علاج تقلصات المعدة 

علاج تقلصات المعدة 

علاج تقلصات المعدة 

علاج تقلصات المعدة 

تقلصات المعدة : 

من الأمور التي لابدّ وأنّ كل فردٍ في هذا العالم قد أصيب بها 

و هي من أكثر الأعراضٍ التي يشعر بها الشخص

كما أنّ أيّ ألمٍ في منطقة البطن يُقال له ألم المعدة، في حين أن سبب الألم قد يكون أيّ عضوٍ غير المعدة

  • كالقولون

  • والأمعاء الدقيقة

  • المرارة

  • البنكرياس

  • الكبد

ومن الممكن أن يكون مصدر الألم أسفل الرئتين، الكلى وربما المبيضين والرحم

ولكن الشعور بالألم يكون في منطقة البطن

وهناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تقلصات المعدة وألم البطن وما قد يصاحبه من أعراضٍ في الجهاز الهضمي، مثل

  • الإصابة بالتسمّم

  • الغازات والانتفاخ

  • التهاب القولون التقرّحي

  • مرض كرونز

  • حساسية اللاكتوز

  • الالتهابات

  • عسر الهضم

بالإضافة إلى المشكلات المرتبطة بالحمل وبطانة الرحم المهاجرة، الالتهابات الفيروسية

كما قد يُسبب وجود الأورام الألم أيضًا. 

عند الإحساس بأي ألمٍ أو تقلص في المعدة أو في منطقة البطن

يلجأ معظم الناس للتوجّه إلى المطبخ لإعداد كوبٍ من الأعشاب التي تساعد على تخفيف تلك الآلام والتشنجات وعلاجها

ولكن نظرًا للتنوّع الكبير في الأعشاب لابدّ من معرفة أي نوعٍ قد يكون الأنسب وما هي الطريقة الصحيحة للاستخدام

كما يجب التأكد من أن هناك دليلٌ علمي يثبت فعالية الاستخدام

والأفضل دومًا سؤال الطبيب المختص لمعرفة سبب الألم أولًا ومن ثم أخذ القرار حول إمكانية تناول تلك الأعشاب أم لا.

تعرف على أضرار تناول اللحوم الحمراء 

 

علاج تقلصات المعدة 

الزنجبيل :

من أهم البهارات وأحد أشهر وأقدم المكوّنات الطبيعية المستخدمة حول العالم في الطب الطبيعي والتكميلي لعلاج العديد من المشكلات الصحيّة

حيث يحتوي الزنجبيل على 400 مركبٍ بعضها متطاير والآخر لا، تشكّل الكربوهيدرات الجزء الأكبر من تركيبه

ويحتوي على القليل من الدهون، مركبات التربينات

  • كالزنجبرين

  • والبيزابولين

الفينولات مثل

  • الجنجرول

  • والشوجول

بالإضافة إلى الأحماض الأمينية

  • فيتامينات A و B3

  • المعادن

  • البروتينات والألياف

و للزنجبيل رائحةٌ مميزة بسبب احتوائه على الزنجبرين والبيزابولين

أما الطعم اللاذع فهو بسبب الزيوت الطيارة الجنجيرول والشوجول، وله استخداماتٌ طبيةٌ عديدة كالآتي: 

  • نزلات البرد والرشح. 

  • احتقان الحلق. 

  • التهاب المفاصل والروماتيزم. 

  • التهاب اللثة وألم الأسنان. 

  • ألم العضلات. 

  • تقلصات المعدة. 

  • ضغط الدم المرتفع. 

  • الصداع النصفي والأمراض العصبية. 

  • الإمساك والإسهال. 

  • الغثيان والقيء. 

  • التقرحات الهضمية وعسر الهضم. 

  • الانتفاخ والتجشؤ. 

  • مرض السكري.

النعناع :

النعناع اللذيذ والذي لا يكاد يخلو بيت من وجوده، وهو من الأعشاب المشهور باستخدامه لتخفيف الشعور باضطرابات المعدة من عسر هضمٍ أو غازات

وبناءً على دراسةٍ أجريت عام 2011 فإن النعناع قد يساعد مرضى متلازمة القولون العصبي على الشفاء لاحتوائه على مركّباتٍ تساعد في التخلّص من ألم القولون.

ويستخدم النعناع على شكل شاي أو باستخدام زيته فقد يكون لهما التأثير ذاته إلى حدٍّ ما

ومن الدراسات التي أجريت على الحيوانات فإنّ النعناع يعمل على استرخاء العضلات مما يساعد في التخلص من الألم

وفي دراسةٍ أخرى تمّ تأكيد أن زيت النعناع يقلّل من حدّة ألم المعدة، تكراره ومدّته الزمنية لدى الأطفال

كما أن استنشاقه فقط يخفّف من الغثيان والقيء الناتج عن العلاج الكيماوي.

وللاستفادة من النعناع فمن الممكن استعماله بطرقٍ عديدة

فالبعض ينصح باستخدام كبسولات زيت النعناع المغلّفة لأن تأثيرها يظهر في الأمعاء وليس المعدة

كما يُمكن استعمال علكة النعناع ومضغها فلها فائدةٌ إضافية في تحفيز إفرازات المعدة مما يحسّن الهضم.

الكركم: 

من أهم البهارات الكركم، والذي يُستخدم لعلاج

  • حالات نزلات البرد

  • الالتهابات

  • ومشكلات الجهاز الهضمي

ويمتلك الكركم تلك الخصائص العلاجية لاحتوائه على مادة الكُركمين المضادّة للالتهابات

حيث يتجه تركيز العلماء على استخدام الكركمين لحل مشكلات القولون العصبي من التقلصات في المعدة، إسهالٍ وإمساك.

الشاي الأخضر: 

من الأعشاب التي تحظى باهتمام العلماء لفوائده الصحية الكثيرة

فهو يستخدم منذ القِدم لعلاج الإسهال الذي تسببه الجرثومة الحلزونية

وما يُرافقه من ألمٍ في المعدة، انتفاخٍ وغثيان، وبشكلٍ عام فهو مريحٌ للمعدة في حالاتٍ عديدة

ومن بين الدراسات التي أجريت على البشر فالشاي الأخضر يقلّل حدّة وتكرار الاسهال

الذي يحدث بعد العلاج الإشعاعي، و ظهرت فائدة الشاي الأخضر في علاج الألم وعسر الهضم والغازات التي تحدث بسبب تقرّحات المعدة

حيث يُمكن شُرب كوبٍ أو كوبين منه يوميًا.

الشاي الأسود: 

يستمتع معظم الناس بشرب الشاي الأسود في أوقاتٍ مختلفة، ومن المهم معرفة أنه يمتلك القدرة على تحسين اضطرابات المعدة كما يفعل الشاي الأخضر

فبالإضافة إلى فائدته في علاج الإسهال، هناك دراسةٌ أجريت على 120 طفلًا أظهرت أنّ الشاي الأسود يُحسّن من اتساق، تواتر وحجم حركة الأمعاء

كما أنّ الشاي قادرٌ على تقليل الإسهال المصاحب للجرثومة الحلزونية

لذلك يُنصح بشرب الشاي لتهدئة مشكلات المعدة ولكن بحدود 1-2 كوبٍ في اليوم وبعد مناقشة هذا الخيار مع الطبيب أو المختص.

البابونج : 

من الأعشاب ذات النكهة الغنية، والتي يتم تحضيرها على شكل شاي خفيف لتحسين أيّ شعورٍ مزعج

والسرّ وراء إقبال معظم الناس على شربه أنّ للبانونج القدرة على مساعدة عضلات الجهاز الهضمي على الاسترخاء مما يساهم في التخلّص من

  • الغازات

  • عسر الهضم

  • الغثيان والتقيؤ

  • دوار البحر 

وعلى الصعيد الآخر فإن تحضير شاي من أزهار البابونج قد يساعد في التخلّص من مشكلات المعدة

ولتحضير الشاي يتم نقع ملعقةٍ كبيرة من أوراق البابونج المجففة في كوبٍ من الماء الساخن 5 دقائق ثم يُشرب.

مرجع