علاج وأسباب الدوار

دار مسنين

كيف أتخلص من الدوخة:

غالبا ما تتحسن حالة الشخص الذي يشعر بالدوخة  دون الحاجة للعلاج ففي العادة يتكيف الجسم في غضون أسبوعين مع وجود مسبب الدوخة ومع ذلك تجدر مراجعة الطبيب في حال استمرار الدوخة إذ يصف الطبيب العلاج بناء على مسبب الدوخة والأعراض التي يعاني منها الشخص المعني وقد تتضمن الطرق العلاجية أخذ الأدوية وممارسة تمارين التوازن ومن الجدير بالذكر أنه حتى في حال استمرار الشعور الدوخة أو عدم معرفة مسببها فإنه يمكن السيطرة على الأعراض المرافقة لها من خلال الأدوية الموصوفة والعلاجات الأخرى

وفيما يأتي بيان بعض الطرق العلاجية للسيطرة على الدوخة:

العلاج الدوائي:

غالبا ما يتم تحديد الدواء المناسب لعلاج الدوخة بناء على السبب الرئيسي الذي أدى إلى حدوثهاوفيما يأتي بيان الأدوية المستخدمة في علاج الدوخة مع ضرورة الإشارة إلى عدم أخذ أي منها دون استشارة الطبيب.

1- مضادات القلق: تستخدم مضادات القلق في حال كان سبب الدوخة هو المعاناة من نوبات الهلع أو إحدى المشاكل النفسية الأخرى ومن الأمثلة عليها: دواء ديازيبام  دواء ألبرازولام  المنتميان إلى المجموعة الدوائية المعروفة بالبنزوديازيبينات  مع ضرورة الإشارة إلى أن هذه الأدوية قد تسبب الإدمان لذلك يجب الالتزام بالجرعات كما يحددها الطبيب كما أنها قد تتسبب بالشعور بالنعاس.

2- أدوية الصداع النصفي: وذلك في حال كانت الإصابة بالصداع النصفي أو الشقيقة هي السبب الكامن وراء الشعور بالدوخة ففي هذه الحالة قد تساعد أنواع معينة من الأدوية على منع حدوث نوبات الصداع النصفي ومن الأمثلة عليها دواء سوماتريبتان  أو ثنائي هيدروأرغوتامين.

3- مدرات البول الفموية:  وذلك في حال كان داء مينيير  هو الذي يتسبب بالدوخة كما يجدر بالمريض في هذه الحالة اتباع نظام غذائي منخفض الأملاح مما قد يساعد على التقليل من عدد مرات حدوث نوبات الدوخة ومن الأمثلة على مدرات البول المستخدمة دواء هيدروكلورثيازيد.اقرأ عن اسباب وعلاج خشونة الركبة

العلاجات غير الدوائية:

من العلاجات غير الدوائية التي تساعد على التخلص من الدوخة او تقليل نوبات حدوثها على الأقل ما يأتي:

1- تمارين التوازن: ينصح بهذه التمارين للأشخاص الذين يعانون من الدوخة بسبب أمراض الأذن الداخلية مثل: التهاب عصب التوازن أو ما يعرف أيضا بالتهاب العصب الدهليزي  وهي عبارة عن تمارين تساعد على جعل نظام التوازن في الجسم أقل حساسية للحركة وتعرف هذه التقنية بإعادة تأهيل الجهاز الدهليزي.

2- المعالجة النفسية:   فقد يساعد هذا النوع من العلاج الأشخاص الذين تتسبب اضطرابات القلق لديهم بحدوث الدوخة.

3- مناورات وضعية الرأس:
وذلك للمساعدة على التخلص من دوار الوضعة الانتيابي الحميد  بسرعة أكبر من مجرد الانتظار حتى اختفاء الدوخة ويشار إلى أنها عادة ما تكون فعالة في التخلص من الدوخة بعد جلسة واحدة أو اثنتين ويتم إجراؤها من خلال المناورة في موضع الرأس وتجرى من قبل الطبيب أو أخصائي السمع أو أخصائي العلاج الطبيعي كما يجدر إعلام مقدم الرعاية الصحية قبل الخضوع لهذا الإجراء في حال المعاناة من انفصال الشبكية  أو وجود مشاكل في الرقبة أو الظهر أو المعاناة من مشاكل الأوعية الدموية وفيما يأتي الخطوات اللازمة لإجراء مناورة إيبلي.

4-الجلوس على السرير ثم يدار الرأس إلى منتصف الطريق باتجاه اليمين أي بزاوية 45 تقريبا باتجاه اليمين.

5-الاستلقاء على الظهر مع إبقاء الرأس ملتفا كما يجب أن تكون الوسادة تحت الكتفين فقط مع إبقاء الرأس متكئا.

6-المحافظة على الوضعية السابقة لمدة 30 ثانية.

7-يدار الرأس دون رفعه بحيث يكون في منتصف الطريق إلى جهة اليسار تقريبا مع الانتظار لمدة 30 ثانية أخرى.

8-المحافظة على بقاء الرأس مستديرا مع لف جسم الشخص المعني إلى اليسار بحيث يكون مستلقيا على جانبه ومن ثم الانتظار لمدة 30 ثانية.

9-الجلوس على الجانب الأيسر.

 العمليات الجراحية:

من الإجراءات العلاجية والجراحية الاخرى ما يأتي:

1-الحقن: تستخدم هذه الطريقة لتعطيل وظيفة التوازن في الأذن المصابة إذ يحقن الطبيب الأذن الداخلية المصابة بدواء جنتاميسين  وهو أحد أنواع المضادات الحيوية لتتولى بعدها الأذن غير المصابة وظيفة المحافظة على التوازن.

2-إزالة الجهاز الحسي للأذن الداخلية: أو ما يعرف بعملية استئصال التيه  وتعد من الإجراءات النادرة ويتم فيها تعطيل التيه الدهليزي  في الأذن المصابة لتتولى الأذن الأخرى وظيفة المحافظة على التوازن وقد يتم اللجوء إلى هذه العملية في حالات ضعف السمع الشديد أو في حال عدم السيطرة على الدوخة باستخدام الطرق العلاجية الأخرى.

دواعي مراجعة الطبيب:

تجب مراجعة الطبيب في حال حدوث نوبات متكررة من الدوخة أو في حال استمرار حدوث هذه النوبات لفترة طويلة كما يجب طلب المساعدة الطبية على الفور في حال الشعور بالدوخة التي يرافقها أي من الأعراض الآتية:

1-الشعور بألم في الصدر أو ضيق في التنفس.

2-الصداع الشديد.

3-الحمى.

4-تصلب في الرقبة.

ا5-لتغير المفاجئ في الرؤية أو السمع أو الصعوبة في التحدث.

6-الشعور بالخدران أو الضعف العام.

7-التعرض لإصابة في الرأس.

المرجع