مرض السكر

دار مسنين الهنا

السُّكَّري أو الداء السكري أو المرض السكري أو مرض السكر أو البوال السكري
هي متلازمة تتصف باضطراب الأيض وارتفاع شاذ في تركيز سكر الدم الناجم عن عوز هرمون الأنسولين أو انخفاض حساسية الأنسجة للأنسولين أو كلا الأمرين.
يؤدي السكري إلى مضاعفات خطيرة .
ان السكري مرض متعذر البرء حالياً أي لا يشفى.
ويتم التركيز في علاجه على التضبيط أو تفادي المضاعفات قصيرة أو طويلة المدى التي يمكن أن يسببها المرض.

ويوجد دور استثنائي وهام لمعرفة المريض بالمرض والتغذية الجيدة والنشاط البدني المعتدل ومراقبة المريض لمستوى غلوكوز دمه بهدف الحفاظ على مستويات غلوكوز الدم في المدى القريب وحتى البعيد في النطاق المقبول.
ويقلل التضبيط الدقيق من مخاطر المضاعفات بعيدة المدى.
ويمكن تحقيق ذلك نظرياً عن طريق التغذية المعتدلة وممارسة الرياضة وخفض الوزن

وتتغير طريقة التحكم في مرضى السكري بتقدم العمر لأن إنتاج الأنسولين يقل بضعف الخلايا باء البنكرياسية.
بالإضافة إلى زيادة مقاومة الأنسولين بسبب تأكل النسيج اللحمي، تراكم الدهون خصوصاً داخل البطن وضعف استجابة الأنسجة للأنسولين.
ويضمحل تحمل الغلوكوز باطراد مع تقدم العمر مما يؤدي إلى زيادة الإصابة  بالسكري وارتفاع غلوكوز الدم.
ويصاحب عدم تحمل الغلوكوز المرتبط بتقدم السن مقاومة للأنسولين على الرغم من أن مستويات الأنسولين في الدم تكون مماثلة لتلك الموجودة في الشباب.
وتتنوع أهداف علاج المرضى المسنين على حسب الشخص المُعالج ويجب الأخذ في الاعتبار الحالة الصحية العمر المتوقع مستوى الاعتماد على النفس وإرادة المريض لاتباع نظام العلاج.

المضاعفات المزمنة                                                                                                                 يؤدي الارتفاع المزمن لغلوكوز الدم إلى تلف الأوعية الدموية.
ولأن الخلايا المبطنة للأوعية الدموية لا تعتمد على الأنسولين فإنها تمتص الغلوكوز أكثر من المعتاد.
ويؤدي ذلك إلى تكون جلوكوبروتينات سطحية زائدة عن الحد الطبيعي ويسبب نمو اسمك ولكن أضعف للغلاف الوعائي.
وفي حالة السكري تُصنف هذه الحالة كمرض شعيرات دموية 

ويؤدي تلف الشعيرات الدموية إلى واحد أو أكثر من الحالات التالية:

  • اعتلال الشبكية السكري عند نمو أوعية دموية جديدة في الشبكية تكون هشة وضعيفة ومنخفضة الكفاءة وكذلك يحدث ارتشاح في بقعة الشبكية الذي يمكن أن يؤدى إلى فقدان الرؤية أو العمى.
    أن تلف الشبكية نتيجة اعتلال الشعيرات الدموية هو السبب الرئيسي للعمى بين البالغين غير المسنين في الولايات المتحدة.

  • اعتلال الأعصاب السكري نقص أو اختلال الإحساس عادةً في منطقة اليد والقدم، وتبدأ في القدمين ولكن يحتمل أن تصيب أعصاب أخرى، كاليدين والأصابع لاحقاً.
    وعندما يصاحبها تلف الأوعية الدموية يمكن أن يؤدي ذلك إلى القدم السكرية (انظر أسفل الصفحة).
    وتوجد أنواع أخرى من اعتلال الأعصاب السكري مثل التهاب الأعصاب البسيط أو اعتلال الجهاز العصبي اللاإرادي.
    ويؤدي اعتلال الأعصاب إلى ضمور العضلات السكري.

  • اعتلال الكلى السكري تلف الكلى الذي يمكن أن يؤدي إلى فشل كلوي مزمن الذي يتطلب غسيل كلوي والجدير بالذكر أن السكري هو أكثر الأسباب شيوعاً للإصابة بالفشل الكلوي في البالغين على مستوى العالم.

   

ما يستطيع الإنسان عمله                                                                                                                                                                           

 الامتناع عن التدخين والإكثار من الحركة.
أجريت دراسة في السويد وأكدت كلا النصيحتين على ان يتشارك الامتناع عن التدخين مع الحركة.
فمن المفيد بالفعل الامتناع عن التدخين مع الاهتمام بالحركة من مشي أو جري خلال اليوم.
وتدل الدراسة السويدية على أن من يتبع تلك النصيحتين يتمتع بحياة أطول ممن لا يهتم بنصيحتي الامتناع عن التدخين والإكثار من الحركة.

إن ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الدهنيات في الدم تشكل تهديدا للصحة أيضا. وبالنسبة لهاتين الظاهرتين فيمكن معالجتهما بعقارات مناسبة، بالإضافة إلى التوجه السليم من الناحية الغذائية.
ومن المعلوم أن خفض وزن الشخص بمقدار 5 % يخفض من ضغط الدم انخفاضا ملحوظا. في نفس الوقت يؤثر الإقلال من تناول ملح الطعام تأثيرا طيبا على الشخص.
كما تنخفض نسبة الدهنيات في الدم عن طريق التغذية الصحية، وذلك بالإكثار من أكل الخضروات الطازجة والخبز الكامل المحتوي على الردة.
كما توجد أنواع من الأطعمة يكون لها تأثير جيد على حالة الأوعية الدموية :
مثل زيت الزيتون والبندق وعين الجمل والأسماك والشاي الأخضر والشاي الأسود.
مرجع