Author Archives: doaa

متى تحدث مشكلة جفاف الجسم؟

جفاف الجسم
يتكون جسم الإنسان بشكل أساسي من الماء، إذ يشكل ما يقارب 75% من وزن الجسم الكلي، يتميز الماء عن غيره من العناصر الغذائية بعدم قدرة الجسم على تخزينه
لذلك فإن الإنسان بحاجة إلى تعويض مستمر لما يفقده من سوائل خلال عمليات التنفس والتبول والتعرق وذلك بشرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم، أما مشكلة الجفاف فتحدث عندما تكون كمية الماء التي يفقدها الجسم أعلى من التي يحصل عليها، وأسباب الجفاف كثيرة
أهمها الإسهال والتقيؤ وارتفاع درجة حرارة الجسم وداء السكري والحروق والعيش في الأماكن الحارة وممارسة التمارين الرياضية الشاقة في الجو الحار، يمكن علاج مشكلة الجفاف منزليًا والوقاية من مضاعفاتها الصحية إذا لوحظت مبكرًا، ويتم ذلك من خلال معرفة أعراضها الأولية وتمييزها. فما هي أعراض جفاف الجسم الأولية والمتأخرة؟
وما هي المضاعفات المتحتملة الناتحة عن إهمال هذه المشكلة؟

ما أبرز أعراض جفاف الجسم؟
تختلف أعراض جفاف الجسم باختلاف الفئة العمرية وتختلف حدتها من شخص إلى آخر اعتمادًا على عوامل عدة فقد يكون الجفاف خفيفًا يعالج منزليًا أو شديدًا مهددًا للحياة، لذلك يجب طلب المساعدة الطبية فورًا لدى ظهور بعض الأعراض مثل التشوش العقلي أو الإغماء أو قلة التبول أو تسارع نبضات القلب أو تسارع التنفس أو الصدمة، أما أعراض جفاف الجسم الخفيفة والأولية لدى البالغين
فهي كالتالي:

الشعور الشديد بالعطش.
جفاف الفم.
انخفاض معدل إنتاج البول والعرق.
جفاف الجلد.
اغمقاق لون البول.
الشعور بالتعب.
الدوخة.

كما ولا بد من التنبيه إلى ضرورة معرفة الوالدين لأعراض جفاف الجسم التي قد تظهر عند الأطفال والرضع والتأكد من قدرتهم على تمييزها، وذلك لوقايتهم من مضاعفات الجفاف، وهذه الأعراض والعلامات تتلخص بما سيأتي:
جفاف الفم واللسان.
عدم ذرف الدموع أثناء البكاء.
جفاف الحفاظات مدة ثلاث ساعات أو أكثر.
الحمى.
حالة غير طبيعية وغير عادية من الخمول والكسل والشعور بالنعاس.
التهيج وحدة الطباع.
العيون الغائرة.

مضاعفات جفاف الجسم كيف يمكن تمييز مشكلة جفاف الجسم؟
إن أعراض جفاف الجسم ما هي إلا رسائل تحذيرية لعدم حصول الجسم على ما يحتاجه من السوائل لإتمام وظائفه الحيوية ونشاطاته اليومية، لذلك فإن إهمالها قد يتسبب بالعديد من المضاعفات الصحية الخطيرة لدى بعض الأشخاص، وأهم هذه المضاعفات:
مشاكل في الكلى والجهاز البولي:
قد تتسبب نوبات الجفاف الطويلة أو المتكررة بالإصابة بالتهاب المسالك البولية وحصوات الكلى، وقد تؤدي أيضًا إلى الفشل الكلوي.

النوبات:
إن أهم وظائف الماء في الجسم تتمثل في تنظيم مستويات الكهرليات في الدم، وبخاصة البوتاسيوم والصوديوم والتي تساعد في تنظيم الإشارات الكهربائية بين الخلايا العصبية، لذلك فإن نقصان الماء في الجسم يتسبب باختلال توازن الكهرليات، الأمر الذي يؤدي إلى تقلص العضلات اللاإرادية وقد يؤدي أحيانًا إلى فقدان الوعي.
صدمة دموية المنشأ:
أو ما تعرف بصدمة نقص حجم الدم وتتمثل بانخفاض في حجم الدم الذي يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وانخفاض مستويات الأكسجين في الدم وتعد من أخطر مضاعفات الجفاف وتشكل في العديد من الحالات تهديدًا للحياة.
الإصابات الحرارية:
والتي تحدث نتيجة عدم شرب كميات كافية من الماء أثناء ممارسة تمارين رياضية شاقة التي تتسبب بالتعرق الشديد وتتراوح شدة الإصابات الحرارية من مغص الحر وهي تقلصات خفيفة في العضلات إلى الإنهاك الحراري الذي يتسبب في بعض الحالات تهديدًا للحياة.

 مرجع 

رعايه مسنين

مخاطر الشتاء على كبار السن

يتعرّض كبار السن لانخفاض في درجة حرارة الجسم
بسهولة  وكلما تقدّم العمر بالإنسان تزداد سرعة انخفاض درجة حرارة أجسامهم وذلك لتعرّض الجسم لتغيرات فسيولوجيّة كبيرة مع مرور الأعوام تجعله أقل قدرة على مقاومة البرودة
وأقل قدرة على الاحتفاظ بالدّفء وبذلك يمكن اعتبار البرد مشكلة كبيرة وخطيرة لكبار السن تؤدي لمشاكل أخرى كبيرة ويمكن حصر تأثير انخفاض حرارة الجسم والأمراض والعلاجات المؤدية لهذا الانخفاض والتي يمكن أن تكون قاتلة لكبار السن بالنقاط الواردة فيما يأتي.
كيف يؤثر انخفاض حرارة الجسم على كبار السن؟
تُعرف مشكلة انخفاض درجة الحرارة لكبار السن على أنّ درجة حرارة الجسم تصل ل 95 درجة فهرنهايت أو أقل أي ما يعادل 35 مئويّة وتؤدي درجة الحرارة تلك إلى العديد من المشاكل الصحيّة كـ النوبات القلبيّة أو تليف الكبد وتلفه أو بعض الأمراض في الكليتين أو غيرها من المشاكل الصحيّة الخطيرة لذلك يتوجب على كبار السن أو من يقوم بالاعتناء بهم أن يقلل من فترات تواجدهم في الخارج وتعرضهم للبرودة، والحرص على جلوسهم في المنزل بدرجة حرارة مناسبة ودافئة
كما يجب الحرص على إبعادهم عن الأطعمة أو المشروبات التي تخفض من درجة حرارتهم و يمكن أن تكون قاتلة لكبار السن.

ما هي الأمراض والعلاجات التي تقلل من قدرة الجسم على الحفاظ على درجة الحرارة؟ تؤدي بعض الأمراض أو الأدوية لمقاومة احتفاظ الجسم بدرجة حرارته الطبيعيّة
بالتالي تؤدي إلى انخفاظ درجة حرارة الجسم لدرجة يمكن أن تكون قاتلة لكبار السن، ومن هذه الأمراض والأدوية ما يأتي:
مشاكل الغدّة الدرقيّة المتنوِّعة والتي تُصعِّب على الجسم أن يحافظ على درجة حرارته الطبيعيّة.
مرض السكّري والذي يمنع الجسم من القيام بعمليّة تدفق الدم داخله بصورة طبيعيّة تسهم في توفير الدفئ.
يؤدي مرض الباركنسون والتهابات المفاصل إلى العديد من الصعوبات التي تمنع كبار السن من رفع الغطاء أو ارتداء الملابس المناسبة لتدفئة أنفسهم.
أمراض فقدان الذاكرة حيث تجعل كبار السن عرضة لنسيان ارتداء الملابس وتدفئة أنفسهم بالملابس المناسبة.
الأدوية التي تستخدم لعلاج نزلات البرد والتي قد تؤثر على درجة الحرارة لذلك ينبغي على المسن أو من يقوم برعايته أن يناقش الطبيب فيما إذا كان الدواء يعمل على خفض حرارة الجسم أم لا قبل الشروع بأخذه.
هل هناك علامات تدل على انخفاض حرارة الجسم لدى كبار السن؟ إنّ انخفاض درجة حرارة الجسم يُعد من الأمور الشائعة المرتبطة بالتغيرات الفسيولوجيّة بين المسنين، والتي قد يتم إهمالها وعدم الالتفات إليها ظنًا بأنّها غير مهمّة أو طبيعيّة مما يؤدي إلى حدوث مضاعفات عديدة لدى المسنين قد تؤدي إلى الوفاة ومع ذلك فإنّ عملية السيطرة على درجة الحرارة يُعد أمرًا هينًا وليس بالصعب وذلك بفهم أفضل التدابير الوقائيّة والعلاجيّة التي تقلل من المضاعفات التي يمكن أن تكون قاتلة لكبار السن ومن أبرز العلامات الدالّة على انخفاض حرارة الجسم لدى كبار السن ما يأتي:
برودة في الأطراف.
انتفاخ الوجه وتورمه.
شحوبة في الجلد.
الارتعاش.
بطء في الحديث والكلام وصعوبة نطق بعض الكلمات.
الغضب والارتباك بسرعة.
التصرّف كشخص يشعر بالنعّاس.
التحرّك بصعوبة مع بعض المشاكل في السير.
بطئ في نبضات القلب.
بطء وعمق في عمليّة التنفس.
فقدان الوعي.

إليك بعض النصائح للتقليل من مخاطر الشتاء على كبار السن يحتاج كبار السن إلى العيش بمنزلٍ دافئٍ ومهيأ بشكلٍ جيّد للتخلص من خطورة انخفاض درجة حرارة الجسم والتي يمكن أن تكون قاتلة لكبار السن ولذلك يُنصح كبار السن أو من يقوم برعايتهم أن يعملوا على تدفئة المنزل للحفاظ على سلامة المسن وتهيئة ذلك على المدى الطويل، خاصّةً للمسنين الذين يعيشون بمفردهم وللتخلص من المخاطر المتعلّقة بانخفاض درجة حرارة الجسم والتي يمكن أن تكون قاتلة لكبار السن ولذلك يمكن اتباع الخطوات الآتية:
ضبط درجة الحرارة في غرفة المسن ما بين 70-67 درجة فهرنهايت والتأكد من إغلاق النوافذ والستائر
كما يجب إغلاق الغرف التي لا يتم استخدامها تجنّبًا لدخول الهواء البارد.
وضع مدفأة في زاوية خاصّة من غرفة المسن والانتباه إلى أنّها لا تُصدر انبعاثات سامّة تؤذي المسن.
ارتداء ملابس مناسبة ودافئة.
وضع بطانيّة على الساقين وارتداء الجوارب الدافئة عند النوم.
ارتداء ملابس داخليّة أسفل ملابس النوم
كما ينبغي ارتداء غطاء للرأس للحصول على دفئ إضافي.
التأكد من تناول الطعام بقدرٍ كافٍ وذلك للحفاظ على الوزن، والمحافظة على مخزون الدهون تحت الجلد، والتي تعمل على إبقاء الجسم دافئًا.
الابتعاد عن المشروبات الكحوليّة حيث تسهم هذه المشروبات في فقد حرارة الجسم. طلب المساعدة من الأشخاص المقرّبين وطلب البقاء معهم في حالات الطقس البارد تجنّبًا لحدوث طارئ كانقطاع التيّار الكهربائي والذي قد يجعل المسن يفقد الجو الدافئ.

مرجع 

مرحلة الشيخوخة

مرحلة الشيخوخة
مع التقدم بالعمر تبدأ أعضاء الجسد المختلفة بالتغيّر استجابةً للتقدم في العمر، ويكون ذلك على مستوى الجلد وغيرها من الأجزاء المكوّنة للجسم
فالجلد مثلًا يبدأ بالترهل وذلك لأن عملية تجديده أصبحت أبطأ وتحتاج لوقت أطل من أجل حدوثها بالكامل فالتالي ظهور التجاعيد، كما يحدث التعب والصعوبة في ممارسة الأنشطة عند تقدّم العمر والوصول لمرحلة الشيخوخة، قد تحدث بعض الأعراض قبل أوانها أي أنّ الشخص يمكن أن يشيخ قبل أن يصل للعمر الذي يُصنّف عنده أنه في مرحلة الشيخوخة، والجدير بالذكر أنه من المستحيل منع حدوث هذه العلامات لكن هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها تأخير ظهورها، وسيتم في هذا المقال الحديث عن خصائص مرحلة الشيخوخة.

خصائص مرحلة الشيخوخة
من المعروف بخصوص خصائص مرحلة الشيخوخة أنّها يبدأ بتغير الشكل الخارجي للجسم كما تقد بتغيّر داخل الجسم كذلك الأمر، فالتقدم بالعمر من شأنه أن يؤثر على العديد من الأجزاء كالأسنان والقلب والجهاز التناسليّ والذاكرة والنظر والسمع، وهنا تأتي أهميّة الحديث عن خصائص الشيخوخة حسب تأثيرها على الأجهزة المختلفة من الجسم وهي كالتالي:
جهاز الدوران:
أبرز التغيرات التي تحصل لجهاز الدوران هي تصلب الأوعيّة الدمويّة وقلّة مرونتها، مما يجعل القلب بحاجة للقيام بجهد أكبر لإيصاله الدم لباقي أجزاء الجسم، مما يُسبّب ارتفاع ضغط الدم لدى الكثير من كبار السن.
العظام والمفاصل والعضلات:
تميل العظام مع الوقت للانكماش كما تقل كثافتها، وتُصبح أقل قوة مما يجعلها أكر عُرضةً للكسور، أما العضلات فمع تقدم العمر تبدأ بفقدان مرونتها وقدرتها على الاستطالة وبالمحصلة يفقد الجسم جزءًا من ثباته و توازنه.
الجهاز الهضمي:
يُسبب التقدم بالعمر الإصابة بالإمساك لدى الغالبيّة من كبار السن، كما أن العديد من العوامل قد تُساهم في حدوث هذه المشلكة كنقص شرب السوائل وتناول المأكولات التي لا تحتوي على كميّة كافيّة من الألياف، كما أن العديد من الأدوية التي يتناولها كبار السن لعلاج الأمراض التي تظهر عندهم قد تُسبب العديد من الاضطرابات في الجهاز الهضميّ. الجهاز البوليّ:
تُصبح المثانة مع مرور الوقت أقل مرونة واستجابة مع التقدّم بالعمر، حيث تُصبح عادة التبول أكثر تكرارّا مع مرور الوقت، والأمر يعود لضعف عضلات المثانة والحوض، كما أنّ عملية إفراغ المثانة بالكامل تُصبح تحديّاً كبيراً في مرحلة الشيخوخة.

أمور تقلل من علامات وخصائص مرحلة الشيخوخة
يمكن التقليل من علامات مرحلة الشيخوخة من خلال العديد من الممارسات التي تتعلق بكل جهاز في جسم الإنسان يمكن يأثره بتقدّم العمر فلا بد من ممارسة الرياضة كالمشي السباحة ويكون النشاط الرياضي نشاط متوسط وليس قاسٍ أو عنيف إضافةً إلى تناول كميات كبيرة من الخضراوات و الفواكهة والعمل على السيطرة على الغصب وتجنّب مسبباته كما يجب النوم على الأقل سبع إلى ثمان ساعات يوميّاً فمن شأن النوم الحفاظ على صحة القلب والعضلات والأوعيّة الدمويّة.

مرجع 

رعايه مسنين

الصحة العامة بعد عمر 50

الصحة العامة للجسم

ما هي العوامل المؤثرة بالصحّة العامّة؟
يسعى الجميع للحفاظ على الصحة بشتّى السبل يبحثون هنا وهناك عن كلّ ما يعزّز صحة الجسم ولكن من الضروريّ التعرّف أولًا على معنى الصحة.
فالصحة لا تعني الخلو من الأمراض فحسب بل تعني السعادة الجسدية والعاطفية والإجتماعية الكاملة كذلك حسب تعريف منظمة الصحة العالمية، وهي ضروريةٌ للعيش والقدرة على التعامل مع الضغط والإجهاد.
فالصحة الجسدية تتمثّل بقدرة الجسم على أداء وظائفه على أكمل وجهٍ واتباع أسلوبٍ حياتيّ صحيّ ورياضي للحماية من الإصابة بالأمراض
أما الصحة العقلية فمن الصعب تعريفها لأنها مزيجٌ من الأمور العاطفية الإجتماعية والنفسية للشخص، إضافةً إلى غياب التوتر والضغط والاكتئاب
كما لا يُمكن تشخيص أمراضها بجهازٍ أو فحصٍ ما وتتأثّر الصحة العامة بالعوامل الجينية والبيئية وغيرها، وعند بلوغ الخمسين يحتاج الجسم لاهتمامٍ أكبر ومن المهمّ معرفة كيف تحافظ على الصحة العامة بعد عمر الخمسين.
أقرأ عن أسباب التشنّج الرقبة

كيف تحافظ على الصحة العامة بعد عمر الخمسين
إنّ الوصول لهذا العمر يجب أن يكون محفّزًا لتغيير الحياة نحو الأفضل والاستعداد للعيش عمرًا أطول وبصحّةٍ جيّدة حيث وجد الباحثون أنّ إلغاء أو إضافة بعض العادات قد يُكسب الشخص 11 أو 12 سنةً إضافية على عمره كالإقلاع عن التدخين زيادة النشاط البدني وأداء التمارين الرياضية إضافةً لتناول الخضروات والفواكه
كما يجب إجراء الفحوصات الدوريّة بانتظامٍ، كما أنّ الابتسامة والتفكير بإيجابيّةٍ من أفضل ما يُزيل الضغط ويجعل الحياة أكثر صحّةً وسعادة
وهناك المزيد من الأمور المهمّة حول كيف تحافظ على الصحة العامة بعد عمر الخمسين وهي كما يأتي:

التقليل من تناول الملح ما سبب زيادة فرصة الإصابة بارتفاع ضغط الدم عند التقدم في العمر؟
أوّل إجابةٍ لسؤال كيف تحافظ على الصحة العامة بعد عمر الخمسين هي التقليل من تناول الملح، فكلّما كبُر الإنسان وتقدّم في العمر زادت احتماليّة إصابته بارتفاع ضغط الدم، وذلك لأنّ الأوعية الدموية تبدأ بفقدان مرونتها
وفي هذه الحالة لا بدّ من العلم بأنّ ارتفاع ضغط الدم يزيد من فرص الإصابة بالنوبات القلبية وفشل عضلة القلب السكتات الدماغية.
أمراض الكلى وبالتالي الموت المبكّر، ومن المهمّ جدًا الإشارة إلى ضرورة التخفيف من الأطعمة المعالجة والمصنّعة كالشيبس والأغذية المعلّبة لأنّها تشكّل 72% من الملح في طعام الناس في الولايات المتحدة، ويتمّ ذلك بالإكتفاء بنصف ملعقةٍ صغيرة من الملح يوميًا وتعزيز الطعم بإضافة الأعشاب، فبالإضافة إلى نكهتها اللذيذة فهناك العديد من الأعشاب المضادّة للأكسدة والمُحارِبة للسرطان كالروزماري، الزعتر والأوريجانو، ومن الممكن تناول الحبوب الكاملة والألياف للشعور بالشّبع فترةً أطول وتجنّب تناول المزيد وإضافة الملح.

شرب كمية كافية من الماء
هل لشرب الماء علاقة بتقلّب المزاج؟
عند الحديث عن كيف تحافظ على الصحة العامة بعد عمر الخمسين فإنّ أهمّ أمرٍ يجب الاهتمام به هو شرب الماء بالكميّات الكافية.
فبالرّغم من الدراسات القليلة التي أّجريت لمعرفة العلاقة بين صحة كبار السن والإصابة بالأمراض وشرب الماء، فإنّ زيادة معدّلات الأمراض والوفيات لدى كبار السن مرتبطةٌ بقلّة الترطيب وشرب الماء
فجسم الإنسان يتكون من 60% من الماء والحرص على شرب الكميات الكافية ضروريّ ليستطيع الجسم أداء وظائفه الفيزيائية والحركية كما أنّ نقص الماء يؤثّر على الدماغ ممّا يسبّب اضطراباتٍ في المزاج والتركيز ويزيد من حدوث الصداع وممّا لاشكّ فيه أنّ الماء ضروري لحلّ مشكلة الإمساك والتقليل كذلك من فرص تكوّن حصوات الكلى.

ومهما تم الحديث عن الماء وذكر فوائدها للجسم فإنّ هناك المزيد والمزيد ممّا يستدعي شرب الماء بكثرة، فبالإضافة إلى ما ذُكر سابقًا فلازالت فوائد الماء عديدةً وفيما يأتي بعض تلك الفوائد:
ضروري لإنتاج اللعاب والمخاط اللازمين للهضم وترطيب الفم، الأنف والعينين.
يشكّل الماء 80% من بنية الغضاريف فهو مهمٌ للحفاظ على مرونة المفاصل.
يساعد في نقل الأكسجين إلى أجزاء الجسم لأنه يشكل 90% من تركيب الدم.
يعزّز الجمال ويحافظ على صحة الجلد والبشرة.
يعمل على تنظيم درجة حرارة الجسم إضافةً إلى ضغط الدم.
يذيب المعادن والعناصر المهمّة ويسهّل وصولها لمختلف أجزاء الجسم.

التخفيف من الدهون غير الصحية ما هي مصادر الدهون غير الصحية؟
عندما يتحدث الأطباء عن الكوليسترول الضار أو الدهون الضارة فيقصد بها LDL وقد أصبح من المعروف أنّ ارتفاع مستوى هذه الدهون من أهمّ أسباب أمراض القلب، حيث تتجمّع وتترسّب هذه الدهون على الجدران الداخلية للأوعية الدموية مسبّبة تضيّقها وربما إغلاقها مما يزيد من احتمالية الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية.
ولمعرفة كيف تحافظ على الصحة العامة بعد عمر الخمسين لابدّ من التخفيف من الدهون غير الصحية وإضافة بعض الأطعمة التي تعمل على خفض الكوليسترول بجانب الأدوية الخافضة للدهون فالشوفان والحبوب الكاملة من أفضل هذه الأطعمة والتي تقلّل من خطر أمراض القلب.
كما أنّ الأسماك الدهنية والغنية بالأوميجا 3 لها تأثيرٌ جيّد في خفض الدهون الثلاثية
ومن الضروريّ إضافة المكسّرات بأنواعها المختلفة فهي تخفض الدهون الضارة بنسبة 5%.

تناول كمية كافية من الخضار والفواكه هل للون الثمرة علاقة بفائدتها؟
تمّ إجراء العديد من الأبحاث عن ضرورة تناول كبار السن للخضار والفواكه وجميعها تؤكّد ضرورة ذلك وأهميته في الحفاظ على الصحة العامة.
فالإنتظام بتناولها يساعد على العيش حياةً أطول بأتمّ الصحة والعافية، كما لها تأثيرٌ في السيطرة على الأمراض المزمنة والوقاية منها بالإضافة إلى تخفيض معدّلات الوفيات.
فالخضار والفواكه من أهم مصادر الفيتامينات كفيتامين A, E, C إضافةً للزنك، المغنيسيوم، الفوليك أسيد والفوسفور وجميعها ضروريةٌ للصحة العامة، ويكمُن إدراجها كإحدى طرق كيف تحافظ على الصحة العامة بعد عمر الخمسين لكونها قليلة الدهون
السكريات والأملاح، وهي مصدرٌ مهم للألياف، كما تساعد في الوصول إلى الوزن المناسب، تخفيض الكوليسترول، الضغط، الإصابة بالسرطانات ومرض السكري وغيرها من المشكلات الصحية، ومن أهمّ الفواكه التي يمكن تناولها هي التوتيات بأنواعها كالتوت الأزرق والفراولة، الحمضيات كالبرتقال والجريب فروت الفواكه الاستوائية مثل المانجو والموز، التفاح، الأفوكادو، البطيخ والمشمش والدراق.
أما الخضار مثل الخضروات الورقية كالخس والسبانخ، الجذرية كالبطاطس، الصليبية كالقرنبيط والبروكلي، الخيار والكوسا، الهليون إضافةً للبصل والثوم والكثير من الخضار المتنوعة.
وهناك فوائد حسب لون الثمار وهي كالآتي:
الثمار الحمراء:
غنيّةٌ بالليكوبين وهي جيدة لأمراض القلب ومحاربة سرطان البروستات.
الثمار الخضراء:
تحتوي على اللوتين والزيكسانثين وهي مهمّةٌ للوقاية من أمراض العيون الناتجة عن التقدّم في السن.
الثمار الزرقاء:
كالباذنجان والتوت الأزرق فهي غنيةٌ بالأنثوسيانين الضروريّ للوقاية من السرطان.
الثمار البيضاء:
تحتوي عل مركبات كبريتية تقي من بعض أنواع السرطان لذلك فهي تعدّ من قواعد كيف تحافظ على الصحة العامة بعد عمر الخمسين.

مرجع 

عملية استئصال الرحم

عملية استئصال الرحم

الرحم هو العضو في جسم المرأة الذي ينمو فيه الطفل عند الحمل، وأحيانًا تستدعي الحالة الصحية للمرأة إجراء تدخل طبي لإزالة الرحم من خلال شق في أسفل البطن، ويمكن أيضًا استئصاله من خلال شق في المهبل أو عن طريق منهج جراحي بالمنظار أو روبوتي باستخدام أدوات رفيعة وطويلة تمر عبر شق صغير في البطن
فإذا تم استئصال الرحم وحده تسمى هذه العملية الاستئصال الجزئي، وفي حالة الاستئصال القياسي تتم فيه إزالة الرحم وعنق الرحم، أما عملية استئصال الرحم الكلي يُستأصل فيه الرحم وعنق الرحم بالإضافة إلى أحد المبيضين أو كلاهما وقناتي فالوب، وفي هذا المقال سيتم التعرف على الحالات التي تحتاج هذه العملية ومخاطرها والحالة النفسية بعد عملية استئصال الرحم.

حالات تستدعي عملية استئصال الرحم
عملية استئصال الرحم ليست بالشيء الهيّن، فالنساء اللاتي يجرين هذه العملية يفقدن القدرة على الحمل مما يزيد صعوبة الحالة النفسية بعد عملية استئصال الرحم، لذلك لا بد من مناقشة الطبيب والبحث عن بدائل الجراحة إذا كان هنالك رغبة في الحمل، فقد تكون هذه العملية هي الخيار الوحيد في حالة وجود السرطان، ولكن في حالة الأورام الليفية أو العدوى وغيرها يوجد فرصة لتجربة علاجات أخرى وفي ما يأتي شرح للحالات التي تستدعي إجراء العملية:
الأورام الليفية الرحمية
هي نمو غير سرطاني يتشكل في الرحم يسبب نزيفا شديدًا أو ألمًا في الحوض، ويوجد علاجات غير جراحية للأورام الليفية اعتمادًا على مستوى الانزعاج من الأعراض وحجم الورم وقد يوصي الأطباء بالأدوية أو اجراء عملية استئصال الورم العضلي فقط ويترك الرحم سليمًا، فإذا فشلت هذه التدابير أو استمرت الأورام بالنمو يصبح استئصال الرحم هو الحل.

السرطان
10% من عمليات استئصال الرحم يتم إجراؤها بسبب وجود سرطان في أيٍ من الرحم، المبيض، عنق الرحم أو بطانة الرحم واختيار طريقة العلاج يعتمد على نوع السرطان ومدى تقدمه والصحة العامة للمرأة حيث يمكن اختيار العلاج الكيميائي أو الإشعاعي وفي بعض الأحيان تختار النساء إجراء هذه العملية لتقليل خطر الإصابة المستقبلية بالسرطان فإذا كانت النتائج إيجابية بالنسبة لوجود جين BRCA والذي يجعل هؤلاء الأشخاص في خطر متزايد للإصابة بسرطان المبيض أو سرطان الثدي.
الانتباذ البطاني الرحمي
وهي حالة تصبح فيها الأنسجة المبطنة للرحم تنمو على المبايض أو قناة فالوب وغيرها من أعضاء الحوض أو البطن وقد يسبب التهاب بطانة الرحم ألمًا شديدًا وعدم انتظام في الدورة الشهرية ويمكن أن يؤدي إلى العقم، ويبدأ التدخل الطبي عادة بالعلاج الهرموني وإجراءات إزالة أنسجة بطانة الرحم قبل القيام بعملية استئصال الرحم.

العضال الغدي
وفيه ينمو نسيج بطانة الرحم في الجدار العضلي للرحم مما يجعله أكثر سماكة، وذلك يؤدي إلى ألم ونزيف حاد خلال دورة الطمث وغالبًا ما ينتهي بعد انقطاعها، ويتم تجربة العلاجات الهرمونية ومسكنات الألم قبل اللجوء لاستئصال الرحم.
العدوى
التهاب الحوض هو عدوى بكتيرية تسبب ألما في الحوض يمكن علاجها بالمضادات الحيوية في المرحلة المبكرة، ولكن انتشار الالتهاب بحيث يلحق ضررًا شديدًا في الرحم يدعو الأطباء لاستئصال الرحم.

التضخم
وجود الكثير من الإستروجين قد يؤدي لحالة فرط التنسج مما يجعل بطانة الرحم سميكة جدًا، وخيارات العلاج تشمل أنواعًا مختلفة من العلاجات الهرمونية، ولكن إذا كان التضخم شديدًا أو يُشتبه أنه قد يتطور إلى سرطان فقد يتوجّه الأطباء إلى إجراء عملية استئصال الرحم.
نزيف مهبلي
وهو نزيف غير طبيعي بحيث تكون الدورة الشهرية ثقيلة وغير منتظمة أو طويلة في كل دورة ووجود النزيف غير المنتظم يمكن أن يكون بسبب الأورام الليفية، العدوى، التغيرات الهرمونية أو السرطان ويمكن أن يكون مصحوبًا بتشنجات في المعدة وألم، وفي بعض حالات النزيف الشديد تكون عملية إزالة الرحم هي الطريقة الوحيدة لإيقافه.

هبوط الرحم
حيث ينزلق الرحم من مكانه الطبيعي ويسقط في المهبل نتيجة ضعف الأربطة والأنسجة الداعمة، وذلك يؤدي إلى ضغط الحوض، سلس البول وصعوبة في حركة الأمعاء
وتعد النساء البدينات أو اللواتي لديهن ولادات مهبلية متعددة أو انقطع لديهن الطمث هن الأكثر عرضة لهذه المشكلة، وفي الحالات البسيطة يمكن العلاج باستخدام بعض التمارين كما يمكن للأطباء إصلاح الأنسجة الضعيفة في الحوض من خلال جراحة خفيفة، أما في حال كانت الحالة شديدة يكون استئصال الرحم هو العلاج الأفضل.

مضاعفات الولادة
وجود بعض المضاعفات مثل النزيف الحاد بعد الولادة المهبلية أو القيصرية يجبر الأطباء لإجراء استئصال الرحم من أجل إنقاذ حياة الأم، وتكون الحالة النفسية بعد عملية استئصال الرحم للمرأة بوضع صعب.

مخاطر عملية استئصال الرحم
تعتبر هذه العملية أحد أكثر الإجراءات الجراحية أمانًا، رغم ذلك فإن شعور المرأة بفقدان القدرة على الإنجاب له تأثير عميق على الحالة النفسية بعد عملية استئصال الرحم، ويوجد أيضًا مخاطر مرتبطة بأي إجراء جراحي منها:
الإصابة بالعدوى.
نزيف حاد أثناء أو بعد العملية.
تجلطات الدم.
مضاعفات في القلب أو التنفس بسبب التخدير.
انسداد الأمعاء.
مشكلة في التبول.
الموت.

مضاعفات عملية استئصال الرحم
بعد الخضوع للجراحة ستفقد المرأة دورتها الشهرية وذلك يؤثر سلبًا على الحالة النفسية بعد عملية استئصال الرحم.
وقد تعاني بعض النساء من الاكتئاب أو فقدان الاهتمام بالجنس وإذا تم إجراء العملية بحيث تشتمل على إزالة المبيض فذلك يعرض المرأة للإصابة بأمراض أخرى مثل أمراض القلب، سلس البول أو فقدان الكثافة العظمية كذلك لو خضعت المرأة للعملية المشتملة على إزالة المبيض قبل انقطاع الطمث فإن الأمر سيحتاج بضعة أيام فقط لتبدأ لديها أعراض انقطاع الطمث مثل الهبات الساخنة، جفاف المهبل وانخفاض الحالة النفسية بعد عملية استئصال الرحم، ويمكن علاج هذه الأعراض باستخدام العلاج الهرموني.

الحالة النفسية بعد عملية استئصال الرحم
الرحم هو العضو الأساسي في الحمل وإزالته تعني أن الحمل أصبح غير ممكنًا لدى المرأة، إلى جانب أنها ستتوقف أيضًا عن الحيض، بحيث يعتبر الحمل والحيض أحد الجوانب الهامة لاكتمال الأنوثة مما يؤثر على الحالة النفسية بعد عملية استئصال الرحم، حيث أن فقدان القدرة للشيئين معًا قد يكون صعبًا فكل امرأة تختبر تجربة فريدة عن غيرها من النساء بعد إجراء الجراحة، فالبعض يحتاج لوقت أقصر وأسهل من أجل التكيّف مع التغييرات التي تمر بها أجسامهن، وهذه التغيرات الجسمية تكون نموذجية بين معظم النساء، والبعض الآخر يتعرض لتجربة أصعب مع المشاعر، وجميع النساء قد يتعرضن لمستوى من الاكتئاب أو يشعرن بتأثير عميق للخسارة بعد استئصال الرحم خاصة النساء اللواتي كان لديهن رغبة في إنجاب أطفال ولو أن احتمال عدم القلق بشأن الحمل والحيض كان واردًا لدى البعض، إلا أن شعور المرأة بالخسارة وانخفاض الحالة النفسية بعد عملية استئصال الرحم لا بد أن يظهر فيما بعد.

مرجع