Category Archives: صور الدار

التشنج العصبي

الأعصاب
يُمكن تعريف الأعصاب على أنّها حزمة من الألياف التي تعتمد على استخدام الإشارات الكهربائية والكيميائية لنقل المعلومات الحسية والحركية من أحد أعضاء الجسم إلى عضو آخر وفي الحقيقة
هناك ثلاثة أنواع من الأعصاب في الجسم
ألا وهي الأعصاب التلقائية والأعصاب الحركية والأعصاب الحسية، وتقوم الأعصاب التلقائية بالتحكم بأنشطة الجسم غير الطوعية أو الطوعية بشكلٍ جزئي
في حين أنّ الأعصاب الحركية تتحكم بالحركة والأفعال من خلال تمرير المعلومات من المخ والحبل الشوكي إلى العضلات
أمّا الأعصاب الحسية فإنّها تنقل المعلومات من الجلد والعضلات إلى النخاع الشوكي والدماغ بحيث تتمّ معالجة المعلومات بما يُتيح الشعور بالألم والأحاسيس الأخرى، وسيقدم هذا المقال معلومات عن التشنج العصبي.

التشنج العصبي
يُشير مصطلح التشنج العصبي أو النوبات العصبيّة إلى وجود مشكلة في الدماغ نتيجة حدوث نشاط كهربائي مفاجئ وغير طبيعي في الدماغ وتجدر الإشارة إلى وجود العديد من أنواع التشنّجات العصبية التي تتفاوت في أعراضها وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ معظم النوبات تدوم مدّتها من 30 ثانية إلى دقيقتين ولا تتسبب بحدوث ضرر دائم لدى الشخص
ولكنّها تُمثل حالة طبيّة طارئة في حال استمرار مدّة النوبة بما يتجاوز الخمسة دقائق أو في حال استمرار تكرار حدوث النوبات وراء بعضها البعض دون وجود فاصل بينها، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأشخاص الذين يعانون من نوبات متكررة نتيجة اضطراب في الدماغ قد يُعانون من مرض الصرع.

أنواع التشنج العصبي
في الحقيقة تتفاوت أعراض التشنج العصبي أو النوبات وقد تصِل الشديدة منها إلى اهتزاز عنيف أو فقدان السيطرة، وقد يرتبط بعضها بحالات صحيّة مُعينة وقد تمّ تصنيف التشنّج العصبي أو النوبات إلى عدّة أنواع بناءً على طبيعتها ويُمكن بيان كلّ نوع منها على النّحو الآتي:

النوبات ذات المنشأ البؤري
تُستخدم النوبات ذات المنشأ البؤري للدلالة على النوبات التي تبدأ بشكلٍ جزئي إذ يؤثر هذا النوع في منطقة واحدة من الدماغ ويُستخدم مصطلح النوبات ذات المنشأ البؤري مع الوعي في الحالات التي يُدرك بها الشخص إصابته بالنوبات ويعلم بذلك
أمّا في الحالات التي لا يُدرك ولا يعلم بها الشخص بوقت حدوث النوبات فيُطلق على ذلك مصطلح النوبات ذات المنشأ البؤري مع ضعف الوعي

النوبات ذات المنشأ المتعمم
تؤثر النوبات ذات المنشأ المتعمم في كلا جانبي الدماغ في ذات الوقت، وفي الحقيقة هناك العديد من أنواع النوبات التي تندرج تحت مصطلح النوبات ذات المنشأ المتعمم بحيث يمتاز كلّ منها بطبيعة مختلفة عن النوع الآخر، ويُمكن بيان أنواع النوبات ذات المنشأ المتعمم على النّحو الآتي:

النوبة التوترية الرمعية:
تُعرف أيضًا بمصطلح نوبات الصرع الكبرى، ويُصاحب هذه الحالة تصلب العضلات إضافةً إلى تشنّج حركات الذراع والساقين أثناء النوبة، وقد يفقد المُصاب وعيه خلال هذه النوبات، ويُشار إلى أنّها مدة النوبة قد تستمر لبضع دقائق.
النوبات المصحوبة بغيبة:
تُعرف أيضًا بمصطلح نوبات الصرع الصغير، وقد يُصاحبها حدوث وميض بشكلٍ متكرر أو التحديق في الفراغ، وقد يُعطي ذلك الآخرين انطباعًا بأنّ الشخص يحلم، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النّوع من النوبات يستمر لبضع ثوانٍ فقط. النوبات الارتخائية:
تُعرف أيضًا بمصطلح نوبات السقوط، ويُصاحبها ميلان العضلات بشكلٍ مُفاجئ، وقد يتمثل ذلك بإيماءة الرأس أو سقوط الجسم بالكامل على الأرض، وتجدر الإشارة إلى أنّ مدّة هذه النوبة تبلغ حوالي 15 ثانية.
النوبات ذات المنشأ غير المعروف في بعض الأحيان قد لا يلحظ الشخص بدء ظهور النوبة، فعلى سبيل المثال قد يستيقظ شخص ما أثناء الليل ويلاحظ أن شريكه يعاني من النوبات، وتجدر الإشارة إلى عدم وجود معلومات كافية تدعم هذا النوع لذلك يُشار إليها على أنّها غير معروفة المنشأ.

أسباب التشنج العصبي
كما بيّنا سابقًا فإنّ مدّة وشدّة النوبات أو التشنج العصبي قد تتفاوت، وقد يُعاني الشخص من ذلك مرة واحدة فقط، أو قد يتكرر حدوثها، وفيما يتعلق بمعدل الأشخاص الذين يتطور لديهم الصرع نتيجة النوبات فيبلغ أقل من واحد لكلّ 10 أشخاص، وفيما يتعلّق بأسباب النوبات أو التشنج العصبي فهي غير معروفة، ويُمكن بيان العوامل التي من شأنها التسبّب بذلك على النحو الآتي:
السكتة الدماغية.
السرطانات.
أورام الدماغ.
إصابات الرأس.
اضطراب مستويات الكهارل في جسم الإنسان.
انخفاض مستويات السكر في الدم.
التعرض للأصوات بشكل مُتكرر، أو التعرض للأضواء الساطعة.
استخدام أنواع مُعينة من الأدوية؛ مثل مضادات الذهان وبعض أدوية الربو.
التوقف عن تناول الناركوتيات بشكلٍ مفاجئ؛ مثل الكوكايين والهيروين.
الانقطاع عن الكحول بشكلٍ مفاجئ.
التهابات الدماغ؛ مثل التهاب السحايا.

مضاعفات التشنج العصبي
قد ينطوي على حدوث النوبات أو التشنج العصبي في أوقات مُعينة إلى نشوء ظروف تُشكّل مصدر خطر على الشخص نفسه، أو قد تشكّل خطرًا على الأشخاص من حوله، ويترتب على ذلك التعامل مع النوبات بشكلٍ مناسب، ويُمكن بيان أبرز مضاعفات التشنج العصبي على النّحو الآتي:
السقوط، فقد يترتب على تعرض الشخص لنوبة سقوطه على رأسه أو حدوث كسور العظام.
الغرق خاصّة إذا ما تطوّرت النوبة أثناء السباحة أو الاستحمام. حوادث السيارات، ويُعزى ذلك إلى احتمالية فقدان الوعي أو القدرة على التحكم خطرة عند قيادة السيارة في حال حدوث النوبات أثناء ذلك.
مضاعفات الحمل، إذ يُشكّل حدوث النوبات أثناء الحمل خطورة على كلٍّ من الأم والطفل، وقد يؤدي استخدام بعض الأدوية المُضادة للنوبات إلى حدوث عيوب خلقية لدى الجنين. الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والقلق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أغذية لتقوية المناعة

الحمضيات:
يمكن الحصول على كميات جيّدة من فيتامين ج عن طريق إضافة الحمضيات إلى النظام الغذائي ويعدّ فيتامين ج أو ما يسمّى بحمض الأسكوربيك (بالإنجليزية: Ascorbic acid) عنصراً ضرورياً لتحفيز جهاز المناعة لزيادة قوته، كما يمتلك دوراً مهمّاً في مكافحة الالتهابات، والفيروسات، والبكتيريا وذلك بحسب ما ذكرته

البروكلي:
يعدّ البروكلي مصدراً غنيّاً بفيتامين ج، كما أنّه يحتوي على مجموعة من مضادات الأكسدة القوية، كالسلفورافان (بالإنجليزية: Sulforaphane)، وبالتالي فإنَّ تناوله بانتظام كجزء من نظام غذائي صحي يعدُّ من الخيارات الجيّدة لدعم صحة الجهاز المناعي.

السبانخ:
يعدُّ السبانخ مصدراً غنيّاً بفيتامين ج، بالإضافة إلى احتوائه على مركب البيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta carotene) والعديد من مضادات الأكسدة، لذا فإنَّ تناوله بمكن أن يساعد على زيادة قدرة الجهاز المناعي على مكافحة العدوى كما يعدُّ السبانخ أحد أفضل مصادر المغنيسيوم الغذائية، وهو عنصر ضروري لاستقلاب الطاقة، والمحافظة على وظائف العضلات والأعصاب، وانتظام دقات القلب، وصحة الجهاز المناعي، وضغط الدم الطبيعي.

الثوم:
ذكرت مراجعة نشرت في مجلة Journal of Immunology Research عام 2015 أنّ الثوم يمتلك تأثيراً يخفف الالتهاب ويُعزز من وظائف الأمعاء بتحفيز بعض أنواع الخلايا المناعية كالخلية البلعمية، والخلية اللمفاوية والخلايا الفاتكة الطبيعية التي تنتج الأجسام المضادة، وتعديل شكل السيتوكين (بالإنجليزية: Cytokine) وغيرها.

بذور دوار الشمس:
تحتوي بذور دوار الشمس على كمية عالية من الدهون، بما فيها الدهون المتعدّدة غير المشبعة (بالإنجليزية: polyunsaturated fat) وقد أشارت دراسة أولية أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Journal of clinical biochemistry and nutrition أنَّه يمكن استخدام الأحماض الدهنية غير المشبعة في التخفيف من الأمراض الالتهابية، وذلك اعتماداً على خصائصها المناعية، فقد أظهرت النتائج أنَّ إضافة هذه الأحماض للنظام الغذائي الغني بزيت الزيتون أو زيت عباد الشمس، أو زيت جوز الهند المهدرج قد يلعب دوراً هامّاً كعامل معدِّل (بالإنجليزية: Modulatory agent) لوظائف الخلايا المناعية، كما تعدُّ بذور دوار الشمس مصدراً لفيتامين هـ الذي يؤثر كمضاد للأكسدة، ويكافح الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) وقد يحسن من وظائف المناعة.

الزنجبيل:
يمكن أن تساعد مضادات الأكسدة والمواد الغذائية الأخرى الموجودة في الزنجبيل على تقليل خطر الإصابة بالالتهابات والأنواع المختلفة من العدوى، أو تخفيفها وقد أشارت دراسة مخبرية أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Journal of Ethnopharmacology عام 2006 إلى أنَّ الزيت المتطاير للزنجبيل يؤثر في كلٍ من استجابة المناعة الخلوية (بالإنجليزية: Cell-mediated immunity) والانتشار غير النوعي للخلايا الليمفاوية التائية (بالإنجليزية: T lymphocyte) وقد يكون لذلك تأثيرات مفيدة في عدد من الحالات الصحيّة كالالتهابات المزمنة وأمراض المناعة الذاتية.

الكركم:
يمتلك الكركم نشاطات قويّة مضادة للميكروبات، ومضادة للأكسدة، وبالتالي خفض قدرة الميكروبات والفيروسات على التكاثر، مع زيادة قدرة الجهاز المناعي على مكافحة العدوى وتعزيز مناعة الجسم وقد بيّنت مراجعة نُشرت في مجلة Journal of clinical immunology عام 2007 أنَّ الكركمين (بالإنجليزية: Curcumin)؛ وهو المركب الذي يعطي الكركم لونه الأصفر أو البرتقالي يعدُّ عاملاً مناعياً قوياً يمكنه تعديل تنشيط الخلايا التائية، والخلايا البائية (بالإنجليزية: B cell)، والبلعميات الكبرى (بالإنجليزية: Macrophages) والخلايا المتعادلة (بالإنجليزية: Neutrophils) والخلايا القاتلة الطبيعية، والخلايا التغصنيّة (بالإنجليزية: Dendritic cells)، كما يمكن أن يساعد على خفض التعبير الجبيني لبعض أنواع السيتوكينات الالتهابية، مع تعزيز استجابة الأجسام المضادة داخل الجسم.

الكيوي:
يحتوي الكيوي على كميات جيّدة من فيتامين ج، والكاروتينات (بالإنجليزية Carotenoids)، والبوليفينولات (بالإنجليزية Polyphenols)، والألياف غذائية والتي تعدُّ جميعها عناصر ضرورية ومفيدة للجهاز المناعي وقد أشارت دراسة أولية أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Food and agricultural immunology عام 2008 إلى أنَّ مستخلص الكيوي يمتلك قدرة على تعزيز علامات المناعة الفطرية والمكتسبة؛ حيث إنَّه ساعد على تعزيز استجابات الأمعاء المخاطية، والأجسام المضادّة، وسيتوكين الإنترفيرون غاما (بالإنجليزية: Interferon-γ) مع نشاط الخلايا القاتلة الطبيعية بشكل ملحوظ.

الكاكاو:
يُعدّ الكاكاو من الأطعمة الغنيّة نسبياً بالبوليفينول مما يجعله مضاداً قوياً للأكسدة، كما أنَّه يؤثر بشكل إيجابي في الجهاز المناعي وبشكل خاص في الاستجابة الفطرية الالتهابية والاستجابة المناعية التكيّفية الكليّة والمَعويّة وقد أشارت دراسة أولية على الفئران ونُشرت في مجلة Frontiers in pharmacology عام 2013 إلى أنَّ النظام الغذائي المحتوي على الكاكاو أنتج تغييرات مفيدة في تكوين الخلايا اللمفاوية الموجودة في الأنسجة اللمفاوية الثانوية بالإضافة إلى السيتوكينات التي تفرزها الخلايا التائية وما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول تأكيد تأثيره.

العسل:
يعدّ العسل مضاد طبيعياً للأكسدة؛ حيث إنَّه يساهم في تحسين استجابات مضادات الأكسدة، ومضادات الالتهابات، ومضادات الطفرات، وتنظيم المناعة داخل الجسم، وقد تبيّن أنَّ العسل يؤثر في مسارات تواصل الخلايا وتبادل الإشارات فيما بينها، والأهداف الجزيئية داخل الجسم، كتحفيز إنزيم الكاسبيز (بالإنجليزية: Caspase) في الموت الخلوي المبرمج وتحفيز أنواع متعددة من الخلايا المناعية، وتثبيط تكاثر الخلايا وإيقاف دورة الخلية، وتثبيط أكسدة البروتين الدهني (بالإنجليزية: Lipoprotein)، وغيرها الكثير.
البابايا:
أشارت دراسة أولية على الفئران نُشرت في مجلة Acta informatica medica عام 2012 إلى أنَّ تناول مستخلص البابايا بشكل يومي ساعد بشكل ملحوظ على خفض الإجهاد التأكسدي، وتحسين الوظائف المناعية المُعتمدة على عدد من الأجسام المضادة، والتي انخفضت في الدراسة نتيجة تعرّض الفئران لمركّب الأكريلاميد (بالإنجليزية: Acrylamide).

نصائح عامة لتقوية جهاز المناعة
يعدّ اختيار نمط الحياة الصحي، واتّباع استراتيجيات الحياة الصحية أفضل خطوة للحفاظ على قوة جهاز المناعة وصحّته، وتبين النقاط الآتية نصائح عامّة لتقوية جهاز المناعة:
الإقلاع عن التدخين تناول نظام غذائي غنيّ بالخضروات والفواكه.
تجنّب الأطعمة والمشروبات الغنيّة بالسكر حيث إنّها تسبب خفض الخلايا المناعية التي تهاجم البكتيريا لبضع ساعات على الأقل من تناوله.
ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم مدّة 30 دقيقة الأمر الذي يساعد الجهاز المناعي على مكافحة العدوى، وتحسين النوم. المحافظة على الوزن الصحي
أخذ قسط كافٍ من النوم، والذي يتراوح بين 7 إلى 9 ساعات بالنسبة للبالغين، حيث يمكن أن يسبب عدم الحصول على هذا القدر الكافي ارتفاع مستويات هرمونات الإجهاد
والالتهاب في الجسم.
تخفيف الضغوط التي تسببّ ارتفاع هرمونات الإجهاد والتوتّر،
وانخفاض الاستجابات المناعية للجسم.
غسل اليدين بشكل منتظم،
وطهي اللحوم جيّداً لتجنّب العدوى.
الابتعاد عن شرب الكحول.

أسئلة شائعة حول الأغذية التي تقوي المناعة هل هناك فيتامين يقوي المناعة هناك العديد من الأطعمة التي تحتوي على فيتامينات تساهم في تقوية جهاز المناعة والتي ذُكر بعضها سابقاً ويرتبط تناول الفواكه والخضروات بشكل يوميّ بتزويد الجسم بالفيتامينات الأساسية والضرورية لوظائف الجهاز المناعي.
ولمعرفة المزيد عن هذه الفيتامينات يمكنك قراءة مقال فيتامين يقوي المناعة
هل يمكن تقوية جهاز المناعة بالأعشاب تمتلك الأعشاب خصائص تساعد على تقوية جهاز المناعة
وقد أشارت بعض الأبحاث العلمية إلى أنَّ هذا التأثير يعود لمحتواها من المركبات التي قد تعزّز المناعة.
مرجع



الأنفلونزا الموسمية و فيروس كورونا

الأنفلونزا الموسمية و فيروس كورونا

الأنفلونزا الموسمية و فيروس كورونا:
مع حلول الموسم الشتوي تكثُر التساؤلات حول الفرق بين الأنفلونزا الموسمية و فيروس كورونا تكون المخاوف التي تسيطر على الأشخاص نتيجة التشابه بين الأعراض بينهما، وفي الحقيقة إنّ هناك الكثير من الفيروسات تُظهر أعراضاً مشابهة بالكورونا والإنفلونزا الموسمية عند الإصابة به نظراً لاتّساع دائرة ونطاق الفيروسات المتشابهة ومن أبرزها مرض السارس.

أعراض فيروس كورونا:
تظهر على المصاب بفيروس كورونا أعراضٌ تشبه أعراض الإنفلونزا في بداية الأمر إلّا أنّ الأمر يتطوّر خلال فترة وجيزة، وهذه الأعراض وتتضمّن:
العطاس.
انسداد الجيوب الأنفية.
إفرازات مخاطية رشح.
ارتفاع درجة حرارة الجسم حيث ترتفع درجة حرارة المصاب تصل إلى 39.
سعال: يصاب المريض (حامل الفيروس) بالكحة الجافة والشديدة.
التهاب قناة التنفس العلوية (الحلق) الحمى.
التهاب رئوي حاد.

في الحالات المتقدمّة من الإصابة بفيروس الكورونا قد يؤدّي إلى تطور مضاعفات؛ من بينها الفشل الكلوي.


طرق العدوى:
ينتقل فيروس كورونا من مصاب إلى آخر بعدّة طرق من أهمها:
استنشاق الرذاذ التنفسي للمريض.
استخدام أدوات المريض. إصابة العاملين في المجال الصحي. لمس الأسطح الملوثة.


تشخيص فيروس كورونا:
العزل:
يتمّ عزل الشخص المشكوك بإصابته بفيروس كورونا لحين التأكّد من ذلك أو نفي ذلك.
تقنية PCR.


الوقاية والعلاج:
إلى الآن لم يتوصّل الطب إلى علاج نوعي أو جذري لفيروس الكورونا إنّما تتمّ الاستعانة بأدوية مساندة للتخفيف على المصاب من الأعراض المصاحبة له كخفض درجة حرارة الجسم، واستخدام وسائل داعمة للتنفس، بالإضافة إلى لقاح أوّلي واقٍ، ومن الطرق الوقائية ما يلي:
الابتعاد عن عطاس المريض ورذاذه.
الابتعاد عن ملامسة الأسطح الملوثة.
تجنب ملامسة العين والأنف والفم.
الحرص على عدم استخدام الأدوات الخاصة بالمصاب.
المداومة على غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون.
استخدام الكمّامات الواقية في الأماكن العامة والمزدحمة.
عزل الشخص المصاب والابتعاد عن مخالطته.


أعراض الإنفلونزا الموسمية:
– ارتفاع درجة حرارة المصاب: حيث ترتفع درجة حرارة جسم الشخص المصاب إلى (38-41) خلال أربعةٍ وعشرين ساعة من الإصابة.

– الرعشة :
وتظهر رجفة مفاجئة على المصاب.

– آلام في العظام .
– سعال.
– رشح (زكام).
– قشعريرة.
– التهاب الحلق والرئتين.
– العطس.
– احتقان الأنف.
– القيء.
– تعب عام في الجسم.
– صداع.
– آلام في الأطراف.
– زغللة في العينين (اضطراب الرؤية).
– إسهال.
– التهاب الأذن.


يعتبر فيروس الإنفلونزا التقليديّة سهل الانتقال بين الأشخاص،
فمن الممكن أن يُصاب بها الشخص خلال الموسم الواحد أكثر من مرة،
وتتراوح فترة استمرار المرض ما بين ثلاثة أيام وحتى سبعة أيام، ومن الممكن أن تتضاعف الأعراض ما يضطرّ المُصاب إلى دخول المستشفى والمكوث به،
وقد يغزو الفيروس جميع أعضاء الجسم فيُسبّب آلاماً شديدة بكل أجزائه، وتبدأ الأعراض الحادة بالزوال بعد مرور خمسة أيام على دخول الفيروس إلى جسد الإنسان، وتبدأ أعراض الجهاز التنفسي بالانحسار شيئاً فشيئاً.

ينتقل هذا الفيروس بين الأشخاص بعدّة طرق؛ حيث تبدأ أعراضه بالظهور على الآخرين بعد مرور يوم واحد فقط من انتقال الفيروس، وتكون أعراض الإنفلونزا على الأطفال وكبار السن أشد وطأةً من غيرهم، فمن الممكن أن تتسبّب
شدة ارتفاع درجة الحرارة بالتشنج والقيء وألم في البطن،


ومن طرق العدوى:
– الانتقال المباشر.
– عبر الجو؛ فيكون الجو ملوّثاً بالفيروسات المسببة له ممّا يؤدي إلى إصابة الآخرين به.
– من خلال الملامسة أو الاتصال الشخصي.


علاج الإنفلونزا:
يوصي الأطباء المرضى المصابين بالإنفلونزا
بأخذ قسطٍ من الراحة
بالإضافة إلى الإكثار من تناول الحمضيات الغنية بفيتامين C التي تقضي على الفيروسات
الإكثار من تناول السوائل .
تناول بعض الأدوية المساعدة على تخفيف اعراض الحمى والآلام في العضلات المرافقة للإنفلونزا.
ومسكنّات الآلام.
كما يجدُر بهم المكوث في بيوتهم خلال فترة المرض تجنبًا لنقل المرض للآخرين.


أهم النصائح للوقاية:
يجب على الأشخاص مع حلول الموسم الشتوي الذي يبلغ فيروس الإنفلونزا به الذروة بالانتشار أخذ الحيطة والحذر والوقاية منه باتباع ما يلي:
– الحرص على أخذ لقاح ضد الإنفلونزا.
– تجنّب البرد قدر المستطاع.
– الامتناع عن مخالطة المصابين بالإنفلونزا.
– الابتعاد عن الأماكن العامة والمزدحمة قدر المستطاع.
– استخدم ايضاً المناديل الورقية عند السعال أو العطاس والتخلص منها فورًا.

مرجع

سبب سيلان الأنف

سبب سيلان الأنف

سبب سيلان الأنف

سيلان الأنف:

يصاب الإنسان أحياناً بسيلان الأنف وهو:

إفراز كميات غير معتادة من المخاط السائل ويتراوح ما بين سائل صافٍ وسميك

وينزعج المصاب بسيلان الأنف باستمرار بسبب خروج هذه الإفرازات المخاطية من الأنف، وأحياناً وصولها إلى الجزء الخلفيّ من الحلق.

أسباب سيلان الأنف:

ينتج سيلان الأنف عن عدة أسباب، ومنها:

جفاف الجو.

الرشح أو الزكام.

التدخين.

مجالسة المدخنين.

الإصابة بالحساسيّة المزمنة.

تهيّج الجيوب الأنفية والتهابها.

أثار جانبية لبعض الأدوية كحبوب منع الحمل.

الحساسيّة للغبار وحبوب اللقاح.

تغيّر الجو ونمطه بالنسبة للإنسان، كالانتقال من منطقة ذات جو حار إلى أخرى ذات برودة.

الإصابة بالالتهابات البكتيريّة ويستدل على ذلك من لون المادة المخاطيّة إذ يكون مائلاً للخضرة.

الحمل.

أعراض سيلان الأنف:

الشعور بصعوبة بعملية التنفس.

ارتفاع درجة حرارة الجسم.

الصداع وألام شديدة في الرأس.

استمرار خروج المادة المخاطية.

انسداد الأنف.

رائحة الفم الكريهة.

السعال (الكحة).

تشخيص سيلان الأنف:

يلجأ الطبيب إلى إجراء بعض الفحوصات في حال إصابة المريض بسيلان الأنف، وتكون على النحو التالي:

يخضع المريض للفحوصات السريرية.

يجري الفحوصات المخبرية للدم.

يأخذ عينات من الإفرازات المخاطية لغايات الفحوصات المخبرية.

يخضع المريض للتصوير الإشعاعي للجيوب الأنفية.

بعض النصائح للوقاية من سيلان الأنف:

ينصح الأطباء باتباع التعليمات التالية للوقاية من الإصابة بسيلان الأنف، وهي:

الحرص على نظافة اليدين بغسلهما باستمرار.

تجنب استخدام أدوات المصاب بسيلان الأنف.

الحرص على استخدام المنديل عند السعال أو العطس.

استخدام المواد الكحولية لتعقيم الأدوات الخاصة بالمصاب واليدين.

التقليل من التدخين ومحاولة الإقلاع عنه.

تجنب الاختلاط بالمدخنين والجلوس معهم.

مضاعفات سيلان الأنف:

قد يرافق الإصابة بسيلان الأنف بعض المضاعفات والتي تتمثل بما يلي:

التهاب الأنف.

صعوبة التنفس.

علاج سيلان الأنف:

يعطي الطبيب للمصاب بسيلان الأنف بعض الأدوية التي تخفف من حدة أعراضه وتساعد على الشفاء منه، وتتمثل بما يلي:

إعطاء المريض الأدوية المضادة للالتهاب.

تناول الأدوية المقشعة.

الأدوية الخاصة بوقف السيلان كالاستيميزول وميزولاستين.

بعض العلاجات المنزلية:

يمكن استخدام بعض العلاجات للتقليل من سيلان الأنف:

المضمضة بالماء والملح:

يطهّر محلول الماء والملح الحلق ويهدئ التهيج الذي ألمّ به ويكون ذلك من خلال مزج نصف ملعقة من الملح مع الماء الفاتر والمضمضة به.

صودا الخبز:

ينصح المصاب بخلط معلقة صغيرة من الملح مع كوب من الماء وصودا الخبز وبخ الخليط في كل من فتحتي الأنف. المحافظة على تناول كميات من السوائل الدافئة والماء للحفاظ على الحلق رطباً.

مرجع

طرق التعامل مع كبار السن

طرق التعامل مع كبار السن
يوجد بعض الطرق التي يمكن اتباعها عند التعامل مع كبار السن
وهي: التعامل بالصبر والرحمة:
يجب أن يحرص الشخص على احترام المسنين والتعامل معهم بالرحمة والصبر حيث من السهل أن يفقد الإنسان صبره عند التعامل معهم بسبب احتمالية إصابتهم ببعض الأعراض مثل: النسيان واللامبالاة بالإضافة لحركتهم البطيئة. طرح الأسئلة عليهم بدلاً من تطبيق نظام معيّن: يفضّل أن يقوم الشخص بسؤال المسنّ عن احتياجاته لإشعاره بأهميته بدلاً من التصرّف بشكل اعتيادي في القيام بعمل احتياجاته المختلفة.
طرح الأسئلة بدلاً من وضع الافتراضات : يجب عدم التصرّف مع المسن بناءً على وضع افتراضات خاصّة على سبيل المثال: (سأقوم بإطفاء النور نيابة عنك)
بل يجب التأكّد مسبقاً ممّا يريد فعله وما يحتاجه من خلال توجيه بعض الأسئلة له استخدم نحن بدلاً من أنت:
بالعادة لا يستجيب المسنّ عندما يخاطب بلهجة الأمر لذا على الشخص القيام بمحاولة استخدام لغة المتكلّم على سبيل المثال:
(نحن بحاجة للخروج للتنزه قليلاً) بدلاً من (عليك أن تخرج قليلاً) طرح مجموعة من الخيارات على المسنّ: يُفضّل إشعار المسن باستقلاليّته وبقدرته على التحكّم في حياته ويمكن فعل ذلك بطرح الخيارات المختلفة عليه، مثل عرض أنواع من الطعام عليه.

رعاية المسنين من أفراد الأسرة
يمكن رعاية كبار السن من أفراد الأسرة والذين يرفضون قبول المساعدة من خلال اتباع النصائح الآتية:
تحديد نوع الخدمة المطلوبة عن طريق إجراء تقييم صادق لنوع المساعدة التي يحتاجها حقاً.
اختيار الوقت المناسب للاسترخاء والاستماع إليه لمعرفة احتياجاته سؤاله حول الخدمة التي يودّ الحصول عليها لأخذها بعين الاعتبار. الحصول على مساعدة أفراد الأسرة من أجل إقناع المسنّ بقبول المساعدة تجنّب الاستسلام والمحاولة لاحقاً لعرض المساعدة.

إشعاره بالأمان عند وجوده بعيداً عن العائلة
يجب الاهتمام بإشعار المُسنّ بالأمان من خلال عمل التدابير الأمنية بإضافة سلاسل إضافية وفتحة للباب ليتمكن من رؤية الزائرين قبل فتح الباب خاصة عند سكنه بمفرده، كما يمكن إضافة جرس لحالات الطوارىء حتى يتمكن من الحصول على المساعدة عند المرض أو التعرض لعرض ما، ويفضل دعم بقاء المُسنّ على اتصال مع أصدقائه وأفراد عائلاته من خلال تشجيع الزيارات، واستخدام الهاتف للحفاظ على التواصل المنظم معهم، ويمكن إشراكه في استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة حتى يشعر أنه لا زال عضواً مهماً في العائلة، كما يجب مراعاة احتياجاته الجسدية، ومراقبة مزاجه، والتأكّد من إعطائه أدويته في الوقت المناسب
من الضروري الاهتمام بتثبيت أضواء ليليّة في المنزل خارج غرفة المُسنّ حتى يتمكّن من الوصول للحمام في منتصف الليل في أمان، كما يجب التحقّق من سلامته كلّ بضع ساعات، أو تحديد ترتيبات لازمة مع الجيران على سبيل المثال لمراجعة أحواله والتأكّد من كونه بخير عن طريق عمل زيارات قصيرة على مدى النهار.
مرجع