Monthly Archives: سبتمبر 2019

تنميل الأطراف أثناء النوم _دار مسنين _ الهنا

تنميل الأطراف

 

تنميل الأطراف يعني فقد الإحساس بها، ويصاحب ذلك معاناة المصاب من الشعور بالوخز، أو الخدران، أو الحرق، وهناك ظروف كثيرة يعاني فيها الشخص من تنميل الأطراف.

منها ما هو بسيط ، ومنها ما يستوجب الرعاية الصحية العاجلة.

ومن الجدير بالذكر أن التنميل يمكن أن يحدث على طول عصب واحد في طرف واحد من الجسم، أو يمكن أن يحدث في طرفين متناظرين.

تنميل الأطراف أثناء النوم

يحدث تنميل الأطراف أثناء الليل نتيجة الضغط على مسار العصب وانقطاع التروية الدموية عنه، مما يؤدي إلى حرمان العصب من الأكسجين والغذاء اللازمين له.

وعليه فإن هذا يؤدي إلى انقطاع وصول الإشارات العصبية للمنطقة التي يغذيها، وكلما طالت فترة الضغط على العصب ازداد الضرر الحاصل عليه.

فمع كل مرة يحدث فيها تنميل يتلف جزء من العصب، وبتكرار التنميل قد يتلف العصب المتأثر كاملا.

أسباب تنميل الأطراف

في الغالب لا يدل التنميل وحده على وجود مشكلة صحية خطيرة، وفي الحقيقة يعتمد الطبيب المختص على الأعراض المصاحبة للتنميل لمعرفة سبب حدوث التنميل، وهناك العديد من الظروف والمشاكل الصحية التي تؤدي إلى تنميل الأطراف، ومنها ما يلي:

  • أثر جانبي للعلاج الكيميائي  أو الأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية .

  • التهاب الأوعية الدموية .

  • متلازمة مخرج الصدر واختصارا (TOS): وتعني انضغاط الحزمة العصبية أو الوعائية الموجودة بين الضلع الأول والترقوة، وينتج عن هذه الحالة معاناة المصاب من الألم في منطقة الأكتاف والرقبة، وتنميل أصابع اليدين.

  • التصلب المتعدد : وهو التهاب مناعي ينتج عن تلف الغشاء المحيط بالألياف العصبية في الدماغ والحبل الشوكي، مسببا ظهور العديد من الأعراض من بينها تنميل وضعف الأطراف.

  • اضطراب تعاطي الكحول : ويعرف على أنه فقدان السيطرة على النفس عند تناول الكحول، أو الاستمرار بتناول الكحول بالرغم من المشاكل التي يعاني منها الشخص، أو الحاجة لتعاطي الكحول بكميات أكبر للحصول على المفعول ذاته، أو المعاناة من الأعراض الانسحابية فور التوقف أو تقليل تناول الكحول.

  • داء السكري.

  • مرض رينود :هو اضطراب وعائي يتسبب ببرودة وتنميل أصابع اليدين والقدمين عند تعرضها لدرجة الحرارة المنخفضة أو الإجهاد.

  • مرض لايم: يعتبر مرض لايم أحد أنواع العدوى البكتيرية التي تنتقل إلى البشر عن طريق لدغة حشرات القراد المصابة.

  • الانزلاق الغضروفي : هي حالة تظهر بسبب حدوث مشكلة في أحد الأقراص أو ما يعرف بالغضاريف بين الفقرات التي تفصل بين فقرات العمود الفقري.

    • وينجم عن هذه الحالة العديد من الأعراض، ومنها تنميل الأطراف.

  • متلازمة غيلان باريه : وتحدث هذه المتلازمة بسبب مهاجمة الجهاز المناعي للأعصاب بشكل خاطئ، ومن أولى أعراضه تنميل الأطراف وضعفها.

  • نقص فيتامين ب12 .

  • تضيق الفقرات العنقية .

  • السكتة الدماغية : وتعرف على أنها موت جزء من خلايا الدماغ نتيجة نقص التروية الدموية الواصلة إليه، وهي من الحالات الطارئة التي تستوجب التدخل الطبي الفوري

    • ومن أعراضها صعوبة وثقل في الكلام، ومشاكل في الفهم والاستيعاب.

    • وشلل وتنميل في الأطراف أو الوجه، واضطراب في الرؤية، بالإضافة إلى معاناة الشخص من الصداع، واضطرابات المشي.

  • نوبة نقص التروية العابرة أوالنوبة الإقفارية العابرة .

  • متلازمة النفق الرسغي .

  • متلازمة شوغرن : هو اضطراب مناعي مزمن يؤثر في أجهزة الجسم المختلفة.

  • تعرض الحبل الشوكي للإصابة.

  • ورم الحبل الشوكي.

  • ضغط الأعصاب الطرفية .

  • ورم الدماغ .

  • إصابة الضفيرة العضدية .

  • تمدد الأوعية الدموية في الدماغ .

  • قصور الغدة الدرقية .

  • التهاب الغدة الدرقية المزمن :وهو اضطراب مناعي ذاتي يهاجم فيه الجهاز المناعي الغدة الدرقية مسببا التهابها وقصورها.

تشخيص الإصابة بتنميل الأطراف

يتم تشخيص سبب تنميل الأطراف أثناء النوم عن طريق أخذ تاريخ كاف عن حالة المريض الصحية، ومنذ متى قد بدأ التنميل.

ومعرفة ما إن تعرض الشخص لإصابة في فترة قريبة، أو أصيب بأحد أنواع العدوى ، أو تناول أية مطاعيم في الفترة الأخيرة كمطعوم الإنفلونزا ، بالإضافة إلى سؤال المصاب عن الأدوية التي يتناولها ، وغيرها من المعلومات التي تعطي تصورا كافيا عن حالة المريض لتساعد الطبيب على الوصول إلى التشخيص الصحيح.

بعد ذلك يقوم الطبيب المختص بإجراء الفحص السريري، وبناء عليه يقوم بطلب الفحوصات والصور الطبية اللازمة.

ومن الفحوصات والصور التي يمكن أن يطلبها الطبيب تبعا للحالة ما يلي:

  • العد الدموي الشامل  واختصارا (CBC).

  • قياس مستوى السكر في الدم .

  • اختبار وظائف الكلى .

  • اختبار وظائف الغدة الدرقية .

  • مستوى فيتامين B-12 .

  • فحص السموم .

  • اختبار التوصيل العصبي .

  • البزل القطني.

  • صورة الأشعة السينية .

  • صورة مقطعية محوسبة واختصارا (CT).

  • صورة الرنين المغناطيسي  واختصارا (MRI).

  • تصوير الأوعية الدموية .

  • صورة بالموجات فوق الصوتية.

 

المصادر

https://mawdoo3.com/

 

مرض الدرن

مرض الدرن _ دار مسنين الهنا

مرض الدرن

يعرف مرض الدرن، أو السل  بانه أحد الأمراض البكتيرية المعدية التي تصيب الرئتين في الغالب.

ويعتبر مرض الدرن أحد أكثر الأمراض التي تسبب الوفاة، حيث إنه وبحسب تقارير منظمة الصحة العالمية تم التصريح بتصنيف مرض الدرن ضمن القضايا الطارئة في العالم في عام 1993م؛ وذلك لازدياد عدد المصابين به.

ويذكر أن حالات الوفاة التي تسبب بها مرض الدرن تجاوزت المليون ونصف حالة في عام 2015م، كما تم تسجيل أكثر من 10 ملايين حالة إصابة بالدرن في العام نفسه.

ويمكن أن يصيب مرض السل الفئات العمرية جميعها في شتى المناطق؛ إلا أنه ينتشر غالبا في الدول النامية، وبين فئة الشباب، ويعد ثالث مسبب للوفاة بين الإناث اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15-44 سنة.

ويذكر أن 80% من مجمل حالات الإصابة بالدرن في إحدى السنوات سجلت في 22 دولة فقط.

تصنيف مرض الدرن

نذكر فيما يأتي تصنيف الإصابة بمرض الدرن:

  • الإصابة الكامنة: يقدر عدد حالات الإصابة الكامنة بالدرن باثنين بليون حالة، وتتمثل بإصابة الشخص بعدوى الدرن، مع بقاء البكتيريا المسببة للمرض داخل الجسم في حالة خمول وعدم نشاط.

    • حيث لا تظهر على المصاب أية أعراض، كما أنه لا يمكن للمرض أن ينتقل إلى الآخرين في هذه المرحلة، إلا أن اتباع التعليمات العلاجية اللازمة للحد من انتقال مرض الدرن يعد غاية في الأهمية.

      • وذلك لقدرة المرض على الانتقال من المرحلة الكامنة إلى الإصابة النشطة.

  • الإصابة النشطة: يمكن أن تحدث الإصابة النشطة بالدرن بعد عدة أسابيع من دخول البكتيريا المسببة للمرض، أو حتى بعد سنوات.

    • ويتم انتقال عدوى الإصابة بالدرن إلى الآخرين في المرحلة النشطة غالبا، والتي تشعر الشخص بالإعياء.

أسباب وعوامل خطر الإصابة بمرض الدرن

 

تحدث الإصابة بمرض الدرن بسبب بكتيريا المتفطرة السلية  والتي يمكن أن تنتقل هوائيا عن طريق ملازمة الشخص المصاب بالمرض لمدة زمنية طويلة، وذلك عبر التعرض لرذاذ العطاس والسعال، حيث إن حالات انتقال العدوى تنتشر بين أفراد الأسرة الواحدة، وأماكن السكن والعمل المشتركة.

وتعتبر معظم الإصابات بمرض الدرن ناجمة عن تنشيط الإصابة الكامنة بالمرض، أو الإصابة السابقة ببعض أنواع العدوى عند الأشخاص الذين يعانون من اختلالات مناعية، وهناك بعض الفئات التي تعد أكثر عرضة للإصابة بمرض الدرن أو السل، وفيما يأتي بيان ذلك:

  • الفئة العمرية: إذ يتعرض البالغون في سن الإنجاب إلى خطر الإصابة بالدرن بنسبة أكبر من باقي الفئات

    • كما يعد الأطفال منذ ولادتهم وحتى عمر 14 سنة ضمن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.

    • وتقدر حالات الإصابة بينهم في عام 2017م بمليون حالة إصابة بالمرض، تقابلها 230 ألف حالة وفاة بسببه.

  • التواجد في الدول النامية: فهي تضم ما يقارب 95% من حالات الإصابة والوفاة بالمرض.

  • الإصابة بالأمراض المتعلقة بالجهاز المناعي: مثل؛ التعرض لفيروس نقص المناعة البشري، والذي يزيد من احتمالية الإصابة بمرض الدرن النشط لما يتراوح بين 20-30 مرة.

  • التدخين: حيث تمت نسبة ما يقارب 7.9% من حالات الإصابة بالدرن إلى التدخين.

أعراض الإصابة بمرض الدرن

 

لا تظهر أية أعراض على المصاب بالدرن في حالته غير النشطة، أما عند الإصابة بالمرض فقد يعاني المريض من بعض الأعراض، ومن أبرزها ما يأتي:

  • الشعور بالتعب والإرهاق.

  • المعاناة من السعال لأكثر من أسبوعين.

  • فقدان الوزن.

  • وجود آلام في الصدر.

  • ارتفاع درجة الحرارة.

  • خروج الدم أو اللعاب مع السعال.

  • فقدان الشهية.

  • كثرة التعرق.

 

علاج مرض الدرن

علاج الإصابة الكامنة

يتم علاج الإصابة بمرض الدرن في الحالة الكامنة عبر إعطاء المضادات الحيوية  ومنها ما يأتي:

  • أيزونزايد:  يؤخذ يوميا على شكل أقراص لمدة 9 أشهر، وهو أكثر علاجات مرض الدرن الكامن شيوعا.

  • ريفامبين:  وهو المضاد الحيوي المستخدم عند وجود موانع أو أعراض جانبية ترافق استخدام أيزونزايد، ويتم أخذه بشكل يومي لمدة 4 أشهر.

  • أيزونزايد وريفابنتين: يتم أخذ جرعة مركبة من أيزونزايد وريفابنتين  معا تحت إشراف الطبيب المختص بجرعة واحدة أسبوعيا على مدار ثلاثة أشهر.

علاج الإصابة النشطة

قد يطلب الطبيب إجراء تحليل مخصص لتحديد المضاد الحيوي الفعال في القضاء على البكتيريا المسببة للدرن، ليتم بعد ذلك وصف ثلاثة أو أربعة أنواع من المضادات الحيوية تؤخذ لمدة شهرين، ويتم وصف نوعين بعدها لمدة 4-7 أشهر، ويذكر أن مفعول العلاج يبدأ بالظهور في غضون الأسابيع الأولى من بداية العلاج، وفيما يأتي ذكر لأبرز المضادات الحيوية المستخدمة في علاج الإصابة بمرض الدرن النشط:

  • إيثامبوتول .

  • بيرازيناميد .

  • أيزونزايد.

  • ريفامبين.

علاج الدرن المقاوم للأدوية

تتراوح مدة علاج الدرن المقاوم للأدوية بين 20-30 شهرا، وتتضمن على إعطاء مجموعة من المضادات الحيوية تسمى الفلوروكينولون  بالإضافة إلى حقن بعض المضادات الحيوية، مثل: الأميكاسين وكابريومايسين ، بالإضافة إلى الكاناميسين .

الوقاية من مرض الدرن

هناك بعض الإجراءات والنصائح الوقائية التي يمكن اتباعها للحدمن خطر الإصابة بالمرض، ومنها:

  • الحرص على أخذ اللقاح المخصص لمرض الدرن، والمسمى عصية كالميت غيران ، والمعروف اختصارا ب (BCG)، وذلك استنادا إلى جدول برنامج اللقاحات.

  • الحفاظ على النظافة الشخصية، ونظافة البيئة.

  • اتباع نظام حياة صحي، ويتضمن ذلك الالتزام بممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول الغذاء الصحي، وتوفير الراحة اللازمة.

  • تغطية الأنف والفم عند السعال والعطاس، والتخلص من الرذاذ مباشرة.

  • الحرص على غسل اليدين جيدا، خاصة بعد تلوثهما بالرذاذ التنفسي، كالعطاس.

  • طلب الخضوع للخطة العلاجية اللازمة عند ظهور أعراض الإصابة بالدرن، وتحديدا في حال استمرار السعال لأكثر من شهر.

سباب وجع كعب القدم

أسباب وجع كعب القدم _دار مسنين _ الهنا

وجع كعب القدم

وجع كعب القدم:قد يشتكي البعض ذكورا  أو إناثا من شعورهم بأوجاع متقطعة في منطقة الكعب .

تعيقهم عن المشي بطريقة مريحة، وتسبب بألم متفاوت الشدة من شخص لآخر يأتي على فترات من النهار أو الليل.

وقد يصبح مع الوقت مزمنا يرافق الإنسان بشكل دائم، مما يجعله في حالة انزعاج دائمة يتحاشى الوقوف أو الحركة الكثيرة كي يتجنب الشعور بالألم.

تعتبر النساء من مختلف الأعمار هن الفئة الأكثر تعرضا لمثل هذه المشكلة الصحية، التي يصعب تحديد أسبابها بدقة، نتيجة تعدد المسببات والعوامل التي تحفز ظهورها عند الغالبية.

لكن ظهورها يزداد بشكل عام في أوقات الراحة وقبيل النوم وأول الصباح ، وتتحسن مع الحركة، وهي ناتجة عن التهاب في الرباط الأخمصي الذي يربط كعب القدم بقاعدته ويسبب هذه الآلام المزعجة.

أسباب وجع كعب القدم

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي الى حدوث وجع كعب القدم:

  • ارتداء الأحذية غير المريحة ، وخصوصا ذات الكعب العالي عند النساء لساعات طويلة من النهار ، والتي تكون خالية من دعامات خاصة لقوس القوس.

  • ضعف المرونة أو قصر عضلات الساق من الخلف.

  • الزيادة المفرطة في الوزن “البدانة”؛ وهي من الأسباب التي تشكل ثقلا كبيرا على كعب القدم تؤدي للشعور بآلام حادة ومزمنة.

  • الإفراط في المشي، أو ممارسة التمارين الرياضية الشاقة لفترات طويلة لعدة أيام ، أو القيام بأعمال متعبة تتطلب حركة متواصلة.

  • الزيادة في تفلطح أو تسطح القدم من الأسفل ، أو ضعف في العظام المثبتة لقوس القدم.

  • الوقوف الطويل والمتواصل في المنزل أو في أوقات العمل الرسمي.

وجود خلل في طو   ل الساقين أو المشي غير الطبيعي والذي ينتج عن اضطرابات بيوميكانيكية.

طرق علاج وجع كعب القدم

فيما يلي طرق لعلاج وجع كعب القدم:

  • تجنب المشي حافيا في المنزل، مع ضرورة ارتداء حذاء بيتي مريح من الإسفنج مع وضع بطانات إضافية تحت الكعب.

    • واستخدام التلبيسات اللينة داخل الأحذية والتي تريح القدم وتخفف من الآلام أثناء المشي.

  • ارتداء الأحذية المريحة وذات الجودة العالية المزودة بدعامات لقوس القدم وإسفنجة تحت الكعب.

    • إضافة إلى ضرورة الابتعاد عن ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي وخاصة خلال العمل أو المشي الطويل.

  • عمل رجيمات لتخفيف الوزن الزائد لمن يعانون من البدانة المفرطة، لما لذلك من أثر في تحسين المشي وتخفيف الضغط على منطقة الكعب.

  • ممارسة بعض التمارين الرياضية الخاصة بشد منطقة الساق الخلفية، والتي تساعد في تخفيف الألم عن الكعب.

  • استخدام بعض الأدوية المضادة لالتهابات المفاصل الروماتزمية والتهابات العمود الفقري.

    • إضافة إلى بعض المسكنات الخاصة بتخفيف الشعور بالألم.

  • تجنب الوقوف المتواصل أو الأعمال الشاقة لفترات زمنية طويلة.

 

المصادر

https://mawdoo3.com/

الجلطة الدماغية

أعراض بداية الجلطة الدماغيه_دار مسنين الهنا

الجلطة الدماغية

تعرف الجلطة الدماغية أو السكتة الدماغية على أنها حدوث خلل مفاجئ في تدفق الدم إلى جزء من الدماغ.

وبالتالي عدم وصول الأكسجين والغذاء اللازمين لخلايا المخ مما يؤدي إلى تعرض المصاب لأضرار خطيرة أو موته.

لذلك تعد الجلطة الدماغية حالة طبية طارئة يتوجب فيها العلاج الفوري لتقليل أكبر قدر ممكن من الأضرار للدماغ ومنع المضاعفات المحتملة بعد السكتة.

أسباب الجلطة الدماغية

تحدث السكتة الدماغية بسبب وجود مشكلة أو خلل في كمية الدم الواصلة إلى الدماغ، وقد تكون على حالتين هما:

    • الحالة الأولى:وصول كمية قليلة من الدم إلى الدماغ وهو السبب الأكثر شيوعا ويطلق على السكتة الدماغية في هذه الحالة (السكتة الدماغية الإقفارية)وتعود لعدة

      • أسباب منها: انسداد الأوعية الدموية.

      • حدوث تخثر للدم في الأوعية الدموية.

      • وجود ترسبات من الدهون والكولسترول المتراكمة.

الحالة الثانية: وجود كمية فائضة من الدم في الجمجمة ويطلق عليها (السكتة الدماغية النزفية)، وتنتج هذه الحالة عن عدة

    • أسباب منها: ارتفاع ضغط الدم غير المعالج.

    • تشوه خلقي يسمى التشوه الشرياني الوريدي ، ويحدث فيه تمزق في الأوعية الدموية ذات الجدران الرقيقة.

    • انفجار أحد الأوعية الدموية الموجودة في إعراض أورام الدماغالدماغ، مما يؤدي إلى تدفق الدم إلى خلايا الدماغ وأنسجته مما يلحق الضرر بها.


الأعراض المبكرة للجلطة الدماغية

  • صعوبة البلع.

  • التعثر ومواجهة صعوبات في المشي.

  • الدوخة وفقدان التوازن بالإضافة إلى فقدان قدرة التنسيق بين الحواس والحركة والكلام.

  • الكلام الثقيل ومواجهة صعوبات في التكلم، بحيث يفقد المريض القدرة على إيجاد كلمات مناسبة للتعبير عما يحدث معه.

  • الشعور بشلل نصفي أو اخدرار وتنميل في الوجه أو الذراع أو الأرجل ، وغالبا ما يحدث ذلك في جانب من الجسم.

  • حدوث تشوش في الرؤية بشكل مفاجئ أو فقدانها لعدة لحظات أو قد يعاني المريض من الشفع أو ازدواج الرؤية.

  • الشعور بصداع وآلام مفاجئة وغير عادية في الرأس.

  • الشعور بآلام في الوجه وبين العينين وتشنج الرقبة.

  • الغثيان والتقيؤ المفاجئ أو حدوث تغيرات في الحالة الإدراكية.

  • الارتباك.

    عوامل تزيد خطر الإصابة بالجلطة الدماغية الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما.

  • ارتفاع ضغط الدم.

  • زيادة مستوى الكولسترول في الدم.

  • ارتفاع مستوى الهوموسيستين.

  • المصابون بمرض السكري.

  • السمنة  وزيادة الوزن المفرطة.

  • النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من الأملاح والدهون.

  • أمراض ومشاكل القلب والأوعية الدموية كالتهاب القلب وعدم انتظام نبضاته.

  • استخدام حبوب منع الحمل وغيرها من الأدوية والعلاجات هرمونية.

  • الخمول وقلة الحركة وعدم ممارسة التمارين الرياضية.

  • التدخين وشرب الكحول والمخدرات.

المصادر

https://mawdoo3.com/

مرض البهاق

مرض البهاق و علاجه _ دار مسنين _ الهنا

مرض البهاق

 

  1. ما هو مرض البهاق

  2. علاج مرض البهاق

  3. العلاج بالادويه

  4. العلاج الجراحي

  5. العلاجات المستقبليه المنتظرة

ماهو مرض البهاق

 

 

يعد مرض البهاق مرضا غير معد ، ويؤثر بشكل أساسي في

  • الجلد.

  • العينين.

  • داخل الفم .

  • الشعر.

تظهر أعراضه على الجلد على شكل بقع جلدية، غير مصبوغة، وحساسة لأشعة الشمس.

ومن الممكن أن تنتشر هذه البقع خلال أسابيع، كما يمكن أن تبقى مستقرة لأشهر أو سنوات.

ومن الجدير بالذكر أن هذه البقع تظهر بشكل واضح لدى الأشخاص ذوي البشرة الداكنة.

وقد يصيب البهاق الأشخاص في أي عمر، أو جنس، أو عرق، وفي الحقيقة إن السبب الدقيق للإصابة بمرض البهاق غير معروف، إلا أنه قد يحدث بسبب اضطراب المناعة الذاتية أو التهاب فيروسي.

 

علاج مرض البهاق

تحتاج العلاجات المختلفة عدة أشهر لإعطاء النتيجة، إلا أنه لا يمكن التنبؤ بمدى نجاحها في استعادة اللون.

وقد يحتاج المريض إلى تجربة أكثر من علاج واحد أو مزيج من الأساليب العلاجية المختلفة.

كما أن العلاج قد ينجح لفترة من الزمن في استعادة اللون، ثم لا تلبث أن تظهر بقع جديدة.

وفي الحقيقة هناك العديد من العلاجات المستخدمة للمساعدة على استعادة لون البشرة، أو توحيد لونها عند المرضى المصابين بالبهاق.

العلاج بالأدوية

حتى الآن، لا يوجد دواء لوقف عملية فقدان الخلايا الميلانينية المسبب للبهاق.

إلا أن بعض الأدوية، التي تستخدم وحدها أو تزامنا مع العلاج الضوئي، يمكن أن تساعد على استعادة لون البشرة، ومن الأدوية المستخدمة لعلاج البهاق ما يلي:

  • الكورتيكوستيرويدات: تستخدم الكورتيكوستيرويدات على شكل كريمات للمساعدة على استعادة لون البشرة.

    • وتعطي أفضل النتائج إذا تم استخدامها في وقت مبكر من ظهور الأعراض.

    • ومن المهم تنبيه المريض أن هذه الأدوية تحتاج لعدة أشهر حتى تظهر فعاليتها في استعادة لون الجلد، وأنها قد تسبب آثارا جانبية مثل ترقق الجلد أو ظهور خطوط على البشرة.

  • مثبطات الكالسينيورين:  تستخدم هذه الأدوية

    • لتثبيط جهاز المناعة

    • واستعادة اللون في المناطق ذات المساحات الصغيرة، مثل الوجه والرقبة، ومن الأمثلة عليها المراهم التي تحتوي على التاكروليموس  أو بيميكروليمس

    • تعد الآثار الجانبية لهذه الأدوية أقل من الكورتيكوستيرويدات، إلا أن استخدامها يرتبط باحتمالية الإصابة بورم الغدد اللمفاوية وسرطان الجلد، وفي الحقيقة يمكن استخدامها بالتزامن مع الأشعة فوق البنفسجية .

  • الجمع بين السورالين والضوء:

    • يستخدم السورالين  بالإضافة إلى العلاج بالضوء لاستعادة لون البشرة، ويتم في هذا الإجراء تناول دواء السورالين عن طريق الفم، أو وضعه على الجلد المصاب، ثم تعريض الجلد للأشعة فوق البنفسجية A، أو الأشعة فوق البنفسجية B، أو ضوء ليزر فوق بنفسجي.

    • وقد يحتاج المريض إلى تكرار العلاج ثلاث مرات في الأسبوع، لمدة تتراوح بين 6-12 شهرا.

  • إزالة الصبغة:  يتم في هذا الإجراء تطبيق دواء على المناطق غير المصابة من الجلد، مرة أو مرتين يوميا، لمدة تسعة أشهر أو أكثر لإزالة صبغتها.

    • وفي الحقيقة يستخدم هذا العلاج في الحالات التي يغطي فيها البهاق مناطق واسعة من الجلد، ولم تنجح فيها العلاجات الأخرى،

      •  الآثار الجانبية لهذا النوع من العلاج الاحمرار، والانتفاخ، والحكة، وجفاف الجلد، والحساسية لأشعة الشمس.

العلاج الجراحي

يلجا الي العلاج الجراحي في حال فشل العلاج بالضوء، كما يمكن الجمع بين الجراحة والعلاجات الأخرى، ومن العلاجات الجراحية ما يلي:

  • ترقيع الجلد:  يستخدم هذا الإجراء في حال وجود بقع صغيرة من البهاق، ويتم في هذا الإجراء إزالة أجزاء صغيرة جدا من البشرة الطبيعية المصبوغة، وإلصاقها بالمناطق المصابة بالبهاق.

    • من المخاطر المحتملة لترقيع الجلد الإصابة بالعدوى، وظهور الندب، وظهور الجلد بمظهر الحصى، والإخفاق في إعادة لون المنطقة إلى طبيعته.

  • تطعيم البثور: يتم في هذا الإجراء إنشاء بثور على الجلد المصبوغ باستخدام السحب، ثم إزالة قمم البثور وزرعها في منطقة من الجلد المصاب بالبهاق.

    • من المخاطر المحتملة لهذه الطريقة

      • ظهور الندب.

      • وظهور الجلد بمظهر الحصى.

      • والإخفاق في إعادة لون المنطقة إلى طبيعته.

      • وقد يؤدي تلف الجلد الناجم عن السحب إلى ظهور بقعة أخرى من البهاق.

  • الوشم:  تعد هذه الطريقة أكثر فعالية في علاج البهاق، الذي يؤثر في الشفاه وما حولها من المناطق، وخاصة في الأشخاص ذوي البشرة الداكنة.

    • ويتم في هذا الإجراء استخدام أداة جراحية خاصة لزرع الصبغة في الجلد، ومن العيوب الخاصة بهذا الإجراء صعوبة مطابقة لون البشرة، وإمكانية ظهور بقع أخرى من البهاق.

العلاجات المستقبلية المنتظرة

هناك العديد من الأدوية التي يجري دراستها لعلاج البهاق، ويتوقع أن تكون فعالة، ومنها ما يلي:

  • أفاميلانوتايد : وهو مركب صناعي يحاكي الهرمون المنبه للخلايا الميلانينية

    • إذ يعزى انخفاض مستويات الميلانين في بعض الأشخاص المصابين بالبهاق.

    • إلى انخفاض مستويات هذا الهرمون، وفي الحقيقة يمكن استخدام أفاميلانوتايد مع العلاج بالأشعة فوق البنفسجية.

  • توفاسيتينيب سيترات:  وهو أحد الأدوية المستخدمة لعلاج التهاب المفاصل، إذ يثبط إنزيما يعتبر أحد الإنزيمات التي قد تسبب مرض البهاق، ويدعى إنزيم جانوس كيناز.

مصادر

https://mawdoo3.com/