Author Archives: doaa

أسباب تشنج الرقبة

تشنّج الرقبة
هو شعور بالانكماش المفاجئ غير الإرادي في الرقبة يكون مثل تشديد أو اهتزاز لا يمكن السيطرة عليه، يحدث نتيجة الضغط على العضلة أو ضعفها أو الافراط في استخدمها كما يمكن أن يكون الألم العضلي مرتبطاً بإصابةٍ ما، وفي بعض الأحيان يحدث تشنّج الرقبة بالقرب من الحبل الشوكي أو الجذور العصبية المؤدية للحبل الشوكي أو الخارجة منه مما يُشكِّل ضغطًا على أحد هذه الأعصاب الحساسة وينتج عنه ألمًا شديدًا، ولا يعتبر تشنّج الرقبة بحدّ ذاته حالةً خطيرة ولكن قد يشير لانضغاطٍ خطير للأعصاب إذا فقد الشخص توازنه أو شَعَر بفقدان الإحساس في الكتفين أو الأطراف
في هذا المقال سيتم الحديث عن أسباب تشنّج الرقبة.

أسباب تشنّج الرقبة
تحدث التشنّجات في العُنق بسبب الإجهاد البدني أو الاجهاد الناجم عن ألمٍ آخر كما أن الآثار الجانبيّة لبعض الأدوية تعد أحد أسباب تشنج الرقبة مثل الميتوكوبراميد، ويوجد أسباب أخرى منها:
تحريك متكرر ومطول للرقبة.
الجلوس على جهاز الحاسوب لفترة طويلة.
تحول مفاجئ أثناء النوم.
وضع وزن ثقيل على كتف واحد أو حمله بيدٍ واحدة.
الشدّ العضلي غير الواعي استجابة للتوتر الضغط العاطفي.
الاجهاد الناجم عن ممارسة الرياضة.
وجود إصابة أو صدمة على الرقبة.
فقر الحال.
الجفاف.
بعض أسباب تشنج الرقبة تعتبر أقل شيوعا ولكن أكثر خطورة مثل التهاب السحايا أو التهاب الفقار اللاصق وتضيق العمود الفقري كما يمكن أن تشير إلى اضطراب في المفاصل مما يؤثر على الفك، أو القرص الغضروفي.

أعراض الإصابة بتشنج الرقبة كما تبيّن أن أسباب تشنج الرقبة متعددة ومتنوعة فإن الأعراض التي ترتبط بها تختلف تبعًا للمرض أو الاضطراب الذي يصيب الشخص، وتشمل الأعراض التي تؤثر على الرقبة أو العمود الفقري أجهزة الجسم الأخرى مثل الجهاز الهيكلي أو الجهاز العصبي مثل:
آلام الظهر وانحناء العمود الفقري.
اجهاد وضعف العضلات.
تصلّب في الرقبة والعمود الفقري.
شعور بالألم والوخز في ذراع واحدة.
ألم في الرقبة والكتف والذراع.
أعراض عصبية مثل الصداع في الجزء الخلفي من الرأس، وارتجاج لا إرادي أو التواء في الرأس وعضلات الوجه.
في بعض الأحيان قد يترافق تشنج الرقبة ببعض الأعراض الأخرى التي تُعتبر مؤشرًا لحالةٍ صحية خطيرة يجب تقييمها في مركز الطوارئ وتتطلب رعاية طبية فورية بحيث يصاحبها الصداع الشديد وتصلّب الرقبة وأعراض أخرى مثل:ارتفاع درجة الحرارة لتصبح أعلى من 101 درجة فهرنهايت.
زيادة الحساسية للضوء.
اختلال الاتزان والاتساق.
فقدان الإحساس في أحد الأطراف أو عدة أطراف.
ضعف العضلات.
الشعور بالغثيان مع أو بدون القيء.

علاج تشنج الرقبة
يمكن استخدام بعض الأدوية المسكنة للألم بحيث تقلّل من توتر العضلات وتحد من الالتهابات المسببة لآلام الرقبة وتشنّجها كما يمكن استخدام العلاج الطبيعي وبعض التدابير المنزلية لتخفيف ألم تشنج الرقبة، فيما يأتي
سيتم شرح طرق علاج تشنج الرقبة: 
الأدوية أدوية تسكين الألم ومرخيات العضلات، والأدوية المضادة للالتهابات وحقن الستيرويد أو حقن التخدير في حالة عدم فعالية العلاجات الأخرى.
استخدام الثلج يمكن وضع عبوة ثلجية أو تطبيق ضغط بارد على عضلات الرقبة من شأنها تخفيف الألم خاصة في أول يومين للتشنج، ينصح بلف عبوة الثلج بقطعة قماش رقيقة وعدم تطبيقها مباشرة على الجلد ولمدة لا تتجاوز ال10 دقائق كل مرة.
العلاج الحراري استخدام الحرارة يمكن أن يهدئ الألم في الرقبة كذلك، حيث يمكن الاستحمام بماءٍ دافئ أو وضع وسادة دافئة على الرقبة.
التدليك الضغط على الرقبة بأصابعك وبحركة دائرية من شأنه تعزيز استرخاء العضلات وتخفيف الاجهاد والألم.
ادارة الاجهاد يعد الضغط والاجهاد أحد أسباب تشنج الرقبة وللتقليل من الاجهاد وتخفيف التوتر يمكن ممارسة اليوغا وتمارين التأمل والتنفس العميق.

مرجع 

أسباب النسيان المفاجئ

النسيان المفاجئ
تعد مشكلة النسيان المفاجئ من آفات العصر الذي نعيشه، والتي يعاني منها صغار السن والشباب وتصيب كبار السن وتبدأ هذه المشكلة بضعف التركيز وفقدان القدرة وبشكل مفاجئ في تذكر الأشياء المهمة في حياتنا اليومية، مما يتسبب ذلك بسيطرة حالة من القلق والتوتر على الشخص ويمكن تفسير هذا القصور المفاجئ بالذاكرة والنسيان المتكرر ناتج عن كثرة مشاكل وضغوطات الحياة والتقدم بالعمر، وفي هذا المقال سيتم ذكر أسباب النسيان المفاجئ.

أسباب النسيان المفاجئ
تعود مشكلة النسيان المفاجئ إلى عدة عوامل نفسية وصحية مؤثرة على ذاكرة الإنسان، ومن أهم أسباب النسيان المفاجئ لديه ما يأتي: تعد مشكلة اضطرابات النوم وعدم أخذ ساعات كافية ومتواصلة من الراحة والنوم العميق من أهم أسباب النسيان المفاجئ التي تزيد من خطر الإصابة باضطرابات الذاكرة والنسيان.
عدم ممارسة الرياضة بالقدر الكافي للنشاط الذهني والبدني، حيث أوصت بعض الدراسات الطبية على ممارسة الرياضة بمعدل لا يقل عن (150) دقيقة أسبوعياً.
تعمل الحالة النفسية والشعور بالقلق والتوتر والتعرض للضغوطات العصبية الحادة على إعاقة قدرات التركيز لدى الفرد والقدرة على تذكر التفاصيل وأحداث حياته اليومية.
انقطاع الطمث وأعراض سن اليأس لدى السيدات الأكثر عرضة للإصابة بمشاكل الذاكرة والنسيان المفاجئ وذلك بسبب التغييرات الهرمونية وانخفاض معدل إفراز هرمون الأستروجين لديهن كما تصيب هذه المشكلة من هم في مرحلة الشيخوخة والتقدم بالسن. تناول بعض الأدوية المسببة للنسيان مثل أدوية مضادات الهستامين لعلاج الحساسية والزكام إضافة إلى عقاقير الاكتئاب المضادة والتي تعرقل إحدى أهم الموصلات العصبية للمخ.
الإفراط في استخدام الإلكترونيات والأجهزة الخلوية وشبكات التواصل الاجتماعي لفترات طويلة، لتؤثر على تركيز الشخص وتشتت انتباهه وتبدد طاقته وقدراته الذهنية. تناول الأطعمة الجاهزة والتدخين وتناول المشروبات الغازية والروحية بشكل مفرط من أهم أسباب النسيان المفاجئ.
التعرض للإصابة بأمراض خطيرة مثل الجلطات والسكتات الدماغية الصامتة، والتي تؤثر على وظائف المخ وتتسبب بأضرار ملحوظة وكبيرة نتيجة نقص نسبة الأوكسجين اللازمة لنمو وعمل خلايا الدماغ بالشكل الطبيعي. نقص فيتامين (B12) الذي يؤدي إلى نقص (الثيامين) المهم للأعصاب في حدوث خلل بوظائف ونشاط المخ.

علاج النسيان المفاجئ
بالأعشاب تساعد حبوب اللقاح في علاج مشكلة النسيان والتخلص من الإرهاق العصبي والذهني. يفيد جنين القمح والخس والسبانخ والطماطم واللوز والبندق الغنية بفيتامين (E) في معالجة اضطرابات الذاكرة.
بيتم خلط الزنجبيل أو الحبة السوداء مع العسل وتناوله على الريق في الصباح الباكر. يساعد مغلي الميرامية أو القرفة في تحسين وتنشيط الذاكرة ومنع الإصابة بالزهايمر. شرب منقوع لبان الذكر في الصباح على الريق.
يفيد تناول القليل من الزبيب في زيادة التذكر وحفظ الذاكرة وذلك لاحتوائه على فيتامين (أ) وفيتامين (هـ).
يزيد الخرشوف (الأرضي شروكي) الغني بالفوائد المهمة لوظائف الدماغ ونشاط الذاكرة.
يساعد تناول الفواكه بشكل عام في علاج حالة النسيان المفاجئ وبشكل خاص فاكهة العنب البري الغني بمضادات الأكسدة التي تحمي الدماغ من أعراض التقدم بالسن وتحافظ على خلاياه من التلف.
يعد الجينسينج وأوميغا (3) من المواد الأساسية التي تقي الدماغ من الضعف والتلف وتزيد من تركيزه ونشاطه الذهني.

مرجع 

علاج التهاب اللوزتين

علاج التهاب اللوزتين
يختلف علاج أعراض التهاب اللوزتين من شخص إلى آخر ففي حين قد لا تتطلب بعض الحالات البسيطة أي علاج وخاصةً الحالات الناجمة عن الإصابة بفيروس البرد، فقد تحتاج حالات أخرى إلى استخدام المضادات الحيوية أو طرق العلاج التي قد تصل لمرحلة استئصال اللوزتين، كما قد يحتاج بعض المصابين إلى أخذ السوائل الوريدية في حال الإصابة بالجفاف بسبب التهاب اللوزتين، ومن أبرز طرق علاج أعراض التهاب اللوزتين ما يأتي:

عملية استئصال اللوزتين
يتم إجراء هذه العملية للأشخاص الذين يعانون من الالتهاب المزمن أو المتكرر للوزتين، أو في حالة تسبب الإصابة بالتهاب اللوزتين في ظهور مضاعفات أو أعراض لا تتحسن مع العلاج، ويلجأ الطبيب إلى هذه العملية في حال الإصابة بالتهاب اللوزتين بما لا يقل عن خمس إلى سبع مرات خلال العام كما قد يساعد استئصال اللوزتين في تخفيف حدة مشاكل التنفس أو الصعوبة في البلع الناجمة عن الالتهاب كما تشير دراسة أجريت قبل عدة أعوام إلى أن استئصال اللوزتين يعمل على التقليل من الإصابة بالتهابات الحلق عند الأطفال مع ذلك فقد يؤدي إزالة اللوزتين إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي لدى البالغين على المدى الطويل بحسب دراسة أخرى.

استخدام المضادات الحيوية
يلجأ الأطباء إلى وصف المضادات الحيوية في حال الإصابة بالتهاب اللوزتين الناجم عن البكتيريا، وتساعد هذه المضادات في التخلص من أعراض التهاب اللوزتين بشكل أسرع، ومع ذلك فقد تؤدي إلى زيادة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية على المدى الطويل إذا ما تم تناولها على الدوام، كما يمكن أن يؤدي تناولها إلى ظهور بعض الأعراض الجانبية كاضطرابات المعدة، وتعد المضادات الحيوية ضرورية للأشخاص الأكثر عرضة لخطر مضاعفات التهاب اللوزتين، كما ينصح بإكمال العلاج بالمضادات الحيوية وعدم قطعه حتى في حالة اختفاء أعراض الالتهاب للحد من خطر تفاقم الإصابة.

حالات تستدعي استئصال اللوزتين
تتعدد الحالات التي تستدعي استئصال اللوزتين كما أن هذه العملية كانت لسنوات عديدة هي الملاذ أو العلاج الأمثل لالتهاب اللوزتين المزمن، أما في الوقت الحاضر فإن هذه العملية أصبحت تستخدم للمساعدة في علاج مشاكل التنفس خاصةً لدى الأطفال، ومن أبرز الأسباب أو الحالات التي تستدعي إزالة اللوزتين ما يأتي:
الالتهاب المتكررة أو المزمنة في اللوزتين.
توقف التنفس أثناء النوم.
مشاكل الشخير.
مشاكل التنفس الناجمة عن تورم اللوزتين.
الإصابة بالسرطان.
حدوث نزيف في اللوزتين.

مضاعفات التهاب اللوزتين
تتعدد مضاعفات التهاب اللوزتين الناجمة عن إهمال علاج المرض، كما تؤدي الإصابة بالتهاب اللوزتين الجرثومي أو البكتيري إلى ظهور هذه المضاعفات بشكل شائع لدى الأطفال، في حين أن التهاب اللوزتين الفيروسي لا يؤدي في العادة إلى ظهور هذه المضاعفات، ومن أبرز المضاعفات المصاحبة لالتهاب اللوزتين ما يأتي:[٤] تكون الخراج وهو تراكم لمادة القيح بين اللوزتين وجدار الحلق. الإصابة بتوقف التنفس أثناء النوم نتيجة ارتخاء جدران الحلق مما يؤدي إلى إغلاق مجرى التنفس. كما يمكن أن تظهر بعض المضاعفات والتي تعد نادرة الحدوث كالحمى القرمزية والحمى الروماتيزمية التي تتسبب بالالتهابات في الجسم وتؤدي إلى التشنج وألم المفاصل بالإضافة إلى التهاب كبيبات الكلى.

الوقاية من التهاب اللوزتين
يمكن الوقاية من أعراض التهاب اللوزتين عبر العديد من الطرق التي تقلل من تعرض الشخص للجراثيم التي تتسبب بالالتهاب، ويعد الحفاظ على النظافة الشخصية على الدوام من أفضل طرق الوقاية التي يمكن اتباعها، ومن أبرز النصائح التي يمكن من خلالها الحفاظ على النظافة الشخصية وبالتالي الوقاية من التهاب اللوزتين ما يأتي:[٢] يجب غسل اليدين جيدًا وبشكل متكرر بعد استخدام المرحاض وقبل تناول الطعام. ينصح بتجنب مشاركة الطعام أو الشرب من الكؤوس أو زجاجات الماء المستخدمة. ينصح باستبدال فرشاة الأسنان بعد الإصابة بالتهاب اللوزتين. يجب إبقاء الطفل المصاب في المنزل لمنع نشر العدوى. استشارة الطبيب عن إمكانية عودة الطفل للمدرسة. تعليم الطفل على استخدام المناديل عند السعال أو العطس. تعليم الطفل على غسل اليدين بعد العطس أو السعال.

مرجع 

أعراض التهاب اللوزتين

وظيفة اللوزتين
تمتاز اللوزتين بصغر حجمهما بالإضافة إلى وظيفتهما المهمة في الجسم بحيث تقوم اللوزتين بمنع الأجسام الغريبة من الانزلاق والدخول إلى الرئتين بالإضافة إلى ترشيح البكتيريا والفيروسات، كما تقوم اللوزتين بإنتاج كريات الدم البيضاء والأجسام المضادة، ووفقًا لدراسات الأكاديمية الأمريكية للأنف والأذن والحنجرة فإنها تعد خط الدفاع الأول وجزء من الجهاز المناعي بحيث تقوم اللوزتين بجمع البكتيريا والفيروسات التي تدخل إلى الجسم عن طريق الفم والأنف من ثم تقوم بالتخلص منها عبر الغدد اللمفاوية، ويستعرض المقال العديد من المعلومات المهمة حول اللوزتين بالإضافة إلى أعراض التهاب اللوزتين والأسباب المؤدية للإصابة وطرق العلاج والوقاية من الالتهاب.
التهاب اللوزتين
تتكون اللوزتين من مجموعة خلايا بيضاوية الشكل والتي تشكل نسيجًا في الجزء الخلفي من الحلق بحيث تقع كل واحدة منهما على جانب، وتشمل أعراض التهاب اللوزتين التي يمكن أن يمر بها المصاب التورم والالتهاب في الحلق والصعوبة في البلع بالإضافة إلى تضخم الغدد الليمفاوية على جانبي الرقبة، وتنجم الإصابة في معظم الحالات نتيجة التعرض للفيروسات الشائعة كما يمكن للالتهابات البكتيرية أن تتسبب بالتهاب اللوزتين أيضًا، ونظرًا لاعتماد علاج التهاب اللوزتين على السبب فمن الضروري الوصول إلى التشخيص بشكل سريع ودقيق، كما يتم اللجوء إلى إزالة اللوزتين في حالة تكرر الالتهاب بشكل مستمر أو في الحالات التي لا تستجيب للعلاج أو في حالة ظهور مضاعفات خطيرة ناجمة عن الالتهاب.

أسباب التهاب اللوزتين
تعمل اللوزتين بشكل رئيس على حماية الجسم ومنع مرور البكتيريا والفيروسات إلى الداخل مما يؤدي إلى تراكمها والتسبب بظهور أعراض التهاب اللوزتين، كما تعد البكتيريا العنقودية من أبرز الأسباب المؤدية للإصابة إذا ما تم مقارنتها مع الأسباب الأخرى، ومن أبرز الأسباب الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة ما يأتي:
الإصابة بالفيروسات الغدية.
الإصابة بفيروس الإنفلونزا.
الإصابة بفيروس ابشتاين بار.
الإصابة بالفيروسات المعوية.
الإصابة بفيروس الهربس البسيط.

عوامل خطر الإصابة بالتهاب اللوزتين
تؤدي بعض العوامل إلى زيادة خطر الإصابة بالتهاب اللوزتين كعامل السن الذي يلعب دورًا في زيادة فرص الإصابة بحيث تزيد خطورة التعرض للالتهاب عند الأطفال ونادرًا ما تظهر الإصابة في الفئة العمرية التي تقل عن عامين، كما يعتبر التهاب اللوزتين الناجم عن الإصابة بالبكتيريا من أكثر الأنواع شيوعًا لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة إلى الخمسة عشر عامًا في حين تزداد حالات التهاب اللوزتين الناجم عن الإصابة بالفيروسات لدى الأطفال الأصغر سنًا، كما يؤدي التعرض المتكرر للجراثيم خاصةً لدى الأطفال في سن المدرسة إلى التسبب بالتهاب اللوزتين.
أعراض التهاب اللوزتين

تتعدد أعراض التهاب اللوزتين والتي تتراوح في شدتها من شخص إلى آخر اعتمادًا على السبب المؤدي للإصابة، كما يمكن أن تترافق أعراض التهاب اللوزتين مع أعراض أخرى مرتبطة بالميكروبات البكتيرية أو الفيروسية التي أصيب بها الشخص.
ومن أبرز أعراض التهاب اللوزتين ما يأتي:
الإصابة بالتهاب الحلق والألم عند البلع.
انتفاخ واحمرار اللوزتين متزامن مع ظهور بقع مليئة بالقيح.
ارتفاع درجة الحرارة.
الشعور بالصداع.
الصعوبة في البلع.
الشعور بألم في الأذنين والرقبة.
الإصابة بالتعب.
الصعوبة في النوم.
الإصابة بالسعال.
الإصابة بالقشعريرة.
حدوث تورم في الغدد اللمفاوية.
كما قد تظهر بعض الأعراض والتي تعد أقل شيوعًا مقارنةً بالأعراض الأخرى ومن أبرز هذه الأعراض التي قد تظهر على الأشخاص المصابين بالتهاب اللوزتين ما يأتي:
الإصابة بالإعياء.
الشعور بآلام في المعدة والاستفراغ.
الإصابة بالغثيان.
ظهور اللسان بشكل مختلف كأنه مغطى بالفرو أو الشعر.
حدوث تغييرات في الصوت.
ظهور رائحة كريهة للفم.
الشعور بصعوبة في فتح الفم.

كما قد يصاب بعض الأشخاص بأحجار اللوزتين وهي عبارة عن تراكم وتكدس للمواد في الشقوق الموجودة في اللوزتين، كما تمتاز هذه الحجارة بصغرها وقد تكون كبيرة في حالات نادرة، وتشكل هذه الحجارة مصدر إزعاج للمريض مع ذلك فإنها ليست ضارة بشكل عام.

تشخيص التهاب اللوزتين
يعتمد الأطباء على العديد من الطرق والفحوصات بالإضافة إلى أعراض التهاب اللوزتين في عملية تشخيص المرض، ويعد الفحص البدني من أساسيات التشخيص لدى الأطباء والذي يقوم على فحص علامات الالتهاب بالإضافة إلى العلامات الحيوية للمريض كقياس درجة الحرارة، ومن أبرز طرق تشخيص التهاب اللوزتين ما يأتي:[٤] الفحص البدني: يقوم الطبيب خلال هذا الإجراء بفحص التورم حول اللوزتين بالإضافة إلى البحث عن علامات الالتهاب كالبقع البيضاء، كما قد يقوم الطبيب بالفحص الخارجي للبحث عن وجود الانتفاخ في الغدد اللمفاوية أو عن الطفح الجلدي الذي قد يصاحب بعض الحالات.
أخذ عينات للفحص المخبري:
قد يقوم الطبيب بأخذ مسحة من منطقة اللوزتين لفحصها عن كثب في المختبر لتحديد سبب الإصابة.
فحص الدم:
في بعض الأحيان قد يقوم الطبيب بطلب فحوصات الدم كتعداد خلايا الدم الكامل والذي سيساعد الطبيب في معرفة مستويات خلايا الدم المختلفة مما يمكنه من استكمال المعلومات التي حصل عليها من عينات الفحص المخبري للمسحة.

مرجع 

سبب آلام أسفل الظهر

آلام أسفل الظهر
تعد آلام أسفل الظهر من الأسباب الشائعة لزيارة الطبيب، كما إن الإحصاءات تشير إلى إنها من أكثر المعيقات للقيام بالأعمال اليوميةوغالبًا ما يكون سبب آلام أسفل الظهر ناتجًا عن الإصابات التي تؤثر على الأنسجة المحيطةِ كمثل الشدّ العضلي أو الالتواءات الحاصلة عند القيام بحركةِ مفاجئة أو حمل الأشياء الثقيلة ويمكن لأمراضٍ معينةٍ أن تسبب هذا النوع من الألم كسرطان النخاع الشوكي الانزلاق الغضروفي عرق النسا، التهاب المفاصل وعدوى العمود الفقري، وتقسم آلام الظهر إلى حادةٍ حين تمتد مدة الإصابة بها من عدّة أيامٍ إلى عدة أسابيع، وإلى مزمنة إذا امتد الألم لأكثر من ثلاثة شهور، وتحدث غالبًا للذين تتراوح أعمارهم ما بين 30-50 عامًا، تبعًا للتغيرات التي تحدث في الجسد والتي منها انخفاض كمية السوائل وتآكل الغضاريف ما بين فقرات العمود الفقري.

سبب آلام أسفل الظهر
عادةً ما يتمركز ألم أسفل الظهر في المنطقة الواقعةِ أسفل القفص الصدري، تحديدًا في الفقرات القطنية، ولكن من حسن الحظّ أن الألم يقل ويتحسّن من تلقاء ذاته في حالات كثيرة، وبتحديد سبب الآم أسفل الظهر يصبح اختيار الاجراء الطبي أكثر ملائمة ودقّة، ومن هذه المسببات:
الشد العضلي، حيث إن عضلات والأربطة المتمركزة في المنطقةِ قد تصاب بالتمزّق جرّاء الجهد المبذول عليها، ويعّد الألم والتصلب أسفل الظهرِ وتشنج العضلات علاماتٍ لحدوث التمزق، ويوصى بالراحة وجلسات العلاج الطبيعي لهذه الأعراض.
انفتاق القرص الفقري، ويحدث ذلك إثر التقدم بالعمرِ، بحيث تصاب الحلقة المحيطة للقرص بالفتق أو التمزق، ويندفع جزءٌ من الطبقة الداخلية المسماة بالنواة اللبية عبر الحلقة المحيطة المفتوقة، وذلك باتجاه مقابلٍ للحبل الشوكي أو الأعصاب المتجذرة في المنطقة، ونتيجة قوّة الدفع فإن الفقرات تتحرك من مكانها الطبيعي، ويحدث ذلك حين حمل شيءٍ أو التفاف الظهر، ويبقى الألم مدةً تزيد عن 72 ساعةً.
عرق النسا، ويقع هذا الأمر عندما يضغط قرص فقري منفتق على العصب الوركي، وهو عصب يصل العمود الفقري بالساقين، وهذا من شأنه أن يكون سبب آلام أسفل الظهر الممتدةِ إلى الساقين والقدمين، ويكون الألم أشبه بالحرق أو بوخز الإبر.
التضيّق الشوكي، وينتج هذا عن تضيق العمود الفقري ذاته، منتجًا ضغطًا على النخاع الشوكي وأعصاب العمود الفقري، ويعد الخدر والتشنجات والضعف العام أعراضًا له، ويمتد الإحساس بهذه الأعراض إلى الجسد كلّه، وتزداد سوءًا عند الوقوف أو المشي.
انحناء العمود الفقري، والذي يسمى طبّيًا بانحناء السيساء، ويعد الجنف -الانحناء الجانبي في العمود الفقري- والحداب -تقوس الفقرات الظهرية- بالإضافة إلى القسع -اعوجاج غير طبيعي إلى الأمام في العمود الفقري- من مسببات انحناء العمود الفقري، وتشخص هذه الأعراض عادةً أثناء فترة الطفولةِ، وتسبب ألمًا شديدًا ووضعيةً غير قويمة لأنها تُحدث ضغطًا على العضلات، الغضاريف، الفقرات، والأوتار.
التهاب المفاصل الروماتويدي.
الألم العضلي التليفي، ويشخص بألم طويل المدّة وتصلبٍ في المفاصل، العضلات أو الأوتار.
داء الفقار والذي لا بد من التطرق إليه عند الحديث عن سبب آلام أسفل الظهر، لكونه يسبب خسارة البنية الطبيعية للعمود الفقري ووظيفته، ويعد التقدم في العمر مسببه الرئيس،
أمّا موقعه وتسارع تطوراته أو تفاقمها فإنها تختلف من شخصٍ إلى آخر.
الحمل.
هشاشة العظام ومن شأن ذلك أن يدفع الفقرات للضغط على بعضها البعض.
تكيس المبايض.
بطانة الرحم المهاجرة.
الأورام الليفية الرحمية.

أعراض آلام أسفل الظهر
تتراوح الأعراض ما بين الآلام حادةٍ كالوخز بالإبر أو آلامٍ كليلة ضعيفة، ويمكن للألم أن يكون مستمرًا أو متقطعًا أو متمركزًا في منطقةٍ واحدة، وعادةً ما يظهر الألم حادًا بعد إصابةٍ ما مباشرة، ويوصى باستشارة الطبيب المختص حين يتجاوز الإحساس بالألم مدة 72 ساعةً.

علاج آلام أسفل الظهر
يبدأ العلاج بتشخيص سبب آلام أسفل الظهر وتتحسن معظم الحالات في فترة عدّة أسابيع، إذا ترافقت هذه الفترة مع العلاجات المنزلية، ولكن الأمر يختلف من شخصٍ إلى آخر، فالبعض لا يزول عنهم الألم لفترةٍ طويلةٍ، وآخرون قد يعانون من الآلام شديدةٍ، ويتم في البداية تناول الأدوية المسكنة وتدفئة المنطقةِ كإجراءٍ أوّلي عندما يكون الألم حادًا، كما يوصى بالاستلقاء والراحة في السرير، وينصح بأداء الممارسات اليومية التي لا تتطلب جهدًا كبيرًا كمثل المشي وبعد ذلك يتّم اللجوء إلى العلاج الفيزيائي وجلسات العلاج الطبيعيةٍ، وكخيار أخير إجراء عملية جراحيةٍ للعمود الفقري.
وفي حين لم تتحسن الحالة في عدّة أسابيع، وكان سبب آلام أسفل الظهر محدثًا شديدًا للألم، فإن تغيير نوع الدواء أو جرعته يعد خيارًا ملائمًا تحت استشارة الطبيب، وقد يختار المختّص واحدًا من هذه الأدوية المستعملةِ لهذا الغرض:
مسكنات الألم والتي لا تحتاج عادةً إلى وصفة طبّية، كمثل مضادات الإلتهابات غير الستيرويدية، الإيبوبروفين، النابروكسين، ويجب الالتزام بالجرعات الموصوفة من الطبيب والمواعيد وذلك لتلافي الأعراض الجانبية لهذه الأدوية. الأدوية المرخية للعضلات، ويتم استخدامها كخيارٍ ثانٍ بعد المسكنات، لكنها تسبب الإحساس بالنعاس والدوخة، وتوصف عادةً عندما يكون الألم بدرجة معتدلٍ إلى متوسط.
مسكنات الآلام الموضعية، وتعد الكريمات، والمراهم من أشكالها الصيدلانية المتاحة للدهن على منطقة الألم.
الأدوية المخدرة، والتي تحتوي على المواد الأفيونية، وتستخدم لفترة قصيرةٍ بتوصيات مشددة من الطبيب، ولكّن هذه الأدوية لا تفي بالغرض اللازم للألم طويل المدّة، ولذلك عادة ما يتم وصفها لفترة أسبوع أو أقل. مضادات الاكتئاب، وتوصف هذه الأدوية ضمن جرع قليلة ومن أنواع معينة، وتحديدًا مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، فقد أبدت نتائج فعالة على الآلام طويلة المدى.
استخدام الحقن وعادةً ما يتم الحقن بالكورتيزون، ويتم اللجوء لها عندما يمتد الألم وصولًا إلى الساقين، ويتم حقنها في المنطقة المحيطة للنخاع الشوكي، وتساعد هذه الحقن في تقليل الالتهاب حول جذور الأعصاب، ولكن مفعولها يبقى لمدة عدّة شهور فقط.

الوقاية من آلام أسفل الظهر
هنالك العديد من الطرق التي من شأنها الوقاية والتجنب لسبب آلام أسفل الظهر، كما إن ممارسة تقنيات الوقاية قد يخفف على المدى البعيد حدّة الألم، ومن هذه التقنيات المتبعة الآتي:
تمرين العضلات الموجودة في التجويف البطني والظهر.
تخفيف الوزن إن كان المصاب يعاني من الزيادة و السمنة.
حمل الأشياء بالطريقة السليمة والتي تتمثل بحني الركبتين ومن ثمّ استخدام الساقين للرفع.
الحفاظ على وضعيات الجلوس الصحيحة.
التأكد من أن الكرسي المستخدم للجلوس لديه الارتفاع المناسب.
تجنب ارتداء الأحذية ذات الكعب.
التوقف عن التدخين، إن كان المصاب مدخنًا.
مرجع