضة والطفيليات من شخص أو حيوان مصاب إلى آخر.

ما الأمراض المنقولة بالنواقل :

* هي أمراض تسببها نواقل الأمراض وهي غالبًا ما توجد في المناطق الاستوائية التي تكثر فيها الحشرات والأماكن التي يصعب فيها الحصول على مياه شرب وأنظمة صرف صحي مأمونة.

ما مدى خطورة الأمراض المنقولة بالنواقل :

* الأمراض المنتقلة عن طريق النواقل هي من الأمراض الأكثر خطورة والتي لا يمكن التنبؤ بها كما أن الحماية منها والتحكم بها صعب للغاية بما أن العدوى قد تعود حتى بعد العلاج
ولأن الكائنات متأصلة في البيئة التي تنتشر فيها.
* خطورة النواقل تكمن في قدرتها على نقل المرض على نطاق أوسع وأسرع من الأمراض الأخرى التي تحتاج إلى الاتصال بين إنسان وآخر لتنتقل كما أن النواقل تقوم بنقل المرض من كائنات حية مختلفة الفئران-الجرذان-القردة-الطيور-الكلاب… إلخ) إلى الإنسان وتسهل انتشار العديد من الكائنات الدقيقة المسببة لأمراض خطيرة كما أن معالجة تلك الأمراض صعبة والحماية تتطلب التخلص من الناقل بشكل أساسي.

أنواع نواقل الأمراض:

* البعوض
* الذباب
* القراد
* البق
* القواقع الناقلة للطفيليات

الأماكن المحتملة لتواجد نواقل الأمراض:

* أواني وأحواض الزرع التي بها مياه راكدة والمسابح
* أماكن تجمع مياه الأمطار كالألعاب الموجودة بالحدائق
* الأماكن والمعدات المهجورة
* خزانات المياه المكشوفة في الحمام أو المطبخ
* أواني الزهور التي بها مياه راكدة
* جحور القوارض والأماكن المظلمة
* المياه الراكدة بسبب المكيف وفتحات التهوية
* المياه الراكدة فوق أسطح البنايات
* المسابح والبرك والمستنقعات خاصة في المناطق الزراعية
* حظائر تربية الحيوانات
* الأسرّة وأماكن النوم غير النظيفة قد تكون ملجأ للبق

التدابير الوقائية للحماية من نواقل الأمراض :

* مكافحة الحشرات الناقلة وأماكن تواجد يرقاتها بالرش بالمبيدات المناسبة.
* ردم البرك والمستنقعات والتخلص من النفايات ومنع تكدسها.
* ارتداء ملابس ذات أكمام طويلة وتغطية الساقين في الأماكن المنتشر بها الحشرات واستخدام الكريمات الطاردة لها.
* وضع شبك ضيق الفتحات على الأبواب والنوافذ لمنع دخول الحشرات.
* استخدام الناموسيات في حالة النوم خارج المنزل.
* تغطية خزانات المياه بإحكام.
* إزالة الأماكن المحتملة لتجمع المياه كإطارات السيارات القديمة وأحواض الزرع والمعدات غير المستخدمة بصفة عامة.
* عند قضاء فترة طويلة خارج المنزل أقفل غطاء المرحاض وغطاء السيفون وفتحات تصريف المياه والبالوعات.
* تغيير الماء في أواني الزهور كل يومين مع تنظيف الأواني من الداخل.
* إزالة المياه الراكدة في قنوات تصريف المياه الموجودة فوق سطح المنزل وفي الحديقة.
* تغيير المياه في أواني شرب الحيوانات كل يومين.
* تجنب السفر للأماكن التي تتفشى فيها الأمراض المنتقلة بالحشرات قدر الإمكان واحرص على تلقي اللقاحات المضادة أو الأدوية للوقاية منها في حال الحاجة للسفر كالحمى الصفراء أو الملاريا مثلا.
* يجب فحص أماكن النوم كالأسرّة وأغطية السرير والمراتب خصوصًا في الفنادق لتجنب وجود حشرات البق.
* الاهتمام بنظافة الحظائر والحيوانات التي تتم تربيتها فيها.
* تجفيف الجلد جيدًا بعد التعرض للماء في المناطق الموبوءة بالمرض.
* عدم السباحة في البرك أو المياه الراكدة, وعدم التغوط فيها إطلاقًا.
* مكافحة القواقع الناقلة للطور المعدي من البلهارسيا.
* المحافظة على النظافة الشخصية دائمًا واستعمال ماء نقي للشرب أو الاستحمام.
* التخلص من الفضلات الآدمية بعيدًا عن مصادر المياه.

رعايه مسنين
دار مسنين الهنا لرعاية المسنين , دار مسنين,رعاية مسنين,أفضل دار مسنين فى مصر
رعايه مسنين

اعراض مرض السل

نقدم لكم فى هذه المقالة اعراض مرض السل

ونحن فى دار مسنين نحرص دائما على مساعدة اهالينا فى الدار

ونقدم لكم اعراض مرض السل

السل :

يُعرف السل بأنه مرض معدٍ يُصاب به الشخص نتيجة العدوى ببكتيريا تسمى المايكوبكتيريوم والتي تهاجم الرئتين وقد تصيب أجزاء أخرى بالجسم منها الكلى، الدماغ، والحبل الشوكي.

كيف تنتشر العدوى بالسل :

ينتقل الدرن عن طريق الرذاذ المتطاير من شخص إلى آخر عند العطس أو السعال أو البصق أو الاحتكاك المباشر وتنفس الهواء الملوث بالبكتيريا فلا ينتقل مرض الدرن عن طريق:
* المصافحة.
* مشاركة الطعام والشراب.
* التقبيل.
* استخدام دورات المياه.

يتبع مرض السل نمطين معروفين عند إصابة الشخص به وهما :

* إما أن يكون الشخص حاملاً لبكتيريا الدرن دون أن تظهر عليه أعراض المرض حيث تبقى البكتيريا خاملة داخل الجسم؛ بسبب مقاومة الجسم للبكتيريا وفي هذه الحالة لا تكون معدية وقد تتحول هذه البكتيريا إلى الشكل النشط.
* أن يكون الشخص مصابًا بالدرن النشط وبالتالي تظهر عليه أعراض الإصابة ومن الممكن أن ينقل المرض إلى الآخرين وتظهر هذه الأعراض بعد العدوى ببكتيريا السل بعدة أسابيع وقد لا تظهر الأعراض إلا بعد أشهر أو سنوات.

أعراض السل :

* السعال المستمر لثلاثة أسابيع أو أكثر.
* خروج دم مع السعال.
* ألم في الصدر عند التنفس أو السعال.
* فقدان الوزن والشهية.
* خمول.
* حمى شديدة.
* تعرق خاصة في الليل.
* دم في البول إذا أصيبت الكليتان بالعدوى.
* ألم في الظهر إذا أصيب الطحال بالعدوى.

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة :

* حاملون فيروس نقص المناعة والمصابون بالإيدز.
* مرضى السكري.
* بعض المصابين بالسرطان والذين تتم معالجتهم بالأدوية الكيميائية.
* الأشخاص الذين خضعوا لعملية زراعة أعضاء ويتم إعطاؤهم أدوية مثبطة للمناعة.
* الذين يتناولون بعض الأدوية التي تعالج الروماتيزم والصدفية.
* التواجد او السفر إلى المناطق التي تكثر فيها حالات الإصابة بالدرن مثل: جنوب أفريقيا, الهند, الصين, المكسيك, وبعض دول شرق آسيا.
* التواجد بشكل يومي مع شخص مصاب لذا يجب الحرص على ارتداء كمامة وغسل اليدين بشكل متكرر عند ملامسة الأغراض الشخصية للمصاب.

التشخيص:

يتم عمل فحصين للشخص المحتمل إصابته وهي:
* فحص الجلد: يتم عن طريق حقن الجلد في منطقة أسفل الذراع بمادة سائلة ثم فحص التفاعل الحاصل في المنطقة بعد مرور يومين إلى ثلاثة أيام من الحقن في حال وجود انتفاخ وتورم أو تحجر في منطقة الحقن ويتم قياس الحجم ويعد الفحص إيجابيًّا إذا كان الحجم أكبر من أو يساوي 10 ملم ويعني وجود البكتيريا المسببة للدرن.

الفحوصات الأخرى لتحديد نشاط المرض:

* الفحص السريري
* فحص الاشعة السينية
* فحص البلغم لتحديد وجود البكتيريا به
* التحقق من وجود التاريخ العائلي للإصابة بالدرن

العلاج :

* يستغرق العلاج مدة طويلة تراوح بين 6-9 أشهر.
الأدوية المستخدمة لعلاج السل :
* ايزونايازايد.
* ريفامبين.
* إيثامبيتول.
* بيرازينامايد.
بعد أسابيع عدة من العلاج يبدأ المريض في الشعور بالتحسن وتقل فرصة نقله العدوى لكن يجب الاستمرار في أخذ العلاج حتى انتهاء المدة المحددة من قبل الطبيب.

الوقاية :

* تهوية الغرفة باستمرار.
* تغطية الفم والأنف عند الحديث والعطس والسعال.
* ارتداء الكمامة عند التجول أو التواجد مع أشخاص آخرين.
* الحرص على أخذ الدواء في وقته ومدته الكاملة.
* كما ينصح بأخذ لقاح السل لجميع الأطفال عند الولادة.

رعايه مسنين
دار مسنين الهنا لرعاية المسنين , دار مسنين,رعاية مسنين,أفضل دار مسنين فى مصر
رعايه مسنين

أسباب خطر مرض الربو

نقدم لكم فى هذه المقالة أسباب خطر مرض الربو

ونحن فى دار مسنين نحرص دائما على مساعدة اهالينا فى الدار

ونقدم لكم أسباب خطر مرض الربو

الربو :

هو عبارة عن مرض مزمن يصيب الإنسان بسبب التهاب المجاري الهوائية في الرئتين واضيقاقها والأمر الذي يقلل أو يمنع من مجرى الهواء إلى هذه الشعب مسببا نوبات متكررة من ضيق التنفس التي يصاحبها صفير فى منطقة الصدر وبعض الأعراض الأخرى حيث تشتد العضلة التي تحيط بالشعب الهوائية وتتراكم كميات كبيرة جدا من البلغم في مجري الهواء حيث تتسبب فى انسدادها لتتراوح تبعا لذلك أعراض الإصابة بالربو بين الصفير والخشخشة الخفيفة عند التنفس وبين نوبات ربو يمكن ان تعرض حياة الريض للخطر علما بأن الأطفال أكثر عرضة للإصابا بهذا المرض .

اعراض مرض الربو  :

تختلف أعراض الربو بين النوع الخفيف والنوع الحاد وتختلف من شخص إلى اخر فيمكن ان تظهر أعراض خفيفة مثل الخشخشة والصفير و أثناء التنفس يمكن ان تحدث نوبات ربو بين الحين والاخر ويمكن ان تظهر أعراض الربو في وقت الليل بشكل أساسي أو عند بذل اى جهد جسدى أما خلال النوبات قد يكون المريض في حالة جيدة ولا يواجه أي صعاب فى التنفس .

أعراض وعلامات الربو تشمل :

_ ضيق التنفس
_ انقباضات فى الصدر أو الام شديدة في الصدر
_ مشاكل في النوم نتيجة ضيق التنفس
_ سعال حاد مع صفير أو خشخشة خلال التنفس
_ صوت صفير وخشخشة يمكن ان تسمعة عند الزفير
_ نوبات سعال أو خشخشة أثناء التنفس يمكن ان تزداد حدتها بسبب إصابة مجاري التنفس بفيروس في حالات البرد والأنفلونزا .

أسباب خطر مرض الربو :

_ مستأرجات موجودة في الهواء مثل الطلع وحراشف الحيوانات والعفن وعث الغبار والصراصير
_ تلوث في مجري التنفس مثل في نزلات البرد العادية
_ هواء بارد
_ ملوثات هواء مثل عوادم السيارات و مخلفات المصانع والدخان
_ أدوية معينة بما في ذلك معيقات مثل الأسبيرين وأدوية اخرى ضد الالتهابات
_ الانفعال الشديد والتوتر
_ المواد الحافظة التى تضاف إلى بعض المنتجات الغذائية
_ مرض الجزر المعدي المريئي
_ الدورة الشهرية عند النساء
_ رد فعل حساس نحو أنواع من الطعام مثل الفستق أو الرخويات ومرض الربو هو مرض منتشر بشكل واسع ويصيب الملايين من الناس كما يتم تشخيصه كل عام عند أعداد كبيرة من الناس لكن السبب في ذلك غير معروف حتى الان .

عوامل خطر الإصابة بالربو :

_ العامل الوراثى اى إصابات قديمة بمرض الربو في العائلة
_ ملوثات متكررة في مجارى التنفس في مرحلة الطفولة
_ التدخين السلبي
_ الحياة في منطقة صناعية وخاصة إذا كان التلوث الهوائي فيها يوجد بشكل مبالغ فيه
_ التعرض لعوامل يمكن ان تسبب إثارة للمرض في مكان العمل
مثل المواد الكيميائية في المصانع المستعملة في الزراعة أو في تصفيف الشعر
_ الوزن الصغير عند الولادة أو السمنة الزائدة
رعايه مسنين
دار مسنين الهنا لرعاية المسنين , دار مسنين,رعاية مسنين,أفضل دار مسنين فى مصر
رعايه مسنين

اعراض مرض حمي الضنك

نقدم لكم فى هذه المقالة اعراض مرض حمي الضنك

ونحن فى دار مسنين نحرص دائما على مساعدة اهالينا فى الدار

ونقدم لكم اعراض مرض حمي الضنك

حمي الضنك :

هي عدوى فيروسية تنتقل بواسطة لدغة أنثى بعوضة الزاعجة المصرية بعوضة الزاعجة المصرية ليست مسبب المرض الرئيس بل إنها مجرد وسيلة لنقل الفيروس أعراضها تشبه الأنفلونزا ولكنها شديدة لا يوجد علاج لحمى الضنك، لكن الحصول على الرعاية الطبية المناسبة يقلل نسبة الوفيات وجد أن أفضل طريقة للوقاية منها هي تجنب لدغات البعوض.

الأسباب:

* توجد أربعة أنواع مختلفة لفيروس الضنك وانتقال أحدهم إلى الجسم عن طريق أنثى بعوضة هو المسبب لحمى الضنك أو قد ينتقل الفيروس عن طريق بعوضة الزاعجة المنقطة بالأبيض في حالات نادرة.

طرق انتقال المرض:

 

* ينتقل من شخص لآخر عن طريق لدغة بعوضة الزاعجة المصرية حيث تقوم البعوضة السليمة باكتساب الفيروس عندما تتغذى على دم الشخص المصاب وعند انتقالها لتتغذى على دم الشخص السليم تنقل إليه الفيروس ويمكن للشخص المصاب نقل المرض إلى الآخرين بواسطة البعوضة لمدة 4-5 أيام (وقد تصل إلى 7 أيام) منذ ظهور العدوى.

بعوضة الزاعجة المصرية:

* تسمى أيضًا (الإيدس إيجيبتاي) وهي بعوضة داكنة اللون لها علامة بيضاء تحيط بساقيها تشبه السوار الأبيض ونقط بيضاء على الجسم هذه البعوضة ليست مسببة المرض الرئيس بل إنها مجرد وسيلة تقوم بنقل الفيروس من شخص لآخر يبقى الفيروس في فترة حضانة مدتها 8-12 يومًا داخل البعوضة حيث تتكاثر داخل أمعاء البعوضة وتستقر في الغدد اللعابية لتبدأ بعد ذلك نقل المرض بقية حياتها الصباح الباكر وقبل غروب الشمس هما فترتا الذروة للدغات البعوض في كل مرة تحتاج فيها أنثى هذا البعوض إلى الغذاء فإنها تقوم بلدغ عدة أشخاص.

فترة الحضانة:

* تبدأ الأعراض في الظهور بعد 4-10 أيام من الإصابة بلدغة البعوضة المصابة بالفيروس.

الأعراض:

أعراضها تشبه الأنفلونزا ولكنها شديدة ويتم الاشتباه بالإصابة بها عند ارتفاع درجة الحرارة وظهور اثنين من الأعراض التالية:
* صداع شديد.
* ألم خلف العين.
* ألم في العضلات والمفاصل.
* غثيان.
* قيء.
* طفح جلدي.
* وتستمر الأعراض غالبًا لمدة يومين إلى سبعة أيام.

متى تجب رؤية الطبيب:

عند ظهور أعراض طارئة بعد العودة من زيارة منطقة موبوءة بالمرض وتشمل:
* ألمًا شديدًا بالبطن.
* قيئًا مستمرًا.
* نزيفًا باللثة أو الأنف.
* دمًا بالبول أو البراز أو قيئًا.
* نزيفًا تحت الجلد يشبه الكدمات.
* صعوبة أو سرعة بالتنفس.
* شحوبًا وبرودة بالجلد.
* إرهاقًا.

التشخيص:

* يصعب تشخيص المرض عن طريق الأعراض والعلامات لأنها تشبه عدة أمراض أخرى مثل الملاريا ولكن الطبيب سيسأل المريض عن تاريخه الطبي والمناطق والدول التي سافر إليها مؤخرًا بالتفصيل.
* التحاليل المخبرية: يمكن تشخيص المرض عن طريق تحليل الدم لتأكيد الإصابة بالمرض وتحديد نوع الفيروس ولكن النتائج تظهر متأخرًا لذلك لا يتم الاعتماد عليها عند اتخاذ الإجراء العلاجي.

عوامل الخطورة:

* العيش في المناطق الاستوائية أو السفر إليها.
* تزداد العرضة للإصابة بحمى الضنك النزفية عند تكرار الإصابة بالمرض بواسطة نوع آخر من الفيروس.

المضاعفات:

* قد يتطور المرض ليصبح حمى الضنك الشديدة حيث يحدث تلف للأوعية الدموية وتسريب السوائل من خلالها وينخفض عدد الصفائح الدموية مما يؤدي إلى حدوث نزيف شديد وانخفاض مفاجئ بضغط الدم أو فشل لأحد أجهزة الجسم ثم الوفاة.

العلاج:

لا يوجد دواء معين لمعالجة المصابين بحمى الضنك، لذلك تعتبر الوقاية أهمخطوة يجب اتباعها، وعند الإصابة بها ينصح بالتالي:
* أخذ قسط من الراحة.
* تناول السوائل.
* أخذ مسكنات الألم.
* تجنب مسيلات الدم مثل: الأسبرين.
* تجنب التعرض للدغات البعوض؛ لمنع انتشار المرض.
* وفي حال الإصابة بحمى الضنك الشديدة فإن الرعاية الطبية وتعويض السوائل المفقودة
يساعدان على منع تطور المرض والمحافظة على حياة المريض.

الوقاية:

* تم التصريح بأخذ اللقاح في بعض الدول للذين تراوح أعمارهم بين 9-45 سنة ويعيشون في المناطق التي ينتشر فيها المرض.
* الوقاية من الإصابة بحمى الضنك تعتمد بشكل كبير على مكافحة بعوضة الزاعجة المصرية الناقلة للمرض.

وجد أن أفضل طريقة للوقاية منه هي تجنب لدغات البعوض، وذلك عن طريق:

* التخلص من أماكن تجمع البعوض مثل: أحواض المياه سواء داخل أو خارج المنزل.
* تغطية وتفريغ وتنظيف جميع خزانات وأحواض المياه أسبوعيًّا بما فيها مياه المزهريات المنزلية.
* استخدام كريمات الجلد الطاردة للحشرات داخل وخارج المنزل.
* تغطية الجسم بالملابس ذات الأكمام الطويلة.
* التحقق من سلامة شبك النوافذ وخلوّه من الثقوب التي تسمح بدخول الحشرات.
* استخدام المبيدات الحشرية عند انتشار المرض.
* يجب حماية المصابين من التعرض للبعوض حتى لا ينتقل الفيروس من المصاب
إلى البعوض ومنه إلى أشخاص آخرين وفي حال وجود شخص بالمنزل مصاب بحمى الضنك فيجب أخذ المزيد من الاحتياطات لمنع انتشار العدوى وينصح له بالنوم داخل الخيمة الناموسية والقضاء على البعوض واستخدام الكريمات الطاردة للحشرات.
* بعد الشفاء من حمى الضنك يكتسب الشخص مناعة مدى الحياة ضد الفيروس الذي أصيب به أما بقية أنواع الفيروسات فإن المناعة ضدهم تكون جزئية ومؤقتة والإصابة المتكررة بالأنواع الأخرى تزيد فرصة تطور المرض إلى حمى الضنك النزفية.

1 2 3 8