Monthly Archives: March 2020

فوائد التفاح الأخضر

فوائد التفاح الأخضر

أجرى خبراء الصحة والتغذية الكثير من الدراسات على التفاح الأخضر، واستخلصوا الفوائد الصحية التي تميز عصير التفاح الأخضر ومنها

  • يخلّص التفاح الأخضر من السموم في جسم الإنسان، حيث يحتوي على كميات جيدة من مضادات الأكسدة التي تثبط عمل الجذور الحرة وتحمي الكبد منها، مما يعزز وظائف الكبد، وأهما تخليص الجسم من السموم، كما يحمي خلايا الجسم، ويحافظ عليها من التلف؛ بسبب احتوائه على العديد من المركبات الفلافونويدية، مثل السيادين والايبيكاتشين، حيث تزيد مناعة الجسم وتقيه من الالتهابات الميكروبية وتخفف من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسكري.

  • يحمي الجسم من الالتهابات المسببة للألم كالروماتيزم والتهاب المفاصل بسبب احتوائه على كميّة جيّدة من مضادات الأكسدة.

  • يحمي البصر بسبب احتوائه على صبغة الكلوروفيل الخضراء، وبعض المركبات الكيميائية كاللوتين والزياكسانثين.

  • يحمي الجسم من بعض أنواع السرطانات؛ بسبب احتوائه على بعض المركبات الكيميائية كالثيوسيانات، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة.

  • يحافظ على صحة البشرة وجمالها ونضارتها، حيث يدخل في بناء الخلايا وتجديدها، ومكافحة علامات تقدم البشرة كالتجاعيد، وخطوط البشرة؛ بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة، وأهمها فيتامين ج الذي يدعم عمل الكولاجين الذي يحمي البشرة ويحافظ على شبابها، كما أن مضادات الأكسدة تقي من بثور البشرة وحب الشباب، والعديد من مشاكل البشرة.

  • يخفف من أعراض الربو كالحساسية وصعوبة التنفس، لذلك يُنصح مرضى الربو بإدراجه ضمن برنامجهم الغذائي اليومي، كما يقلل نسبة إصابة الطفل لاحقاً بمرض الربو إذا تناولته أمه الحامل باستمرار، وهذا ما أثبتته الدراسات التي أُجريت على مجموعة من الأطفال كانت أمهاتهم يلتزمن بتناول التفاح الأخضر.

  • يعزز جمال وصحة الشعر، ويزيد نموه، ويمنع تساقطه؛ بسبب احتوائه على العديد من العناصر كالنحاس، والزنك، والمنغنيز، والبوتاسيوم، والحديد، كما أنه يحمي فروة الرأس من القشرة التي تنتج بسب جفاف الجلد، حيث تغذّيها وترطّبها.

  • يحمي خلايا الدماغ والخلايا العصبيّة ويعزز وظائفها، مما يقي من مرض الزهايمر الذي يصيب كبار السن؛ بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة المختلفة، وفيتامينات ب التي تحافظ على صحة وسلامة الخلايا العصبية.

  • يحافظ على صحة العظام ونموها؛ بسبب احتوائه على العناصر التي تدخل في تكوين العظام كالكالسيوم.

  • يدخل في تسهيل عمليّة الهضم؛ بسبب احتوائه على نسبة عالية من الألياف التي تسهل حركة الأمعاء، مما يزيد من عمليّات التمثيل الغذائي، كما أنّ الألياف تزيل سموم الجسم، وتدعم الجهاز الهضمي للقيام بهذه الوظيفة، كما أنّ غنى التفاح الأخضر بالحديد يرفع مستويات الأكسجين في الدورة الدمويّة؛ مما يعني تعزيز تكوّن كريات الدم الحمراء التي تحمل وتنقل الأكسجين إلى خلايا الجسم المختلفة، مما يرفع معدلات الأيض، ويخلص الخلايا والجسم من السموم، ويحارب الجذور الحرة.

  • يعزز عملية تخفيف الوزن إذا تم إدراجه ضمن البرنامج الغذائي اليومي المخصص لإنقاص الوزن؛ بسبب فقره بالسعرات الحراريّة، وغناه بالألياف الغذائيّة التي تعطي الشعور بالامتلاء، كما يمد الجسم بالكثير من العناصر الغذائيّة التي يمكن أن يتعرّض الفرد إلى نقصها إذا كان يتبع حمية غذائية خاصة لإنقاص الوزن.

  • يعزز صحة الأم الحامل والجنين حيث يقوّي المفاصل والعظام للأم وجنينها؛ بسبب غناه بعناصر الكالسيوم، والبوتاسيوم، وغيرها من العناصر التي تدخل في تكوين العظام، كما يحمي من الإصابة بالأنيميا وفقر الدم بسبب غناه بالحديد، ويسهل عمليّة الهضم ويخفف من مشكلة الإمساك التي عادة ما تصيب النساء الحوامل، كما يسهم في السيطرة على مستويات السكر والضغط، ويحافظ على انتظام معدل ضربات القلب.

  • ينظم السكر في الدم؛ بسبب احتوائه على الألياف الغذائيّة التي تبطئ من عملية امتصاص السكر في الأمعاء، مما يعزز عمليات التمثيل الغذائي في الجسم، لذلك يُنصح مرضى السكري بتناوله في الصباح.

  • يعزز عمل الأوعية الدمويّة والقلب، وينظم ضغط الدم؛ بسبب احتوائه على البوتاسيوم.

  • يحافظ على صحة الفم والأسنان؛ بسبب احتوائه على الألياف التي تحتاج إلى فترة للمضغ، مما يزيد من إفراز اللعاب الذي يقلل الجفاف ويحارب بكتيريا الفم، مما يقلل احتمالية تسوس الأسنان ويقلل رائحة الفم الكريهة، ويحمي من التهابات اللثة وخاصة إذا تم تناوله في الصباح.

  • يمكن إضافة التفاح الأخضر إلى وجبة الإفطار كتحلية.

  • يمكن إضافة التفاح الأخضر إلى وجبات السناك المتوزّعة خلال اليوم، وتناوله بأشكاله المختلفة، كالتفاح الأخضر الطازج أو المجفف.

  • يمكن إضافة التفاح الأخضر إلى بعض الأطباق كفطيرة التفاح، وغيرها من أطباق الغداء كطبق الدجاج بالتفاح والكريمة.

  • يمكن شرب عصير التفاح الأخضر في أي وقت من اليوم، ولكن يجب الانتباه إلى أن حصة الفواكه إذا تم استهلاكها على شكل عصير فإن حجمها يساوي 110 مل أو ما يعادل نصف كوب.

فوائد اللبن للجسم

فوائد اللبن للجسم

  • الكالسيوم ​تُعدُّ منتجات الألبان واحدة من أفضل المصادر الغذائية للكالسيوم من حيث التوافر الحيوي، ويُعدُّ الكالسيوم ضرورياً للنمو، والمحافظة على صحة الأسنان والعظام، كما أنَّه ضروريٌ لتخثّر الدم، والتئام الجروح، والحفاظ على مستويات ضغط الدم، ويُفضّل استهلاك المصادر الغنية بالكالسيوم مع مصدر من مصادر فيتامين د، إذ يساعد فيتامين د الأمعاء الدقيقة على امتصاص الكالسيوم، وتحتوي معظم أنواع لبن الزبادي على كميات متفاوتة من الفيتامينات ب12، وفيتامين ب6، بالإضافة إلى الريبوفلافين، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم.

وللتغذية الكافية دورٌ رئيسيٌ في التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام، ويُعدُّ الكالسيوم، وفيتامين د، من العناصر الغذائيةالمهمة لهذا التأثير، كما أنَّ الكالسيوم مفيدٌ لكتلة العظام لجميع الأعمار، بالإضافة إلى أنَّ الكالسيوم وفيتامين د معاً مُفيدان للهيكل العظمي عندما تكون جرعة فيتامين د عالية بشكلٍ كافٍ.

  • البروبيوتيك​ تساهم البروبيوتيك في الحفاظ على توازن البكتيريا اللازمة للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، وتعزيز الجهاز المناعي، وتقليل مدة المرض وشدته، كما قد تقلل الإكزيما عند الأطفال.

  • البروتينات ​يوفر اللبن كمية جيدة من البروتين، إذ يساهم الحصول على كميات كافية منه في تنظيم الشهية، وذلك لأنَّه يزيد من إنتاج الهرمونات التي تعطي شعوراً بالامتلاء، مقللاً بذلك عدد السعرات الحرارية المتناولة بشكل عام، الأمر الذي يُساهم في التحكم في الوزن، وأظهرت دراسة أنَّ النساء اللواتي تناولن وجبات خفيفة تحتوي على البروتين مثل اللبن، قلّ شعورهنّ بالجوع، كما استهلكن سعراتٍ حرارية أقل بما يُقارب 100 سعرة حرارية على وجبة العشاء، مقارنةً بالوجبات الخفيفة الأخرى التي تحتوي على بروتين أقل.

  • تقليل الإمساك تُساعد البروبيوتيك الموجودة في اللبن الزبادي والكفير على تحسين صحة الأمعاء، وتليين البراز، وأظهرت دراسة عام 2015، أنَّ المشاركين الذين تناولوا اللبن قلل من الزمن الذي يحتاجه الجسم لإخراج الفضلات لدى الأشخاص الذين يُعانون من الإمساك، لذا يُمكن اعتباره خياراً جيداً للتخفيف من الإمساك.

  • تقليل مستويات الكوليسترول المُرتفعة أظهرت دراسة عام 2013، أنَّ تناول اللبن الذي يحتوي على البكتيريا النافعة مرتين يومياً يخفّض مستويات الكوليسترول في الدم، والبروتين الدهني منخفض الكثافة الذي يُعرف اختصاراً بـ LDL بشكلٍ ملحوظ، ولكن لم تتمكن الدراسة من تحديد ما إذا كان هذا التأثير عائدٌ للبروبيوتيك، أو اللبن نفسه، أو الإثنين معاً ، كما أشارت دراسة أخرى عام 2014، إلى أنَّ استهلاك لبن الزبادي يُقلل مستويات الدهون الثلاثية في الدم، والجلوكوز، ومقاومة الإنسولين، ويُخفّض ضغط الدم الانقباضي، ويُعدُّ لبن الزبادي مصدرًا جيدًا للعديد من العناصر الغذائية، وقد يساعد في تحسين جودة النظام الغذائي، والحفاظ على صحة عمليات الأيض كجزءٍ من النمط الغذائي الصحي والمتوازن.

  • تقليل خطر الإصابة بالتهاب المهبل الفطري يُعدُّ التهاب المهبل الناجم عن الفطريات أحد المشاكل الشائعة للنساء المصابات بالسكري، وفي دراسة أولية أظهرت أن استهلاك الزبادي الذي يحتوي على كائنات اللبن الحية النشطة يساهم في معادلة الرقم الهيدروجيني المهبلي، ممّا قد يقلل من حدوث التهاب المهبل الفطري لدى النساء المصابات بالسكري.

  • بديل جيّد للحليب لمن يعانون من عدم تحمل اللاكتوز يحتوي اللبن الزبادي على نسبةٍ أقل من سكر الحليب أو ما يُعرف باللاكتوز مقارنةً بالحليب، إذ يتحلل اللاكتوز الموجود في اللبن إلى الجلوكوز والجلاكتوز أثناء عملية إنتاج اللبن، ممّا يُمكّن الأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز من تحمّله بصورة أفضل، بالإضافة إلى ذلك قد تساعد بكتيريا البروبيوتيك أيضًا على تحسين القدرة على هضم سكر الحليب، ومن الجدير بالذكر أنّ الأشخاص الذين يُعانون من عدم تحمّله يتحمّلون الكمية الموجودة في اللبن بشكلٍ أفضل مقارنةً بنفس الكمية الموجودة في الحليب.

  • الحفاظ على صحة الأسنان يُمكن لتناول اللبن المُعزز بالبروبيوتيك أن يُحافظ على صحة الأسنان، إذ من الممكن أن يُقلل من خطر تجمّع البكتيريا الضارة، ممّا يُقلل خطر الإصابة بتسوس الأسنان، ورائحة الفم الكريهة، أنَّ تناول اللبن المعزز بالبروبيوتيك قد يساهم في تقليل عدد بكتيريا العقدية الطافرة ، لذا يُنصح بالاستهلاك المستمر للّبن الزبادي على المدى الطويل لتقليل الإصابة بتسوس الأسنان.

  • تقليل الإسهال  أنَّ تناول اللبن يؤثّر في الاسهال المستمر 14%.

  • تقليل خطر الإصابة بقرحة المعدة قد يساهم تناول اللبن الذي يحتوي على بكتيريا العصية اللبنية، إلى جانب الدواء في مساعدة المرضى على الالتزام بخطة العلاج الخاصة بهم، ممّا يجعل العلاج أكثر فعالية في التقليل من بكتيريا الملوية البوابية.

  • التقليل من خطر التعرض للمتلازمة الأيضية أظهرت دراسة أنَّ زيادة استهلاك منتجات الألبان بما فيها لبن الزبادي قليل الدسم، وكامل الدسم مرتبطٌ بتقليل الإصابة بالمتلازمة الأيضية، لدى الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية من سكان البحر المتوسط.​

  • تقليل بعض الأعراض المرافقة لأمراض الكبد أشارت دارسة أولية، إلى أنَّ استهلاك لبن الزبادي المُعزز بالبروبيوتيك حسّن من الإنزيمات الكبدية، والكوليسترول في الدم، والكوليسترول الدهني منخفض الكثافة، لدى المرضى الذين يعانون من مرض الكبد الدهني اللاكحولي ، كما قد يكون مفيدًا في التحكم بعوامل الخطر المسببة للمرض.​

  • تقليل الوزن يحتوي لبن الزبادي على العديد من الخصائص التي ممكن أن تساهم في التحكم بالوزن، فهو يحتوي على نسبة عالية من البروتين والذي إلى جانب الكالسيوم لزيادة مستوى الهرمونات التي تقلل الشهية،كما أظهرت مراجعة منهجية أنَّ استهلاك اللبن الزبادي مرتبطٌ بتقليل مؤشر كتلة الجسم، ومحيط الخصر، ونسبة الدهون في الجسم، بالإضافة إلى تقليل الوزن، ولكن هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير.

  • تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون يُمكن أن تكون هناك علاقة بين استهلاك اللبن الزبادي والتقليل من خطر الإصابة بالورم الغدي الحميد في الأمعاء، إذ أشارت دراسة إلى أنَّ الرجال الذين استهلكوا اللبن أكثر من مرتين يومياً قلّ لديهم خطر الإصابة بالورم الغدي غير الإعتيادي في الأمعاء، مقارنةً بالرجال الذين لا يتناولون اللبن.​

فوائد البطاطس

فوائد البطاطس المسلوقة

البطاطس هي أحد أهم وأكثر الأغذية استهلاكا في جميع أنحاء العالم  وتمنح البطاطس كميّة لا بأس بها من الألياف الغذائية ، والفولات (حمض الفوليك) ، والنياسين ، وحمض البانتوثينيك (فيتامين ب5) ، والبوتاسيوم، والفيتامين ج، بالإضافة إلى الثيامين والفيتامين ب6 فلذلك تمنح الجسم فوائد صحية متعددة ، وتشمل فوائدها لجسم الإنسان

  • مصدر للبوتاسيوم تعتبر البطاطس المصدر الأكبر والأرخص للبوتاسيوم في العالم، وتُعدّ البطاطا على سبيل المثال من أفضل القيم الغذائية في قسم الإنتاج الأمريكي، حيث تفوّقت بحسب قاعدة بيانات أسعار المواد الغذائية في كونها الأقل سعراً بين الخضار التي تمدّ الجسم بالبوتاسيوم، فوجود حبة من البطاطا المشوية أو المسلوقة متوسطة الحجم على قائمة الطعام سيتيح للشخص فرصة الحصول على البوتاسيوم بنسبة 620 غرام، وهي نسبة لا يمنحها الموز لأجسامنا.

  • خفض ضغط الدم تعتبر البطاطس إحدى الأغذية الجيدة التي تعمل على خفض ضغط الدم، ذلك لعدم احتوائها على أيّ من الدهون والكولسترول، كما تحتوي على نسبة منخفضة من الصوديوم، إضافة إلى كونها مصدراً جيداً للألياف، وتُشكّل البطاطا وجبةً أساسيةً في برامج الغذاء المتّبعة من قبل خبراء التغذية للحفاظ على صحة القلب، بحيث تحتوي الحصة ما مقداره كوب واحد من سلطة البطاطا المسلوقة والمهروسة على 17 مليغرام من الصوديوم، و4 غرامات من الألياف، وما نسبته 0 مليغرام من الكوليسترول.

  • الوقاية من الأمراض أظهرت الدراسات الحديثة أهمية البطاطا في وقاية جسم الإنسان من الأمراض، ولأنّ البطاطا تحتوي على العناصر التي تنتج البروتين في الجسم وتحفظ طاقته وتعمل على استقرار خلاياه فإنّها تعتبر العامل الأول في وقايته من أمراض عدّة، ومنها: الزّهايمر، والسكتة الدماغية، والصداع النصفي، ومرض السكري، بالإضافة إلى سرطان القولون والسمنة، حيث يعتبر النشا الموجود في البطاطا العامل الأول في حماية الجسم من هذين المرضين؛ وذلك لأنّه يتحوّل في الجسم إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة تحفظ صحة الأمعاء.

  • احتواء البطاطا على إنزيم يُسمّى مثبط البروتين ، وهو المسؤول عن شعور الشخص بالشبع والامتلاء عند تناولها.

  • إمداد الجسم بالعديد من الفيتامينات كفيتامين جـ الذي يُعزّز جهاز المناعة، وفيتامين ب6 الذي يساعد في إنتاج البروتين في الجسم.

  • غنية بالكالسيوم المهم لبناء الأسنان.

  • غنية بحمض الفوليك ، الذي يحتاجه الجنين للنمو في رحم أمه.

  •  فوائدَ لتناول البطاطس في كلّ من اضطرابات المعدة والسُّمنة، حيث إنّها تُستعمل في مسحوق بروتينيّ يتمّ خلطه بالماء وتناوله للمُساعدة في التخلّص من الوزن الزّائد، ولكن تحتاج هذه التّأثيرات إلى المزيد من البحث العلميّ.

  • وجدت بعض البحوث العلميّة المحدودة أيضاّ تأثيراً لاستخدام البطاطس الخارجيّ على الجلد في العديد من الحالات، والتي تشمل التهاب المفاصل، والتهابات العدوى، والدّمامل، والحروق، بالإضافة إلى بعض الحالات الأُخرى، وتحتاج هذه التّأثيرات أيضاً إلى المزيد من البحوث العلميّة لتوضيح فعاليّتها.

  • تحتوي البطاطس في لُبِّها وقشورها على مُركّبات الفيتوكيميكال  التي تشمل الأحماض الفينوليّة ، ومُركّبات الأنثوسيانين ، والكاروتينات ، والتي وُجِدَ لها تأثيرات مُضادّة للأكسدة تعمل على الوقاية من العديد من الأمراض المُزمنة، مثل تصلُّب الشّرايين، والسّرطان، وارتفاع ضغط الدّم، وبعض الأمراض العصبيّة.

  • تحتوى البطاطس على بروتين، إلّا أنّ البروتين الذي تحتويه هو بروتين ذو قيمة بيولوجيّة عالية، أي أنّه يحتوي على نسبة جيّدة من الأحماض الأمينيّة الأساسيّة مُقارنةً بغيره من البروتينات النّباتيّة.

  • تمنح البطاطس السّعرات الحراريّة والطّاقة، الأمر الذي يجعلها مُناسبة في الدّول الفقيرة كمصدر أساسيّ للطّاقة في الحِمية.

رعاية مسنين

فوائد الباذنجان

وجدت العديد من الدراسات أدلة أثبتت العلاقة بين استهلاك الخضار والفواكه المتنوعة بشكل يومي وانخفاض خطر الاصابة بالعديد من الامراض المزمنة.

وأشارت العديد من الدراسات إلى أن زيادة استهلاك الأغذية النباتية مثل الباذنجان يقلل من خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والسكري وتقويه الجهاز المناعى ، ويعزز من صحة البشرة والشعر وهذه الفوائد هى

1- خفض الكولسترول

أظهرت الدراسات وجود علاقة بين تناول الباذنجان وخفض الكولسترول في الدم ، ففي دراسة صدرت عام 2012، وجد أن تناولت عصير الباذنجان  مستويات الكولسترول سوف تنخفض ، وفي التحاليل المخبرية لمركبات الفينول الموجودة في الباذنجان ،  اتضح بأن الباذنجام يحوي كميات عالية من حمض الكلورجينيك وهذا الحمض يعد أحد مضادات الأكسدة القوية في محاربة الجذور الحرة ، وهو يعمل على خفض مستويات الكولسترول في الدم ، ويعمل كمضاد للميكروبات والفيروسات وللمواد المسرطنة.

2- تعزيز صحة القلب والشرايين

يحتوي الباذنجان على مواد معززة لصحة القلب والشرايين مثل الالياف الغذائية، ومضادات الأكسدة القوية، والبوتاسيوم وكل من فيتامين C وفيتامين B6، التي تلعب دوراً مهماً في

  • خفض مستويات الدهنيات والكولسترول في الدم.

  • تعزز عمل القلب والشرايين.

  • تحافظ على ضغط الدم ومستوياته المنتظمة.

3- تخفيف الوزن

من المعروف أن تناول الأغذية العالية بالالياف الغذائية كما في الباذنجان يساهم بشكل كبير في زيادة الاحساس بالشبع والتقليل من الشهية، وبالتالي التقليل من كمية السعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم .

والباذنجان هو في الأساس غذاء عالي بالقيم الغذائية ومنخفض بالسعرات الحرارية ولا يحتوي على دهون، لذا فإن إدراجه ضمن نظامك الغذائي قد يساهم في السيطرة على الوزن أو انزاله.

4- مقاومة السرطانات

وجدت الدراسات أن لمادة البوليفينول التي يحويها الباذنجان اثار مضادة للسرطانات، ويعزز من ذلك محتوى الباذنجان من الأنثوسيانين وحمض الكلوروجينيك المضادة للاكسدة والمركبات المضادة للالتهاب، فهي:

  • تحمي الجسم من التلف الذي تسببه الجذور الحرة وبالتالي تعطل وتمنع نمو الاورام وانتشار الخلايا السرطانية.

  • تحفز عمل الانزيمات وعمليات إزالة السموم من الخلايا

5- تعزيز الوظائف الادراكية

أشارت نتائج بعض الدراسات الى

  • أن الانثوسانين الموجود في قشر الباذنجان هو مضاد أكسدة قوي يحمي الدهون التي تكون أغشية الخلايا في الدماغ ضد التأكسد والجذور الحرة. مما يساهم في تعزيز نقل المواد الغذائية والفضلات من الخلايا واليها.

  • تبين أن الانثوسيانين يعمل على منع الاصابة بالتهابات الاعصاب ، ويسهل تدفق الدم الى الدماغ ، مما يساعد في الوقاية من الاصابة بالاضطرابات العقلية المرتبطة بالتقدم في السن مثل الزهايمر ويعزز الذاكرة.

انواع الباذنجان

للباذنجان أنواع عديدة، وأشهرها:

  • الباذنجان الأبيض: باذنجان صغير الحجم لونه أبيض ينتشر في مصر وعادة ما يستخدم في المكدوس والمحشي.

  • الباذنجان الياباني: باذنجان بنفسجي داكن اللون ذو ثمار طويلة رفيعة.

  • الباذنجان الصيني: شبيه بالياباني إلا أن لونه أفتح.

  • الباذنجان التايلندي: أخضر اللون وذو مذاق أكثر مرارة من غيره.

  • الباذنجان الهندي: ذو مذاق حلو وثمار صغيرة ولونه مائل إلى الحمرة.

  • الباذنجان الامريكي: ذو ثمار كبيرة ولون داكن ويشابه الباذنجان الايطالي.

إن إدراج الباذنجان ضمن نظامك الغذائي الصحي بطريقة موزونة مع مراعاة طريقة تحضيره الصحية بحيث نتجنب قليه ونركز على اضافته نيء أو مشوي، سيسهم بشكل كبير في امداد أجسامنا بالعديد من الفوائد ومضادات الأكسدة التي تعزز مناعتنا ضد الامراض.

مقالات

فوائد البيض

يوفر البيض مزيجا من البروتين ، والدهون ، ويحتوي على ما يصل إلى 13 نوعا من الفيتامينات والمعادن الأساسية ، مثل؛ فيتامين أ، وفيتامين هـ، وفيتامين د، وفيتامين ك ، الذي يعد إحدى العناصر الغذائية المهمة لنمو الجنين خلال فترة الحمل ، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة التي تحافظ على البصر ، كاللوتين ، والزيانثين ،  أن مقدار السعرات الحرارية يعتمد على الطريقة التي يحضر بها كالقلي ، أو السلق، أو الخفق ، ويجب تخزين البيض في الثلاجة على درجة حرارة تعادل 4 درجات مئوية أو أقل ، كما يمكن حفظه مدة ثلاثة أسابيع تقريبا من تاريخ الشراء.

فوائد البيض

يوفر البيض العديد من الفوائد الصحية للجسم ، ونوضح منها ما يأتي :

  • المساعدة على زيادة مستويات الكولسيترول الجيد  حيث تساعد زيادة مستويات هذا النوع من الكوليسترول على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب ، والسكتة الدماغية ، وغيرها من المشاكل الصحية ، وقد تبين في إحدى الدراسات أن تناول بيضتين يوميا مدة ستة أسابيع ، قد ساعد على زيادة مستويات الكولسيترول الجيد بنسبة 10%.

  • المساعدة على تعزيز صحة الدماغ حيث تساعد مادة الكولين على بناء أغشية الخلايا ، وتلعب دورا في إنتاج جزيئات السيالات العصبية في الدماغ ، أن بيضة واحدة تحتوي على أكثر من 100 مليغرام من هذه المادة الغذائية المهمة.

  • المساهمة في الحفاظ على صحة العيون وذلك بفضل محتواه من اللوتين والزيانثين ، وهي مضادات أكسدة قوية ، تتراكم في شبكية العين ، وتشير الدراسات إلى أن استهلاك كميات كافية من هذه العناصر الغذائية ، يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر إعتام عدسة العين ، والتنكس البقعي ، وهما اضطرابان شائعان يصيبان العين ، وفي إحدى الدراسات ساعد تناول 1.3 من صفار بيضة واحدة يوميا مدة 4 أسابيع ونصف على زيادة مستويات اللوتين بالدم بنسبة تتراوح بين 28 إلى 50%، والزيانثين بنسبة تتراوح بين 114إلى 142% ، بالإضافة إلى ذلك يعتبر البيض غنيا بفيتامين أ، الذي يعد نقصه السبب الأكثر شيوعا لعمى العيون حول العالم .

  • المساعدة على خفض مستويات الدهون الثلاثية إذ تختلف مكونات البيض الغذائية اعتمادا على كيفية تغذية الدجاج ، حيث يميل البيض الناتج من الدجاج الذي يربى في المراعي أو أعلاف الأوميغا-3 ، إلى أن يكون غنيا بأحماض أوميغا-3 الدهنية ، وتقلل هذه الأحماض من مستويات الدهون الثلاثية في الدم ، وقد بينت إحدى الدراسات ، أن تناول 5 بيضات فقط من الأنواع الغنية بأحماض أوميغا-3 أسبوعيا مدة ثلاثة أسابيع ، قد قلل من الدهون الثلاثية بنسبة تتراوح بين 16إلى 18%.

  • التقليل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب حيث بحثت العديد من الدراسات التي نشرت في السنوات الأخيرة العلاقة بين تناول البيض وخطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية ، ولم تجد أي ارتباط بين تناول البيض وأمراض القلب أو السكتة الدماغية ، ومع ذلك ، فقد وجدت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون البيض ويعانون من مرض السكري يزيد لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب.

  • مصدر غني بالبروتين حيث تعتبر البروتينات اللبنات الأساسية للجسم ، كما يحتوي البيض أيضا على جميع الأحماض الأمينية الأساسية في النسب التي يحتاجها الجسم ،  أن للبروتين العديد من الفوائد ، إذ يساهم في إنقاص الوزن ، وزيادة كتلة العضلات ، وخفض ضغط الدم ، والتحسين من صحة العظام.

  • المساعدة على إنقاص الوزن حيث أجريت دراسة عام 2015 ، وتناول المشتركون فيها ثلاث بيضات يوميا ، وذلك ضمن نظام غذائي للتنحيف، وقد وجد أنهم شهدوا انحفاضا في الوزن.

أضرار البيض

رغم تعدد فوائد البيض إلا أن هنالك بعض المخاطر الصحية المحتملة عند استهلاكه ، واضرارة  فيما يأتي

  • البكتيريا حيث ينصح بتجنب تناول البيض النيء ​​أو غير المطهو ​​جيدا، حيث يمكن للبكتيريا أن تدخل البيضة من خلال المسام الموجودة في القشرة ، ولكن يمكن لعملية الطهي أن تقضي على البكتيريا.

  • الصلاحية حيث ينبغي تجنب تناول البيض التي تحتوي قشوره على شقوق ، أو عند انتهاء مدة الصلاحية لتجنب أية مشاكل صحية.

  • التخزين فقد يؤدي حفظ البيض في درجة حرارة الغرفة إلى تسربه ، مما يسهل على البكتيريا الانتقال إلى داخل البيضة ، وتكاثرها فيها ، ولذلك يجب تخزينه في الثلاجة.

  • الحساسية حيث يعتبر البيض إحدى أكثر الأطعمة المسببة للحساسية لدى الأطفال ، وتظهر أعراضها عادة بعد دقائق قليلة إلى ساعات من تناول البيض أو الأطعمة التي تحتوي عليه ، وقد تتراوح الأعراض ما بين الدرجة الخفيفة إلى الشديدة ، كما يمكن أن تسبب ردود فعل مهددة للحياة ، أن أعراض الحساسية قد تختلف من شخص إلى آخر، ويمكن أن تشمل ما يأتي التهاب الجلد أو الشرى ، احتقان الأنف ، وسيلانه ، والعطاس. أعراض تحدث في الجهاز الهضمي ، مثل التشنجات، والغثيان، والقيء. علامات وأعراض الربو مثل ؛ السعال، والصفير، وضيق الصدر أو ضيق التنفس.