الشعور بالأمان فى دار المسنين

دار الهنا

الشعور بالأمان فى دار المسنين

الشعور بالأمان فى دار المسنين
خدمة المسنين هي القيام بتوفير الاحتياجات الخاصة والمتطلبات المميزة للمواطنين من كبار السن.

هذا المصطلح يقوم بجمع خدمات مثل المساعدة المعيشية، والرعاية طويلة الأمد، ودور التمريض، ورعاية المسنين
رعاية المسنين تؤكد على المتطلبات الاجتماعية والشخصية للمواطنين من كبار السن، الذين يحتاجون إلى بعض المساعدة في القيام بأداء الأنشطة اليومية والاهتمام بالصحة، ولكن لمن يريد في التقدم في السن مع الحفاظ على كرامته. وهو تمييز هام، في أن تصميم المساكن، والخدمات، والأنشطة، وتمرين الموظفين، يجب أن يكون موضع ثقه واهتمام العملاء.

دار الهنا
افضل دار مسنين

سلامة كبار السن

ان وقوع وحوادث سقوط المسنين امر شائع جدا حول العالم.‏‏ كما ان السقوط يتصدَّر اسباب الوفيات الناجمة عن الاصابات العرضية.‏ ‏

التحديات الجسدية غالبا ما ترافق التقدم في السن،‏ لكن باستطاعتنا ان نتخذ خطوات عملية للحرص على سلامة كبار السن الشخصية

معايير السلامة لكبار السن

– يجب ان تكون الارضية فى الحمام مانعة للانزلاق حتى اذا تبللت.‏
– استعمال حُصُرا تمنع الانزلاق في حجرة الدُّشّ او داخل حوض الاستحمام اذا كانت ارضيتهما زلقة.‏ وفي حال استعمال كرسيًّا مخصصا للاستحمام،‏ نضعه بحيث تكون الحنفيات في المتناول.‏
– يُنصح بتثبيت مقابض متينة عند دخول حوض الاستحمام والخروج منه او عند استعمال المرحاض.‏
– ترك ضوءا خافتا مضاءا في الليل
– يجب ان تكون السلالم بحالة جيدة،‏ حسنة الاضاءة،‏ وخالية من الاغراض المبعثرة.‏
– يساعد صعود السلالم ونزولها المسنين على تقوية عضلات الرجلين.‏ ولكن اذا كان من كبار السن الذين يفقدون توازنهم فلابد من مرافق عند صعود السلم
-وضع الاغراض في الخزائن في مكان يسهل الوصول اليه،‏ لا اعلى ولا اخفض من اللازم.‏

السلامة من الحروق

تتسبب حوادث الحريق بعدد كبير من الإصابات والوفيات بين المسنين. إذ تشير الإحصاءات إلى أنّ %42 من الوفيات الناجمة عن حرائق مراتب الأسرة والأغطية هي بين أشخاص بسن الخامسة والستين وما فوق، كما أنّ %70 من الذين يموتون بحرائق الثياب هم بسن الخامسة والستين وما فوق.

وتنشأ معظم هذه الحوادث المأسوية عن الأعمال والعادات اليومية. فمن شأن الأفران ورؤوس الغاز والمدافئ ومجففات الشعر ومكاوي الشعر وحتى وسائد التدفئة والأغطية الكهربائية أن تسبب حروقاً مؤلمة أو تشعل الشرارة الأولى من الحريق.

ويمكن للحروق أن تؤدي إلى عجز أكبر من فقدان القدرات الجسدية. فحتى الحروق الصغيرة تصرف انتباهك، أما حروق الدرجة الثانية أو الثالثة التي يساء علاجها فقد تؤدي إلى إنتان حاد. وأفضل علاج هو الوقاية من الحريق أساساً.

فلابد من تجنب أسلاك الوصل عند استعمال الأجهزة الصغيرة، كمجففات الشعر وآلات تحميص الخبز. كما أنّ الأسلاك الكهربائية المحدودة السعة والتي يشيع استعمالها في كثير من المنازل هي غير ملائمة عادة لهذه الأجهزة.

ولا تحاول أبداً إشعال الغاز أو المدفأة بالسوائل الخفيفة، كمرقق الطلاء أو مشعل الفحم أو غير ذلك من السوائل القابلة للاشتعال. واحرص على تخزين جميع السوائل القابلة للاشتعال أو التطاير خارج المنزل أو على الأقل بعيداً عن اللهب المكشوف، كأضواء دليل سخان المياه.

السلامة من الصدمة الكهربائية

تعتبر الكهرباء واحدة من أكثر الأنظمة أماناً في المنزل. غير أنه من السهولة بمكان التعرض لصدمة كهربائية طفيفة أو حتى للموت بالكهرباء.

والواقع أنّ استعمال النظام الكهربائي في البيت وفقاً للتصميم الذي وضع له يساعد على تجنب معظم الأخطار. فلا تحمل القوابس الكهربائية أكثر من طاقتها وقلل من استعمال أسلاك الوصل. أما إن اضطررت لاستعمالها، فاختر أسلاكاً عريضة تتحمل قوة كافية.

كن حذراً فيما يتعلق بقوابس المصابيح الدافئة أو الساخنة بشكل غير اعتيادي. فهذه الحالات ترجع على الأرجح إلى عدم سلامة التمديدات. فالتمديدات الظاهرة والأسلاك التي تشققت فيها الطبقة العازلة تشتمل على خطر الصدمة الكهربائية. اطلب بالتالي من عامل الكهرباء إصلاحها.

دار الهنا لرعاية المسنين

أخيرًا نحن فى  دار مسنين الهنا لدينا فريق طبى متخصص فى رعايه المسنين ..

ولدينا فريق تمريض على اعلى مستوى من الخبره والخدمة الطبية لدينا على مدار 24 ساعه

و لكن نقدم فى دار مسنين الهنا خدمات فندقية وخدمة الغرف على مدار 24 ساعة اشراف طبي متكامل

برامج ترفيهية

و لكن متخصصون فى علاج جميع أمراض الشيخوخة

ولكن نستقبل حالات مرضي الزهايمر وقرح الفراش

وكذلك حالات النقاهة بعد العمليات الجراحية

ثلاث وجبات فندقيه

علاج طبيعى داخل الدار

نخبه من الاطباء المتخصصون

للاستفسار/01229389431-01027170778

٢٣شارع نخله المطيعى ميدان تريومف مصر الجديده

٢٤شارع دسوق من شارع عمر بن الخطاب ميدان الاسماعليه مصر الجديده

 

السابق
روشتة صحية لكبار السن
التالي
أشكال إهمال كبار السن